No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكدت نساء من مدينة كركي لكي رفضهنَّ القاطع المساس بالأعلام والرموز القومية لأي جهة كانت، مشيرات إلى ضرورة احترام المقدسات والرموز للشعوب السورية لأنها ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع.
شهد عيد نوروز مدينة كوباني إقدام شاب على إنزال العلم السوري والذي كان من بين الأعلام، التي وضعتها اللجنة التحضيرية للعيد، إنزال العلم الذي عده الكثيرون تصرفاً فردياً، فيما وقد لاقى هذا ردة فعل عنيفة من بعض السوريين الذين بدورهم أهانوا العلم الكردي بطريقة نكراء وأقدموا على ضرب الأهالي القادمين من عيد نوروز في بعض المناطق الكردية ومنها عفرين.
مقدسات الشعوب
وحول هذا الموضوع، أشارت “هيفين مراد” من كركي لكي لصحيفتنا “روناهي”: “نقف اجلالاً واحتراماً أمام جميع الأعلام التي تمثل المجتمع السوري، نقف عزاً أمام العلم الكردي والسوري والإيزيدي والسرياني والأرمني، لكل عرق وشعب علم يمثله، والمساس بأي علم أو رمز هو أمر مرفوض البتة”.
وتابعت: “نؤكد أن الشاب الذي أقدم على المساس بالعلم السوري قام بفعل فردي ولا يمثل الشعب الكردي، فنحن شعب نحترم باقي الشعوب ولا نقوم بمثل هذا الفعل، كما نؤكد على ضرورة محاسبة الشاب الذي فعل ذلك”.
ترى هيفين، أن لكل شعب وقوم رموزاً دينية ووطنية وقومية، وهذه الرموز تمثل عندهم جزءًا من هويتهم وكرامتهم فلا يجب القيام بالإساءة لهذه الرموز: “لقد أقدم الشاب على إنزال العلم السوري ولكن لم يدنسه أو يهينه، ولكن على الطرف الآخر وجدنا ردة فعل مبالغ بها، حيث أنهم أهانوا ونسوا العلم الكردي، وهاجموا الكرد وقاموا بضربهم، وقد استغلت العديد من الجهات والأفراد هذه الحادثة لإشعال الفتنة مجدداً”.
وفي ختام حديثها، أكدت على: “التدبر والتريث في محاسبة هذه الأفعال أمر في غاية الأهمية، من أهان العلم السوري والكردي يجب أن يحاسب”.
الحذر من الفتنة وضرورة اليقظة
ومن جهتها، قالت “نسرين ظاهر“: “ندين إهانة أي علم يمثل أي شعب، الفعل أعاد خطاب الكراهية إلى الواجهة واستغل البعض ذلك لنشر الفتنة ودخول المنطقة لحرب أهلية، نحن دعاة للسلام ونرفض رفضاً قاطعاً المساس بحرمة أي علم، لأن الأعلام تمثل ثقافة وتاريخ الشعوب”.
وتزيد: “للأسف الواقعة هذه أعادت للذاكرة أفعال بعض السوريين في الرقة ودير الزور، حينما أهانوا قبور شهدائنا ودنسوا حرمتها، لكل شعب ودين مقدسات ورموز يجب احترامها، لا نقبل إهانة العلم السوري وأيضاً إهانة العلم الكردي فهذه قضية حساسة لا جدل فيها، يجب وضع قوانين صارمة لتفادي حدوث أمر مشابه”.
كما وأشارت نسرين إلى أن بعض السوريين تعاملوا مع الواقعة بشكل غير عقلاني ما ساهم في إشعال الفتنة: “للأسف أقدم بعض السوريين إلى إحراق وإهانة العلم الكردي وإجبار السيارات على المرور عليه وخاصة في عفرين، هذا الفعل غير أخلاقي، كما أنهم هاجموا الكرد، في حال حدوث فعل مشابه يتوجب أن يتم التعامل معه بشكل أكثر عقلانية وحكمة”.
وفي ختام حديثها بينت “نسرين ظاهر”: “إهانة علم أو رمز وحتى الملابس التراثية وبما في ذلك المعتقدات لأي شعب كان هو فعل غير قانوني وغير إنساني، يجب النظر بشكل أكثر دقة وجدية فيما يخص هذه الأمور، ويجب سن قوانين تحمي المعتقدات والرموز للشعب السوري، يجب الاعتماد على الحوار في مثل هذه الأحداث والتريث قبل التصرف وترك الجهات المعنية القيام بعملها لضمان الأمن والسلامة لشعوب المنطقة”.
No Result
View All Result