• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بعد القافلة الأولى.. مهجرات عفرين بانتظار العودة وإنهاء مرارة التهجير

22/03/2026
in المرأة
A A
بعد القافلة الأولى.. مهجرات عفرين بانتظار العودة وإنهاء مرارة التهجير
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جل آغا/ أمل محمد – بعد سنوات من التهجير القسري، أعيد الأمل للمهجرين بعد وصول أول قافلة إلى عفرين، فيما أكدت المهجرات، أن أمل العودة الآمنة لا يفارقهن، وسيعيدن ملامح مدينتهن، ويزرعن أشجار الزيتون من جديد.
ومع إعلان العمل على عودة المهجرين لمناطقهم في عفرين وكري سبي وسري كانيه من الإدارة الذاتية بعد دراسة شاملة لملف المهجرين مع الحكومة السورية المؤقتة، عاد الأمل للأهالي، بالتخلص من الألم والتهجير، وبوصول القافلة الأولى من مهجري عفرين لموطنهم والمؤلفة من 400 عائلة، بقي المتبقون من المهجرين في مقاطعة الجزيرة وكوباني، منتظرين دورهم للعودة إلى موطن الزيتون، وإعادة بناء مدينتهم التي تغيرت ملامحها باحتلال دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.
آمال بإنهاء ألم الاحتلال والتهجير
ولأن المرأة كانت الأكثر معاناة في ظل التهجير، فمطالبها لعودة آمنة ومسرعة تستمر، للخلاص من آلام التهجير، والعودة إلى الديار لتعيد الخضرة والنماء إلى مدينتها.
“ذكية بركات” من مهجرات عفرين وأم لولدين، هجرت من مدينتها، بعد احتلالها من المحتل التركي ومرتزقته عام 2018، تستذكر أيام المقاومة التاريخية هناك، على مدار 58 يوماً “هجرنا قسرناً، واضطررنا للتهجير لقساوة ما شاهدناه، هجرنا إلى الشهباء، بعد مواجهة العديد من الصعوبات، حتى تأقلمنا مع الحياة الجديدة”.
تحملت ذكية كما غيرها من المهجرات قساوة الحياة، التي فُرضت عليهنَّ في الشهباء، متأملة العودة إلى عفرين، فلم يسلموا من بطش المحتل ففرض حصاراً، تتذكر تلك المأساة بكلمات معبرة في رحلة التهجير من عفرين إلى الشهباء، فالطبقة والرقة، حتى وصولهم إلى كركي لكي: “بقينا ثمانية أعوام في الشهباء نعاني من الإرهاب والاستهداف التركي، تعرضنا للقصف وقطع الطرقات والحصار، ولقساوة الظروف المعيشية والأمنية هُجِّرنا من الشهباء لمدينة الطبقة، رحلة التهجير كانت صعبة للغاية، تعرضنا للابتزاز على مدار يومين حتى تمكنا من دخول المدينة، ومن الطبقة للرقة وقد وضعنا رحالنا في كركي لكي”.
حلم العودة إلى موطن الزيتون لا يفارق مخيلة ذكية كما غيرها من المهجرين، لكن العودة الآمنة وإعادة الممتلكات إلى أصحابها والإفراج عن الأسرى، هي مطالب أساسية، وبذلك تختم المهجرة “ذكية بركات” حديثها لصحيفتنا: “دُمرت منازلنا في عفرين، لدينا شهداء وأسرى لم يُفرج عنهم بعد، مرتزقة المحتل التركي لا يزالون يحتلون منازلنا ويرفضون المغادرة، نطالب الإدارة الذاتية والحكومة السورية المؤقتة الضغط على المستوطنين لإخلاء منازلنا وأراضينا”.
“لا زلت أحتفظ بمفاتيح منزلي”
“بيريفان إسماعيل” هي الأخرى مهجرة من عفرين ومستقرة في كركي لكي، بعد رحلة من التهجير، أثنت على دور الإدارة الذاتية لتسليطها الضوء على ملف المهجرين، وعملها بكل جهد لضمان العودة: “التهجير ليس بالأمر السهل، حين غادرنا قريتينا في ناحية راجو، بقيت أرواحنا تحرس شجر الزيتون، ووحدها أجسادنا هي التي هُجِّرت”.
العودة لا تخلو من التحديات فالكثير من العائلات ما زالت تواجه صعوبات تتعلق بإعادة الإعمار وتأمين الخدمات الأساسية، ومع ذلك يؤكد الأهالي أن العودة إلى أرضهم يشكل خطوة أساسية نحو استعادة الاستقرار، حيث تقول بيريفان: “قرار عودة المهجرين منحنا الأمل، نراقب عن كثب الوضع الأمني والمعيشي هناك، من المؤكد سنعود ولكن مدينتا عانت من الاحتلال لأعوام، الوضع الأمني والاستقرار والمعيشي، كل هذا يجعلنا نفكر بحذر في العودة”. تلفت المهجرة بيريفان إلى أهداف الثورة السورية، التي عكست الغايات والطموح: “من سخرية القدر حين تنظر من بعد للثورة السورية، تجد أن السوريين خرجوا من أجل الحرية والكرامة، ولكن النتيجة على عكس ذلك، ظلم واستبداد وفقر وقتل، خرج الشعب السوري في ثورة ضد الظلم ولكن من لعب دور المظلوم أصبح جلاداً، أي ثورة تقبل أن يخرج أهالي المدن والبلدات من منازلهم قسراً؟ أي ثورة تقبل أن تُحتل أراضي شعبها من بعض المرتزقة؟ بسبب هذه الثورة فقدنا منازلنا وأراضينا وعائلاتنا، وسنوات من أعمارنا في التهجير”.
لا تزال بيريفان إسماعيل تحتفظ بمفاتيح منزلها في راجو إلى حين العودة، حتى اختتمت حديثها: “المخيم لا يمكن أن يكون وطناً، مهما طال الزمن سيحين موعد العودة، الطريق لا يزال محفوفاً بالتحديات، لكن أجد أن العودة باتت قريبة، سنعود ونرفع أغصان الزيتون سنعود ونحيي أرضنا من جديد، الأمل لا ينكسر والحق سيعود لأصاحبه”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة