• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من الثورة الإيرانية إلى “المرأة.. الحياة.. الحرية” التحولات المعاصرة في روجهلات كردستان ـ3ـ

22/03/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
من الثورة الإيرانية إلى “المرأة.. الحياة.. الحرية”  التحولات المعاصرة في روجهلات كردستان ـ3ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
بعد سقوط جمهورية كردستان الديمقراطية في مهاباد، بدأ الكرد في روجهلات كردستان يفكرون بشكل مختلف ويقومون بتقييم هذه التجربة وأسباب سقوطها السريع. نضجت الحركة القومية الكردية بشكل كبير وتطورت إلى مستوى كبير، حيث أصبحت من القوى الرئيسية والأساسية التي يعتمد عليها الشعب في التغيير. منذ تحول إيران من نظام الشاهنشاهية إلى جمهورية إسلامية عام 1979 ومجيء الخميني إلى الحكم، وصولاً إلى الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت عام 2022 بعد استشهاد جينا أميني، شهدت العلاقة بين الدولة الإيرانية والكرد تحولات عميقة. تميزت هذه المرحلة بصراع سياسي وعسكري في بداياتها، ثم بفترات من الاحتجاج السياسي والثقافي، وصولاً إلى اندماج القضية الكردية في موجة احتجاج وطني عابر للقوميات.
صدام الكرد مع الخميني
عندما سقط نظام الشاه عام 1979، لم يقف الكرد موقفاً واحداً. فقد شارك كثيرون في الحراك الثوري ضد النظام الملكي، على أمل أن تفتح الجمهورية الجديدة باب الديمقراطية والحكم الذاتي. لكن؛ سرعان ما ظهرت الخلافات بين الحركة الكردية وقيادة روح الله الخميني. وفي صيف 1979، تصاعد التوتر بعد رفض الخميني مطالب الحركة السياسية للشعب الكردي في الحكم الذاتي. أصدر الخميني خطاباً شديد اللهجة ضد حركة التحرر الوطني الكردية، الأمر الذي فتح الباب أمام مواجهة عسكرية واسعة في مدن روجهلات كردستان.
انتفاضة 1979ـ 1983م ضد الخميني
بعد رفض الخميني إعطاء الكرد حكماً ذاتياً معلّلاً بأن الثورة هي ثورة إسلامية وليست قومية، وفي الوقت نفسه إصداره الفتوى الشهيرة والتي حلل بموجبها قتل الكرد معتبراً أنهم من الشجرة الخبيثة وقتلهم حلال، اندلعت انتفاضة عارمة في سائر مدن روجهلات، وأعلن الخميني “الجهاد” وأرسل قوات الحرس الثوري والجيش والاستخبارات وبدأ بقصف مدن مهاباد، سننداج، مريوان، سقز، وغيرها الأمر الذي أدى إلى ارتقاء آلاف الشهداء، بالإضافة إلى عسكرة واسعة للمنطقة، وترسيخ القطيعة السياسية بين طهران والحركة الكردية. ولا تزال تلك الأحداث تشكّل جزءاً مركزياً من الذاكرة السياسية الكردية في إيران.
التهدئة النسبية 1983 ـ 1997م
بعد أن قضت قوات الحرس الثوري والجيش الإيراني بوحشية متزايدة على الانتفاضة العسكرية التي جرت خلال المرحلة الماضية، قامت السلطات الإيرانية بتعزيز وجودها الأمني في مختلف مناطق روجهلات كردستان بالإضافة إلى فرض رقابة إضافية على أي نشاط ثقافي كردي حتى في ولاية “كردستان” نفسها. سعت القوى السياسية الكردية إلى الاستفادة من الحرب التي أعلنها العراق على إيران عام 1980 واستمرت ثماني سنوات، لكنهم لم يحققوا أية مكتسبات تُذكر، على العكس من ذلك، أصبحت المناطق الكردية أكثر حساسية للمركز بسبب موقعها الحدودي الأمر الذي زاد من عسكرة الإقليم. لكن؛ القوى الكردية وخاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني ومنظمة كوملة حافظت على البعض من قواها العسكرية وانتقلت إلى النشاط السياسي بعيداً عن العمليات العسكرية.
اغتيال قادة الحركة السياسية الكردية في الخارج
رغم الهدوء النسبي الظاهري الذي التزمت به إيران والقوى السياسية الكردية في روجهلات، إلا إن نظام الملالي لم يقف مكتوف الأيدي بل عمل كل ما في وسعه من أجل أن يقضي على القضية الكردية نهائياً. الشخصية الأبرز في ذلك الوقت في الحركة التحررية الكردية كان الدكتور عبد الرحمن قاسملو الذي كان يحظى بشعبية واسعة سواء في الداخل الكردي أو في الأوساط الدولية. لذا؛ لجأت إلى مؤامرة للتخلص منه حيث عمدت إلى فتح باب المفاوضات معه إلى أن قام عملاؤها باغتياله مع اثنين من رفاقه خلال جولة مفاوضات في العاصمة النمساوية فيينا بتاريخ 13 تموز 1989. لم تكتف بذلك بل قامت باغتيال خليفته الدكتور صادق شرف كندي في العاصمة الألمانية برلين في مطعم ميكونوس بتاريخ 17 أيلول 1992. حادثتا الاغتيال أكّدتا على أن الصراع بين الطرفين امتد إلى أوروبا ودفعت القضية الكردية الإيرانية إلى المحاكم الدولية. كما أنها عمّقت أزمة الثقة بين المعارضة الكردية وطهران. وقد اعتُبرت تلك الاغتيالات نقطة تحول في مسار العمل السياسي الكردي، إذ دفعت بعض القوى إلى مزيد من الحذر والتنظيم الدولي.
 تصاعد التوتر في العقدين الأخيرين 2004 ـ 2022م
صعود التيار المحافظ والمتشدّد في طهران، دفع باتجاه زيادة التوتر بين الطرفين خاصة في حالات الإعدام التي كانت تقوم بها سلطات الملالي بحق الشبان الكرد الذين تعتقلهم وخاصة من أنصار وكوادر حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك) الذي أُسِّس في العام 2004 وهو عبارة عن حركة سياسية وعسكرية كردستانية تهدف للحكم الذاتي لكرد إيران. استطاع الحزب خلال فترة قصيرة أن ينتشر داخل مدن وبلدات وقرى روجهلات كردستان وأن يقوم بتأسيس جناح عسكري يضم وحدات مقاتلة تحت اسم ( YRK وحدات شرق كردستان).
انتفاضة “المرأة.. الحياة.. الحرية”
استشهاد الشابة الكردية “جينا أميني” في العاصمة الإيرانية طهران على يد جلاوزة نظام الملالي، تحت ذريعة، خروج خصلة من شعرها من تحت الحجاب، أدى إلى قيام انتفاضة عارمة شملت معظم المناطق الإيرانية المختلفة، إضافة إلى سائر مناطق روجهلات كردستان. اندلعت هذه الانتفاضة يوم 16 أيلول 2022 خلال مراسيم تشييع ودفن جينا في مسقط رأسها سقز تحت شعار “ژن، ژیان، ئازادی” (المرأة، الحياة، الحرية) JIN..JIYAN..AZADî. هذا الشعار المستمد من فلسفة القائد عبد الله أوجلان للحركة النسوية الكردية، انتشر بسرعة ليصبح شعاراً وطنياً يعبر عن رفض القمع، المطالبة بالحرية الشخصية، الاعتراض على النظام السياسي القائم في البلاد.
دور الكرد في الانتفاضة
لعب الكرد والمناطق الكردية دوراً محوريًا في انتشار وتوسع الانتفاضة لتتحول إلى انتفاضة شعبية عارمة شملت معظم مناطق إيران من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب. كانت انطلاقة الشرارة من روجهلات كردستان وتحديداً من مدينة سقز مسقط رأس جينا ومن ثم انتشرت إلى مهاباد، سننداج، بوكان، مريوان، كرمانشاه، ايلام، حيث استمرت المظاهرات رغم القمع الشديد، ومن ثم تحولت مواجهات عنيفة، استخدم فيها نظام الملالي الأسلحة بما فيها الثقيلة. الكرد كانوا السباقين إلى قيادة الانتفاضة وتعميم الشعار الكردي “JIN..JIYAN..AZADî” في عموم إيران. كما ساهم الكرد في الربط بين القضية الكردية والحقوق الديمقراطية العامة. أعادت هذه الانتفاضة تسليط الضوء على دور روجهلات والكرد كمحرك سياسي رئيسي داخل إيران.
الاتفاق بين القوى السياسية الكردية
في الفترة الأخيرة، برزت محاولات لتنسيق المواقف بين خمس قوى سياسية كردية رئيسية في روجهلات وهي:
ـ حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك) ويقوده بيمان فيان وأمير كريمي وفق نظام الرئاسة المشتركة.
ـ الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني PDKI ويقوده مصطفى هجري.
ـ حزب كومله (بجناحيه): “حزب كومله كردستان إيران” و”كومله كادحي كردستان”، وهما حزبان يساريان كرديان بارزان، انضما مؤخراً للتحالف الجديد ويقوده عبد الله مهتدي.
ـ حزب حرية كردستان PAK ويقوده حسين يزدان بانه.
ـ منظمة خبات الكردستانية XEBAT ويقودها غسان زركوش خلفاً لمؤسسها التاريخي بابا شيخ حسيني.
تكمن أهمية هذه الخطوة في تقليل الانقسام الداخلي الكردي، وتوحيد الخطاب السياسي، بالإضافة إلى تنسيق العمل الإعلامي والدبلوماسي. تُعد هذه الخطوة مؤشراً على نضج نسبي في العمل السياسي الكردي في روجهلات (شرق كردستان). هذا الأمر يعطي الكرد حضور أقوى على الساحة الإيرانية والدولية وقدرة تفاوضية أكبر في المستقبل. على الرغم من أن التحديات ما تزال كبيرة، سواء بسبب الضغوط الإقليمية أو التباينات الأيديولوجية بين القوى الكردية نفسها، لكن هذا التحالف يؤسس لخطاب سياسي كردي أكثر توحيداً.
ختام القول وفحواه
الكرد لهم دور رئيسي وأساسي في منطقة الشرق الأوسط وليس فقط في إيران التي تحتل القسم الثاني من كردستان بعد تركيا من حيث المساحة والسكان والأهمية. استعرضنا سوية تاريخ الكرد في روجهلات كردستان على أكثر من خمسة قرون من التحولات العميقة. فمن إمارات شبه مستقلة بعد جالديران، إلى تجربة مهاباد القصيرة، إلى الحراك المدني المعاصر، ظل الكرد فاعلاً مستمراً في معادلة إيران. تقف اليوم روجهلات عند مفترق طرق جديد، بين إرث طويل من الصراع، وواقع إقليمي متغيّر، وحراك شبابي متجدد. وما ستؤول إليه هذه المعادلة سيعتمد إلى حد كبير على قدرة القوى الكردية على توحيد رؤيتها، وعلى طبيعة التحولات داخل إيران نفسها في السنوات القادمة. الثابت حتى الآن أن القضية الكردية في شرق كردستان (روجهلات) ما تزال حية، متجددة، ومتصلة بعمق بتاريخ إيران الحديث نفسه.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة