No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ تشهد مناطق سيطرة الحكومة المؤقتة تراجعاً ملحوظاً في مستوى الخدمات الأساسية، ما انعكس بشكلٍ مباشر على حياة السكان ودفع بعضهم إلى الاحتجاج، في ظل أزمات معيشية متفاقمة وانقطاع مستمر في الخدمات الحيوية.
في مدينة الرقة، نفّذ عدد من عاملي مؤسسة المياه وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة، مطالبين بصرف رواتبهم المتأخرة، وأكد المحتجون أن تأخر المستحقات المالية فاقم من معاناتهم، خاصةً مع الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة، مشيرين إلى أن استمرار هذا الوضع قد يدفعهم إلى تصعيد خطواتهم الاحتجاجية.
وفي الجنوب، تتواصل أزمة الكهرباء في مدينة السويداء، حيث تعيش مدينة شهبا ومناطق واسعة في المحافظة حالة من الظلام التام منذ عدة أيام، نتيجة خروج خط توتر رئيسي عن الخدمة عقب اشتباكات مسلحة. ورغم الحاجة الملحة لإصلاح العطل، لا تزال أعمال الصيانة متوقفة، ما يزيد من الضغط على الأهالي ويضاعف معاناتهم اليومية.
بالتوازي مع ذلك، أثارت قرارات اقتصادية جديدة صادرة عن وزارة المالية جدلاً واسعاً، بعد فرض إجراءات إضافية على المستوردين، من بينها دفع سلفة ضريبية مسبقة. ويرى مراقبون أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع، ما يضيف أعباءً جديدة على المواطنين الذين يعانون أساساً من تدهور الوضع المعيشي.
ويعكس تزامن هذه الأزمات الخدمية والاقتصادية حالة من الضغط المتزايد في مناطق الحكومة المؤقتة، وسط مطالبات شعبية متصاعدة بضرورة تحسين الخدمات وضمان استقرار الأوضاع المعيشية.
No Result
View All Result