• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مضيق هرمز.. فك الأسد في يد إيران

19/03/2026
in آراء
A A
مضيق هرمز.. فك الأسد في يد إيران
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حمزة حرب
مع دخول الحرب الجديدة في الشرق الأوسط سياقات أكثر تعقيداً تتزايد فيها المؤشرات على أن المبادرة العسكرية والسياسية التي امتلكتها الولايات المتحدة وإسرائيل في الأيام الأولى من الصراع قد بدأت تتآكل تدريجياً، في ظل تطورات ميدانية واقتصادية أعادت تشكيل مسار الأزمة الإقليمية.
ففي الوقت الذي تستمر فيه الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية داخل إيران، يرى عدد من المحللين أن طهران تمكنت من تغيير معادلة الصراع من خلال خطوات استراتيجية أبرزها إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى صدمة في الاقتصاد العالمي وارتفاع حاد في أسعار الطاقة في وقتٍ تؤكد فيه مصادر إيرانية بأن نهاية الحرب باتت في يد إيران، مع تصاعد الدعوات للولايات المتحدة إلى سحب قواتها من منطقة الخليج ودفع تعويضات عن الأضرار التي خلفتها الهجمات العسكرية.
حرب الساعات الأولى
دخلت منطقة غرب آسيا في 28 شباط 2026، منعطفاً تاريخياً هو الأكثر خطورة منذ عقود، إثر شن الولايات المتحدة و”إسرائيل” هجوماً عسكرياً واسع النطاق استهدف إيران، فيما ردت طهران بضربات صاروخية عابرة للحدود استهدفت القواعد الأميركية والعمق الإسرائيلي، ليتحول المشهد إلى ما يشبه الحرب الإقليمية التي لطالما هددت إيران بها، حال شن حربٍ مباشرةٍ عليها. حيث اندلع الصراع بعد ضربة مفاجئة نفذتها إسرائيل وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وهو الحدث الذي شكل نقطة تحول كبرى في توازنات المنطقة فبعد الضربة الأولى، أثبتت الطائرات الحربية الأمريكية والإسرائيلية قدرتها على العمل بحرية شبه كاملة فوق الأجواء الإيرانية، مستندة إلى قدرات استخباراتية واسعة سمحت باستهداف آلاف المواقع داخل البلاد.
وبحسب التقارير فكانت الخسائر الكبيرة الوحيدة التي تكبدتها القوات المشاركة في تلك المرحلة ناجمة عن حوادث نيران صديقة وما لبثت إيران إلا وامتصت الصدمة لتسارع في الرد بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل، إلا إن معظم هذه الهجمات تم اعتراضها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.
وعلى الرغم من التفوق العسكري التقليدي الكبير الذي تظهره الولايات المتحدة وإسرائيل من خلال الضربات المتواصلة على أهداف داخل إيران، يرى بعض المراقبين أن زمام المبادرة قد بدأ يتراجع من أيديهما حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قدم عدة تقديرات زمنية مختلفة بشأن مدة الحرب، إلا إنه أشار في الأيام الأخيرة إلى أن الصراع لن ينتهي إلا بعد أن تقدم إيران تنازلات، حيث يعتقد كثير من المحللين، أن واشنطن قد تجد نفسها منخرطة في حرب أطول بكثير مما كانت تخطط له في البداية.
إسرائيل التي أطلقت على هذه المعركة اسم “زئير الأسد” وعُرفت أميركياً بـ “الغضب الملحمي”، وكلا الاسمين يشير الى عملياتٍ خاطفة تقلب موازين النظام في إيران وهو ما يفسر مشاركة أكثر من 200 طائرة مقاتلة، بينها طائرات “إف-35″، خلال إطلاق المعركة جلها انطلق من قواعد إقليمية مختلفة وبدعم من قطع بحرية أميركية في بحر العرب.
طال القصف في بداياته منطقة “سيد خندان” و”شارع الجامعة”، مستهدفاً مجمع المرشد علي خامنئي، والقصر الرئاسي، ومبنى البرلمان وركز القصف في موجته الأولى على “رأس الهرم”، حيث نفذت أسراب من طائرات “إف-35” غارات دقيقة ومكثفة استخدمت فيها قنابل خارقة للتحصينات الثقيلة استهدفت المربع الأمني في منطقة “شارع باستور” و”مجمع بيت الرهبري” وهو ما أسفر عن مقتل المرشد وهذا ما كانت ترغب فيه تل أبيب وواشنطن ظناً أن النظام سينهار في ساعاته الأولى.
