أحمد النظامي
من نَخْل ضَادكِ
فَاحَ الكَوْنُ أمْجَادا
واخْضَرَّ حُبُّكَ أَعْيَادَاً وأَعْيَادَا
أنتِ الْحياة / السَمَاء اللا حُدُودَ لَهَا
واللوُّحُ باسمك
من عَلْيَائِهِ نادَىٰ
اللّٰهُ
عَلّمَ بالأسْمَاءِ آدَمَهُ
لمّا اصطفاك؛ فطار الحَرْفُ وقّادا
والضَّادُ أوَلُ نَهْرٍ
قُدَّ من عَسَلٍ
يَا فُوز كُلّ فُؤادٍ يَعْشُقُ الضَّادا
حَوَّاءُ
تَقْطفُ من عَيْنِيْكِ رِقّتّها
والْعِلْمُ أَصبْحَ بالإبدَاعِ وَلّادَا
يَكْفِيْك
أنَّكِ قَلْبٌ لِلسّمَا… وفَمٌ
للمعجزات، ووحيٌ فَاضَ إِرْشَادَا
عَنْ كُلِّ خَفْقَةِ فَنٍّ من جَلَاْلِكِ..
تَمْتَدُ الفُنُونُ تَفَاصِيلاً وَأَبعادا
صَافَحْتِ غَيرَكِ
تَأْثِيْرَاً وتَرْجَمَةً
فاسْتَلْهَمَتْكِ لَغَاتُ الأرضِ مِيْلَادَا
مَا بَيْن
سَفْح (قِفِا نَبِكِ) الوجودُ نمىٰ
غَضٌّاً وَبَات (عَصِيُّ الْدَّمْعِ) مِجْوَادَاْ
يَا دَهْرُ
عِمْت ضِيَاءً.. إِنَّ قَهْوَتنَا:
(بَانَتْ سُعَادُ) عِنَاقَاً فَاضَ إِسَعَاْدَا
فَانْعِمْ بَمَنْ
رَفَعَتْ لَلْعَقْلِ صَومَعَةً
فَوْقَ النِّجُوِمِ وَللتًفْكِيْرِ أَوْتَادَا
تسْقِيْ الخَيَالَ
يَنَابِيَعَ البَيَانِ وَمَا
ضَاقَتْ
لتُحْكِمَ حَوْلَ الفِكْرِ أَصْفَاْدَاْ
أشقىٰ البريّةِ
مَبْتُور الفُؤَادِ فَتَىً
عَنْهَا تَنَكّبَ إحساساً وَإِنْشَادَا
وأوفر النّاسِ ضَوءاً
مَن سَقتْهُ يدُ الفصحىٰ،
وأخْصَب فَجْرٍ عَبرَها مَادا
يَا بَحْرُ إنّك جُزءٌ مِن شَوَاطِئِهَا:
لِلّٰهِ مَنْ قَطَفَ المرجَانَ واصْطَادا.!!
قِفْ عِندَ أَنْدَلُس الأَلفَاظِ
مُنهمر المَعْنَىٰ
فَغَيْثُ زَمَانِ الوَصِلِ قَد جَادَا..!!
رَادِفْ صَبَاحَك
في أَحْضَانِ عَسْجَدِهَا
وَاشْبِعْ سُرُوْرَكَ تَشْبِيْهَاً وأَضْدَادا
وابْحِرْ
علىٓ وَهَجِ الإِيْجَازِ
تَخْتَصِر الأزمَانَ..
تَخْطَف أَرْوَاحَا وَأَكْبَادَا
مَرِّدْ لغَايَتِكَ الحُسْنَىٰ بَلاغَتَهَا
صَرْحَاً سَيَحْضُر
عَرْشُ الضَوءِ مُنْقَادَا
ماُ عُلّقَ الشعرُ
في أَسْتَارِ كَعْبَتِهِا إِلَّا لِيَحْجُزَ
نَحْوَ الشَمْسِ مِيْعَادَا.