مركز الأخبار ـ تثير سياسات الاحتلال التركي ومرتزقته وخاصة ما يسمى «المجلس المحلي»، الذي شكله الاحتلال في مدينة الباب السورية، استياء أهالي المدنية، وعليه تخرج تظاهرات شبه يومية في الباب تنديداً بممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته في المنطقة.
واليوم تظاهر المئات من أهالي الباب تنديداً بممارسات «المجلس المحلي»، ومرتزقة الاحتلال التركي، وبخاصة فيما يخص النهب والسرقة والقتل والاختطاف، وعبر الأهالي خلال تظاهراتهم، بأنهم يرفضون هذه السياسات، وطالبوا بخروج المرتزقة من المدينة.
وفي سياق متصل؛ خرج العشرات من سائقي الشاحنات في مدينة الباب في تظاهرة ضد ما يسمى «المجلس المحلي»؛ لأنها تقوم بتوفير فرص العمل للشاحنات التركية، بدلاً من شاحنات أهالي المنطقة.
وأشار السائقون خلال تظاهرتهم بأن «المجلس المحلي»، يقطع رزقهم ورزق أولادهم، من خلال فرص العمل التي يمنحونها للشاحنات التركية في المنطقة.
السائقين رفعوا لافتات كتب عليها «نرفض الشاحنات التركية في مناطقنا، مئات الشاحنات تتضرر بسبب دخول الشاحنات التركية إلى مناطقنا، ارتفاع نسبة البطالة بسبب دخول الشاحنات التركية إلى مناطقنا».
ويذكر بأن مظاهرات مماثلة تخرج كل يوم تنديداً بسياسات الاحتلال التركي ومرتزقته في مدينة الباب.