الرهان الأمريكي الإسرائيلي اصطدم بجدار امتصاص الصدمة لدى إيران التي سارعت لإطالة أمد الحرب وجر إسرائيل وأمريكا إلى حرب استنزاف طويلة الأمد وذلك من خلال كثافة الرشقات الصاروخية التي استمرت لأسابيع دون انقطاع ناهيك عن إمساكها بفك الأسد المتمثل بمضيق هرمز وهو ما شكل عامل ضغط كبير على الولايات المتحدة وإسرائيل.
مضيق هرمز يقلب الموازين
مضيق هرمز والذي أسمته أوساط إيرانية باسم “فك الأسد” لأهميته في شبكة الطرق العالمية، بما يمثله من أهمية استراتيجية واقتصادية، شريان العالم الصناعي، خصوصا في حجم التجارة النفطية، حيث يعبر منه خمس الإنتاج النفطي الذي يستهلكه العالم، بمعدل يبلغ حوالي 20 مليون برميل من النفط يوميا، كما يعبر من خلاله 80 مليون طن من الغاز المسال سنوياً، وهو ما يمثل 19% من تجارة الغاز الطبيعي المنقولة بحراً.
قطر تحديدا تنقل كل غازها الطبيعي المسال عبره، وهو ما يمثل نحو ربع استخدام الغاز الطبيعي المسال عالمياً، وفقاً لتقديرات الطاقة العالمية وهو ما توقف تماماً بتصريحاتٍ رسمية من قطر وذلك نتاج ضرب البنى التحتية داخل البلاد وإغلاق المضيق من إيران.
وفي عام 2024، نُقل حوالي من 84% من النفط الخام و83% من الغاز الطبيعي عبر مضيق هرمز إلى الأسواق الآسيوية، ومن أهم الدول الرئيسية الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، في حين يُنقل عبره أيضاً حوالي نصف مليون برميل من النفط الخام يومياً من دول الخليج العربي إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وتعتمد إيران على مضيق هرمز بشكل كامل في نقل مبيعاتها النفطية، وتأمين احتياجاتها من السلع، وتعتبر الصين أكبر مستوردي النفط من إيران، بالإضافة إلى عبور معظم صادرات دول أوبك النفطية من خلاله، حيث لا يلعب المضيق دوراً محورياً فقط في حجم التجارة النفطية الدولية، بل جرى استخدامه كوسيلة لإحداث تغييرات جذرية في بعض الأزمات الإقليمية في الماضي، حيث تم منع تصدير النفط منه إلى الغرب إبان حرب 1973.
وكان مضيق هرمز نقطة اتصال الخليج العربي مع العالم الخارجي، إذ كانت التجارة المتبادلة بين غرب آسيا ومنطقة الشرق الأدنى القديم تعبر من خلاله كما يُستخدم كمنفذ لعبور التجارة المنقولة إلى منطقة الخليج العربي وبعض الموانئ الإيرانية، فكانت تصل بعض التجارة القادمة من الصين إلى مدن واقعة على الخليج عبر طريق الحرير القديم البحري الذي يربط كان التجارة الدولية بين الصين وأوروبا مروراً بالشرق الأوسط.
وكانت إيران من أهم محطات الطرق البرية القديمة، ومن أهم السلع التي تصل إلى طهران عبر القوافل العابرة من خلاله الحرير الخام الصيني والسلع الهندية كالتوابل، ومع شروع تنفيذ الصين في تنفيذ مباردة الحزام والطريق بهدف إعادة إحياء طريق الحرير القديم بحرياً وبرياً، باتت طهران أحد أهم محطات الطريق برياً، بينما تعد قناة السويس الممر الملاحي الرئيسي في المبادرة ذاتها.
فيعد إغلاق مضيق هرمز التطور الأكثر تأثيراً في مسار الحرب حتى الآن، إذ يمر عبر هذا الممر البحري الحيوي نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية وأدى تعطيل الملاحة في المضيق إلى صدمة واسعة في الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع حاد في أسعار النفط وزيادة أسعار الوقود في الأسواق وهو ما وضع الرئيس الأمريكي أمام ضغوطٍ سياسية متزايدة داخلياً وخارجياً لإنهاء الأعمال القتالية والحرب بسرعة، في ظل التداعيات الاقتصادية المتسارعة.
سيناريوهات استمرار التصعيد
الولايات المتحدة وإسرائيل مرغمان على المضي قدماً في مستنقع الحرب التي أشعلوها في المنطقة وإلا فإن النصر سيكون حينها لطهران وهذا ما سيكبدهم خسائر كبيرة اقتصادياً وعسكرياً لذا طرح بعض المحللين احتمال أن يأمر ترامب قوات المارينز الأمريكية، التي يجري نشرها حالياً في الشرق الأوسط، بالسيطرة على جزيرة خرج، وهي المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.
