No Result
View All Result
الحسكة / رغد محمد ـ في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي (الأسايش) بالتنسيق مع الجهات المعنية وتطبقاً لتطبيق اتفاق 29 من كانون الثاني، تم إطلاق سراح نحو 300 أسير ممن تم أسرهم خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، في خطوة جديدة تعكس استمرار العمل على معالجة هذا الملف الإنساني الذي يحظى باهتمام واسع ومطالبات شعبية متواصلة. 
وتسعى قوى الأمن الداخلي إلى استكمال مساعيها الرامية لإطلاق سراح جميع المحتجزين لدى الحكومة السورية المؤقتة وسط آمال كبيرة لدى الأهالي بأن تشهد المرحلة المقبلة دفعات إضافية تساهم في إنهاء معاناة العائلات وانتظارها الطويل.

وواكبت صحيفة “روناهي” الحافلات التي كانت تقل الأسرى، والذين تم تسليمهم لقوى الأمن الداخلي من قبل الحكومة السورية المؤقتة، حيث انطلقت القافلة من دوار البانوراما في مدينة الحسكة وصولاً إلى دوار الصباغ، حيث كان الأهالي بانتظار أبنائهم.
وشهدت لحظات الاستقبال مشاهد مؤثرة امتزجت فيها الدموع بالابتسامات، في أجواء عمّها الفرح والسعادة بعد عودة الأبناء إلى ذويهم، في مشهد إنساني عبّر عن حجم المعاناة التي عاشتها العائلات طوال فترة الاحتجاز. 
وفي تصريحات إعلامية أكد نائب قائد الأمن الداخلي في الحسكة محمود خليل “سيامند عفرين” أن عملية تبادل الأسرى جاءت ضمن الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة، والموقع في 29 كانون الثاني، مبيناً أن “هذه العملية تمثل الدفعة الثالثة من عمليات التبادل بين الطرفين”.
وكشف خليل أن ” عدد الأسرى الذين جرى تبادلهم في هذه الدفعة يُعد الأكبر مقارنة بالدفعتين السابقتين، حيث تم الإفراج عن 300 أسير من طرف الحكومة مقابل 300 من طرف قسد، مؤكداً التزامهم أمام عوائل الأسرى بمواصلة العمل دون إدخار أي جهد لإطلاق سراح بقية المحتجزين خلال الفترة القريبة.
وأشار أيضاً إلى أن اللجان المختصة لدى الحكومة المعنية بهذا الملف أبدت تفهماً لأهمية قضية الأسرى، وما تمثله من بعد إنساني واجتماعي كبير لعائلاتهم، مؤكداً أن “هذا الملف سيبقى أولوية حتى يتم إنهاؤه بشكل كامل”.
No Result
View All Result