مركز الأخبار – عقد محافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد، اجتماعاً مع رئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع، وعدداً من المسؤولين الآخرين، في دمشق، حيث تم التباحث حول ملف عودة المهجرين وإطلاق سراح المعتقلين والأسرى وتطوير البنية التحتية.
نشر حساب محافظة الحسكة، بياناً عن عقد اجتماع جمع رئيس الحكومة المؤقتة في سوريا أحمد الشرع، بمحافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد، والمبعوث الرئاسي العميد زياد العايش، ومحافظ الرقة عبدالرحمن السلامة، وذلك في قصر الشعب بدمشق. جاء ذلك بعد مشاركة المحافظ، برفقة القيادي في قوى الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، ونائبه محمود خليل، في مراسم إيقاد شعلة عيد نوروز في العاصمة دمشق.
وخلال الاجتماع جرى بحث عدد من الملفات المهمة، بينما تم التأكيد على ضرورة معالجة ملف المعتقلين والأسرى، والعمل على تبييض السجون من قبل جميع الأطراف المعنية، بما يُسهم في تعزيز الثقة وتهيئة الظروف للاستقرار.
وتناول اللقاء، وفق البيان، قضية عودة المهجرين إلى سري كانيه وكري سبي وعفرين، وتم إقرار تشكيل لجنة رسمية تتولى مهمة تأمين عودتهم الآمنة والكريمة لمدنهم وقراهم.
أما فيما يتعلق بالجانب الخدمي، أوضح البيان، أنه تم التطرق إلى ملف التربية والتعليم، حيث جرى التأكيد على أهميته، باعتباره ركيزة أساسية في بناء المجتمع وتنميته، كذلك جرى مناقشة الواقع التنموي وسبل تحسين مستوى الخدمات في المنطقة الشرقية، ولا سيما في محافظة الحسكة، مع التركيز على مشاريع حيوية، أبرزها جر مياه نهر دجلة لأغراض الشرب والزراعة، والعمل على تفعيل محطة مياه علوك لتأمين مياه الشرب لمدينة الحسكة وضواحيها.
كذلك، تم التأكيد على ضرورة تطوير البنية التحتية، خاصةً ما يتعلق بشبكة الطرق وصيانتها، لما لذلك من دور مهم في دعم الحركة الاقتصادية والخدمية.
وفي ختام الاجتماع، تمت مناقشة آليات تسريع تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني، ولا سيما ما يتعلق بدمج المؤسسات، بما يعزز من كفاءة العمل الإداري، ويخدم مصلحة المواطنين.