مركز الأخبار – شهد حي السكري في مدينة حلب انتشاراً أمنياً كثيفاً، تمهيداً لشنّ عملية أمنية في الحي، وذلك عقب اندلاع حالة من الفوضى والتوتر على خلفية اقتتال بين مسلحين من عائلتين .
وبحسب المعلومات التي نقلها المرصد السوري، يعود التوتر إلى حادثة وقعت قبل يومين، حين أقدم عدد من الأشخاص المتهمين بممارسة أعمال التشبيح، بالاعتداء وضرب أحد المواطنين، ما أثار حالة من الاحتقان والغضب بين الأهالي.
وتطورت الأحداث إلى مشاجرةٍ عنيفة داخل الحي، انتهت بإصابة أحد الأشخاص بطلق ناري في الرأس، حيث جرى نقله إلى أحد المشافي لتلقي العلاج. وعقب الحادثة، تجمع عدد من شبان مدينة حلب في الحي وسط حالة من التوتر، بالتزامن مع استنفار لقوات الأمن الداخلي، التي وصلت إلى المكان في محاولة لاحتواء الموقف. إلا أن التصعيد استمر، حيث أقدم أحد المسلحين على إطلاق النار باتجاه عناصر الأمن، ما أسفر عن إصابة أحد العناصر في قدمه. وتسود حالة من القلق بين أهالي حي السكري، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الأمني.
ومن جانب آخر، استهدف مسلحو الحكومة المؤقتة في سوريا، محاور في ريف السويداء بالأسلحة الثقيلة، وذلك مع استمرار حالة التصعيد العسكري في هذه المناطق الخاضعة لاتفاقية وقف إطلاق النار برعاية أمريكية. حيث تعرض محور المجدال في ريف السويداء، للاستهداف بالأسلحة الثقيلة من قبل مسلحي الحكومة المؤقتة في سوريا، ومسلحين آخرين موالين لها، وذلك من محور المزرعة، في تصعيد مستمر بهذه المناطق.
وعلى أثر الاستهداف، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، حيث قامت قوات الحرس الوطني، بالرد على مصدر النيران عبر استخدامها الأسلحة الثقيلة، ما أدى لخسائر بشرية وإصابات بين الطرفين، لم يُعرف بعد حجمها.
ويأتي هذا الخرق بالتزامن مع استمرار التصعيد على محاور عدة بالسويداء وريفها، وذلك في ظل اتفاق وقف إطلاق نار هش برعاية أمريكية.