غير أن وصول هذه القوات إلى المنطقة قد يستغرق أسبوعين على الأقل كما يمكن أن يأمر ترامب بتدمير المنشآت النفطية في الجزيرة، وهي خطوة قد تؤدي إلى شل الاقتصاد الإيراني لسنوات طويلة لكن الضربات التي استهدفت الجزيرة حتى الآن اقتصرت على مواقع عسكرية فقط، وهو ما برره ترامب باعتبارات إنسانية.
هذا السيناريو يراه الكثيرون قابلاً للتطبيق خصوصاً بعد فشل ترامب في محاولته عندما دعا دولاً أخرى إلى إرسال سفن حربية للمشاركة في الجهود الأمريكية لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة غير أن أياً من هذه الدول لم يعلن حتى الآن موافقته على الانضمام إلى هذه المهمة. فمثل هذه العملية ستكون محفوفة بالمخاطر، إذ إن حماية مئات ناقلات النفط ستتطلب موارد عسكرية هائلة، كما لن تضمن سلامة الملاحة بالكامل سيما مع تصاعد تحذيراتٍ أمنية من أن صاروخاً واحداً إيرانياً أو لغماً بحرياً او زورقاً انتحارياً محملاً بالمتفجرات قد يتسبب في أضرار كبيرة للسفن التجارية.
لذا وإلى الآن على أقل تقدير أثبتت إيران أن قرار إعادة فتح المضيق قد يعتمد في النهاية على قرار تتخذه القيادة الإيرانية في طهران وهذا ما لم يحصل إلى الأن سيما مع احتمالات اتساع الصراع في المنطقة، وهو ما تلوح به طهران مطالبةً الولايات المتحدة وإسرائيل بإيقاف حربهم وتكفلهم بخسائر هذه الحرب كاملةً
فإلى الأن يؤكد خبراء إقليميون أن الغلبة ترجح لصالح إيران ليس بفارق القوة العسكرية إنما تكتيكات الحرب فرضت موازين مغايرة لما أرادتها واشنطن وتل أبيب فبعد الزلزال العسكري الذي ضرب المنطقة وترددت أصداؤه في قواعد واشنطن في الشرق الأوسط واسرائيل، لم يعد السؤال كيف ستنتهي الحرب؟ بل إلى أي مدى ستذهب؟
فالمنطقة الآن أمام إعادة صياغة قسرية لخرائط النفوذ، حيث تفرض الجغرافيا السياسية نفسها فوق لغة الدبلوماسية، وهو ما ظهر حتى في التصريحات والتهديدات الأميركية الإسرائيلية التي سبقت الحرب ومن هنا، يمكن استشراف أن واشنطن قد تكون تورطت في حرب استنزاف إقليمية، وهو ما يعني أن الرهان الأميركي على سياسة الاحتواء الهادئ للصراع قد انهارت وسيقوّض بنية القواعد العسكرية التي تحولت اليوم من منصات قوة إلى أهداف جغرافية محاصرة.
هذا الانهيار في منظومة الردع قد يدفع دول المنطقة لإعادة تموضع جذري بعيداً عن المظلة الأميركية التي لم تحميهم إنما حولت بلدانهم إلى أهدافٍ مباشرة للصواريخ الإيرانية؛ ما ينهي عقوداً من الهيمنة القطبية الواحدة فالحرب مع إيران اليوم ليست حرباً عابرة إنما باتت حرب وجود في الشرق الأوسط وبدلاً من أن تؤدي الضربة لـ “تحجيم إيران”، قد تنتهي الحرب بفرض واقع جيوسياسي جديد يكرس طهران وحلفاءها كقوة إقليمية “لا يمكن كسرها”.
ما يضع حداً نهائياً لمشروع “الشرق الأوسط الجديد” الذي حاولت واشنطن تسويقه، ويفتح الباب أمام نفوذ دولي بديل روسي-صيني يترقب لحظة الانكسار الأميركي الكبير ليستمر بمشروعه ويملأ الفراغ الذي من المؤمل لهذه الدول أن تتركه واشنطن.
وبكل الأحوال من يدفع فاتورة هذه الحرب هي دول المنطقة التي لم تراهن يوماً على قواها الذاتية، ولم تبنِ لنفسها سياساتٍ مستقلة ومتينة بل على العكس تماماً بقيت لسنواتٍ طويلة تضع كل مصالحها في سلال الغرب، الذي تاجر بمصيرها ومقدراتها ومقدرات شعوبها التي تعتبر اليوم الضحية الأكبر لتقاطع المصالح على أراضيهم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة