• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الكرد بين رهانات الصراع الدولي وإرادة تثبيت الحضور السياسي

23/03/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
الكرد بين رهانات الصراع الدولي وإرادة تثبيت الحضور السياسي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
محمد عيسى
لم تكن الضربات التي شُنّت في الثامن والعشرين من شباط 2026 مجرد تطورٍ عسكري عابر في سياق التوترات المتراكمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بل مثّلت لحظة انفجارٍ استراتيجي أعادت ترتيب أولويات الصراع في الشرق الأوسط، وفتحت الباب أمام سيناريوهات معقدة تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع رهانات الجغرافيا السياسية، وتُستدعى فيها ملفات مؤجلة منذ سنوات، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، وشبكة النفوذ الإقليمي التي بنتها طهران عبر حلفائها، فضلاً عن موقع الشعوب غير الممثلة – وفي مقدمتها الشعب الكردي – في معادلة صراع لا يملك ترف الحياد الكامل، لكنه في الوقت ذاته يرفض أن يكون وقوداً لحروب الآخرين.
فمع دخول أكثر من عشر دول بشكلٍ مباشر أو غير مباشر في دائرة الاشتباك، لم يعد الصراع محصوراً في إطار ثنائي، بل تحوّل إلى مواجهة متعددة المستويات، تتقاطع فيها مصالح قوى كبرى وإقليمية، من الخليج إلى شرق المتوسط، ومن القوقاز إلى العراق، في لحظة تاريخية تتسم بهشاشة التوازنات وسرعة الانزلاق نحو التصعيد. وبينما تتصاعد وتيرة الضربات الجوية، وتُفتح جبهات غير تقليدية، يظهر بوضوح أن أحد الأهداف غير المعلنة لهذا الصراع هو إعادة تشكيل خرائط النفوذ، حتى وإن كان الثمن هو زجّ مكونات وشعوب كاملة في أتون حرب لا تخدم مصالحها.
من الاتفاق النووي إلى الانفجار العسكري
 منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في 8 أيار 2018، دخلت العلاقات بين طهران والغرب طوراً جديداً من التصعيد المنهجي، إذ أعادت واشنطن تفعيل منظومة ضغط اقتصادي غير مسبوقة شملت أكثر من 1500 عقوبةٍ استهدفت بشكل مباشر مفاصل الاقتصاد الإيراني، من قطاع النفط الذي يشكّل العمود الفقري للإيرادات، إلى النظام المصرفي وشبكات التجارة الخارجية. وقد انعكست هذه الإجراءات سريعاً على المؤشرات الاقتصادية، حيث سجّل الناتج المحلي الإيراني تراجعاً يقارب 12% خلال عامين فقط، في وقتٍ شهدت فيه العملة المحلية انخفاضاً حاداً وارتفاعاً في معدلات التضخم والبطالة، ما عمّق من حالة الاحتقان الداخلي.
خلال الفترة الممتدة بين عامي 2019 و2025، لم يتوقف التوتر عند حدوده السياسية أو الاقتصادية، بل اتخذ طابعاً أمنياً وعسكرياً عبر ما عُرف بـ”حرب الظل”، حيث تصاعدت الهجمات غير المباشرة بين إيران وخصومها الإقليميين والدوليين. وشملت هذه المواجهات استهداف ناقلات النفط في الخليج العربي، وعمليات تخريب غامضة في منشآت حيوية، إلى جانب الضربات الجوية الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية، والتي استهدفت مواقع مرتبطة بإيران أو بحلفائها، في محاولة لتقليص نفوذها العسكري في المنطقة.
غير أن هذا المسار التصاعدي بلغ ذروته في 28 شباط 2026، حين نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية منسقة وواسعة النطاق، استهدفت منشآت عسكرية ونووية داخل إيران، في هجوم قُدّر أنه طال أكثر من 200 هدفاً خلال 48 ساعة فقط. وقد استُخدمت في هذه العملية تقنيات متطورة، شملت الطائرات الشبحية والصواريخ بعيدة المدى، ما عكس مستوى عالياً من التخطيط والتنسيق. ولم تتأخر طهران في الرد، إذ أطلقت خلال أقل من 72 ساعة عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، في إطار ما يمكن توصيفه بـ”الرد غير المتكافئ”، الذي لم يقتصر على أهدافٍ عسكرية، بل امتد ليطال مناطق حساسة، بينها مناطق ذات غالبية كردية.
هذا التحول السريع من حالة “حرب الظل” إلى “شبه حرب مفتوحة” أعاد طرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة المرحلة المقبلة، وحدود التصعيد الممكن، والأطراف التي ستتحمل الكلفة الأكبر. وفي هذا السياق، يبرز الكرد كأحد أكثر الشعوب عرضةً لتداعيات هذا الصراع، ليس بوصفهم طرفاً مباشراً فيه، بل باعتبارهم يعيشون في مناطق تشكّل تقاطعاً حساساً لمصالح القوى المتصارعة، ما يجعلهم في موقعٍ هشّ قد يتحول في أي لحظة إلى ساحة مواجهة مفتوحة.
موقع حساس في معادلة الصراع
يمتد الوجود الكردي على مساحة جغرافية تُقدّر بأكثر من 500 ألف كيلومتر مربع، موزعة بين أربع دول رئيسية هي إيران والعراق وتركيا وسوريا، ما يجعل هذا الشعب في قلب واحدة من أكثر المناطق حساسية وتعقيداً في العالم من حيث تداخل المصالح والصراعات. وفي إيران وحدها، يُقدّر عدد الكرد بما يتراوح بين 8 إلى 10 ملايين نسمة، يتمركزون بشكلٍ أساسي في مناطق روجهلات كردستان، التي تحوّلت خلال الأسابيع الأخيرة إلى بؤرة توتر متصاعدة نتيجة الاستهدافات العسكرية المتكررة. فبين 1 آذار و15 آذار 2026، سجّلت تقارير ميدانية أكثر من 27 غارةً أو قصفاً صاروخياً استهدف مناطق كردية داخل إيران، بالتوازي مع 14 حادثة قصف طالت مناطق في إقليم كردستان العراق (باشور كردستان)، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين، إضافةً إلى نزوح مئات العائلات من القرى الحدودية التي باتت تعيش تحت تهديد دائم.
هذه الضربات، وفق قراءات سياسية متقاطعة، لم تكن مجرد ردود عسكرية تقليدية، بل جاءت ضمن سياق أوسع يرتبط بطبيعة المواجهة المفتوحة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث اختارت طهران توجيه جزء من ردها نحو المناطق الكردية في رسالة متعددة الأبعاد؛ فهي من ناحية تسعى لإظهار قدرتها على ضبط الداخل ومنع أي انفلات أمني، ومن ناحية أخرى توجّه إشارات للخارج بأن استخدام الورقة الكردية للضغط عليها لن يمر دون كلفة. وفي هذا الإطار، تبدو المناطق الكردية وكأنها تتحول إلى ساحة اختبار غير مباشر لتوازنات القوة، رغم أن سكانها ليسوا طرفاً فعلياً في هذا الصراع.
في موازاة ذلك، كشفت التصريحات الأمريكية عن جانب آخر من محاولات زجّ الكرد في قلب المواجهة، إذ صرّح دونالد ترامب في 5 آذار 2026، خلال مقابلة مع وكالة رويترز، بدعمه لأي هجوم قد يشنه الكرد على إيران، قائلاً: “أدعمهم بالكامل”، وهو تصريح اعتبره مراقبون محاولة واضحة لفتح جبهة داخلية تستنزف طهران. غير أن هذا الموقف شهد تراجعاً لافتاً خلال أيام قليلة، حيث أعلن ترامب في 8 آذار 2026 أنه لا يرغب في انخراط الكرد في الحرب، مؤكداً أن ذلك سيؤدي إلى تعقيد المشهد. ووفقاً لتحليلات محلية، فإن هذا التحول لم يكن معزولاً، بل جاء نتيجة إدراك أمريكي بأن القوى الكردية، سواء في روجهلات أو في عموم المنطقة، أبدت موقفاً رافضاً لأن تكون أداة بيد أي طرف خارجي، سواء الولايات المتحدة أو إسرائيل، وأنها تسعى إلى تحصيل حقوقها القومية والسياسية ضمن مسار مستقل لا يرتبط بأجندات القوى الدولية.
في المقابل، لا تبدو إسرائيل بعيدة عن هذا التوجه، إذ تشير تقديرات إلى أن بعض دوائرها ترى في تحريك الشعوب الأخرى داخل إيران وسيلة ضغط فعالة دون التورط في مواجهة برية مباشرة، وهو ما تدركه طهران جيداً، الأمر الذي يفسّر تصاعد استهدافاتها في المناطق الكردية.
التحالف الكردي في مواجهة التحولات
في سياق هذا التصعيد المركّب، الذي تتداخل فيه الضربات العسكرية مع محاولات إعادة تشكيل التوازنات الداخلية في إيران، برز إعلان تشكيل “تحالف القوى السياسية لكردستان” في 22 شباط 2026 كخطوة سياسية نوعية تعكس تحوّلاً في طريقة تموضع القوى الكردية داخل روجهلات كردستان. فالتحالف، الذي ضمّ خمسة أحزاب رئيسية من بينها الحزب الديمقراطي الكردستاني – إيران، وحزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK)، لم يأتِ بوصفه إطاراً تنظيمياً تقليدياً، بل كاستجابة مباشرة لمرحلة تتسم بسيولة عالية واحتمالات مفتوحة على تغييرات بنيوية في شكل الدولة الإيرانية. ويكتسب هذا التطور أهميته من كونه تزامن مع تصاعد الضغوط الخارجية على طهران، وما رافقها من محاولات استثمار التوترات الداخلية، الأمر الذي دفع القوى الكردية إلى السعي لتوحيد رؤيتها وتحصين موقفها في مواجهة أي سيناريو قد يُفرض عليها.
البيان التأسيسي للتحالف عكس هذا التوجه بوضوح، إذ لم يقتصر على طرح شعارات عامة، بل ربط بشكل صريح بين إسقاط النظام وتحقيق حق تقرير المصير، مع التأكيد على دعم الحراك الشعبي في مختلف المدن الإيرانية، وربط أي شكل من أشكال التعاون السياسي المستقبلي بضرورة الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية للشعوب. هذا الطرح يشير إلى محاولة إعادة تعريف العلاقة بين الكرد وبنية الدولة، ليس من موقع ردّ الفعل، بل من خلال تقديم رؤية سياسية متكاملة لمرحلة ما بعد الأزمات.
وفي 16 آذار 2026، عزّز التحالف هذا المسار عبر رسالة موجّهة إلى شعوب إيران والقوى المطالبة بالتغيير، شدّد فيها على أن تجاوز حالة الاستبداد يتطلب بناء شراكات حقيقية بين مختلف الشعوب، وعلى أن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق دون نظام يعترف بالتعددية القومية ويؤسس لعدالة سياسية واجتماعية شاملة. هذه الرسالة، في توقيتها ومضمونها، بدت وكأنها محاولة لتثبيت موقع الكرد كفاعل سياسي مستقل، لا كأداة ضمن صراعات الآخرين، خصوصاً في ظل المؤشرات المتزايدة على سعي أطراف دولية إلى استثمار التوترات الداخلية.
وبهذا المعنى، يمكن قراءة هذا التحرك كجزءٍ من استراتيجية أوسع تهدف إلى موازنة المخاطر التي فرضتها المرحلة، حيث تدرك القوى الكردية أن التحولات الكبرى قد تفتح نوافذ تاريخية، لكنها قد تتحول في الوقت ذاته إلى لحظات استغلال تُفرض فيها وقائع جديدة على الأرض. ومن هنا، يبرز هذا التوجه كترجمة لوعي سياسي يسعى إلى حماية القرار الكردي من الارتهان، وفي الوقت نفسه إلى استثمار اللحظة الراهنة لبناء موقع تفاوضي أكثر قوة في أي معادلة قادمة.
وعي كردي في مواجهة لعبة الأمم
رغم كل الضغوط، تبدو المواقف الكردية – سواء في روجهلات أو في باشور كردستان “إقليم كردستان العراق” – واضحة في رفض الانخراط في الحرب، فقد أكدت قيادات كردية عدة أن الشعب الكردي لن يكون أداة في صراع دولي، وأن أولويته تبقى في نيل حقوقه القومية والسياسية.
هذا الموقف لا يعني الحياد السلبي، بل يعكس محاولة للحفاظ على توازن دقيق بين الاستفادة من التحولات السياسية، وتجنب الانجرار إلى صراع قد تكون كلفته باهظة. فالتجارب السابقة، من العراق إلى سوريا، أظهرت أن القوى الكبرى غالباً ما تتخلى عن حلفائها عندما تتغير المصالح.
وفي هذا السياق، يمكن قراءة الاستهدافات الإيرانية للمناطق الكردية، ليس فقط كجزء من الرد العسكري، بل أيضاً كرسالة مفادها أن أي تقارب كردي مع القوى الغربية سيُواجه بعقابٍ مباشر، ما يضع الكرد أمام معادلة معقدة: كيف يمكن تحقيق الطموحات القومية دون الوقوع في فخ الصراعات الدولية؟
في المحصلة، تكشف تطورات الأسابيع الأخيرة أن الصراع الدائر ليس مجرد مواجهة بين دول، بل هو أيضاً اختبار لوعي الشعوب التي تعيش على خطوط التماس. والكرد، الذين دفعوا أثماناً باهظة عبر تاريخهم، يبدو أنهم يدركون اليوم أكثر من أي وقت مضى مخاطر الانخراط في حروب لا تخدم قضيتهم.
فبين ضربات أمريكية إسرائيلية تسعى لإضعاف إيران، وردود إيرانية تستهدف مناطق كردية، ومحاولات متكررة لجرِّ الكرد إلى المواجهة، تتبلور حقيقة واضحة: هناك من يريد للكرد أن يكونوا وقوداً لهذه الحرب.
لكن في المقابل، هناك أيضاً إرادة سياسية كردية تتشكل، قوامها الرفض والوعي، والسعي إلى تحويل هذه اللحظة التاريخية من خطر وجودي إلى فرصة سياسية، شرط ألا تُفقد البوصلة، وألا يُسمح للآخرين برسم مصير شعبٍ ما زال يناضل من أجل الاعتراف به وحقوقه.
وهكذا، في قلب هذا المشهد المعقد، يقف الكرد على حافة معادلة صعبة: بين نار الحرب، وأمل الحرية، وبين ضغوط الخارج، وإرادة الداخل، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تحولاتٍ قد تُعيد رسم خريطة المنطقة بأكملها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة