مركز الأخبار – استهدفت عدة طائرات مُسيّرة، قاعدة التحالف الدولي في خراب الجير بريف مدينة رميلان، حيث دوت انفجارات داخل القاعدة، دون أي معلومات عن وجود أضرار.
ووفق المعلومات الواردة فإن ست مسيّرات على الأقل استهدفت القاعدة، ولم ترِد بعد أي معلومات عن حدوث أضرار أم لا ضمن القاعدة، والقاعدة كانت تضم قوات أمريكية، والتي انسحبت في وقت سابق من الشهر الجاري.
في السياق، أدان معاون وزير الدفاع السوري للمنطقة الشرقية، سمير علي أوسو (سيبان حمو)، استهداف قاعدة “خراب الجير” من قبل مجموعات عراقية مسلحة، محمّلاً السلطات العراقية مسؤولية عجزها عن السيطرة على أراضيها، ومنع شن أي هجمات على الأراضي السورية.
وجاء حديث حمو خلال تدوينة له على منصة “إكس” جاء فيها ما يلي: “نُدين الهجوم الذي استهدف قاعدة خراب الجير في المنطقة الشرقية، ونُحمّل السلطات العراقية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا العمل، لعجزها عن السيطرة على أراضيها ومنع استخدامها لشنّ هجمات تُهدد أمننا وسلامة أراضينا”.
وأشار: “قد أسفر الهجوم عن أضرار مادية، دون وقوع إصابات في صفوف قواتنا المسلحة، وندعوهم إلى تحمّل مسؤولياتهم فوراً وبفعالية، واتخاذ تدابير حازمة وحاسمة لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات”.
وتبنت مجموعات “المقاومة الإسلامية في العراق” استهداف قاعدة “خراب الجير” في رميلان.
من جانبٍ آخر سقطت صواريخ في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة المؤقتة في سوريا بريف الحسكة، وذلك بالتزامن مع الهجوم الذي تعرضت له قاعدة “خراب الجير” في رميلان.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن صواريخ سقطت في بلدتين في ريف الحسكة، وهي من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المؤقتة. وأوضح المرصد أن صواريخ سقطت في محيط منطقتي تل غزال وتل براك في ريف الحسكة، والتي تزامنت مع الهجوم على قاعدة “خراب الجير”، ولم ترد أي معلومات حول وجود أضرار أو إصابات ناجمة عن سقوط هذه الصواريخ.