مركز الأخبار ـ أعلن مؤتمر ستار الأربعاء بتاريخ الثامن عشر من آذار الجاري، ببيان كتابي نتائج حملة التواقيع الشعبية الخاصة بالكشف عن الأسرى، التي أطلقتها في الفترة الممتدة ما بين الثاني عشر إلى السابع عشر من آذار الجاري.
شارك في الحملة مواطنون ومواطنات، وشخصيات قانونية ومدنية من سوريا ودول أخرى: إقليم كردستان، العراق، الأرجنتين، أستراليا، المملكة المتحدة، كولومبيا، الهند، فنلندا، ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، تشياباس، كتالونيا، فرنسا، سويسرا، الفلبين، إيطاليا، إسبانيا، مصر، ليبيا، الجزائر، بولندا، اسكتلندا، غاليسيا، المكسيك، السودان، لبنان، جمهورية التشيك، أيرلندا، البرازيل والدنمارك.
حيث أشار البيان إلى: “بإرادة شعبية صلبة وعزيمة لا تلين، نعلن الأربعاء، الثامن عشر من أذار الجاري، اختتام حملة التواقيع الشعبية الواسعة التي أطلقها مؤتمر ستار بالتنسيق مع التنظيمات النسائية ومنظمات المجتمع المدني والقوى السياسية، والتي استمرت في الفترة ما بين 12 آذار وحتى 17 آذار 2026. لقد جاءت هذه الحملة كصرخة حق مدوية في وجه الانتهاكات الصارخة وعمليات التغييب القسري التي طالت أبناء شعبنا في أحياء الشيخ مقصود، الأشرفية، دير حافر، الطبقة، والرقة، وتأكيداً جماهيرياً على الرفض القاطع لسياسات الغدر والتنكيل التي مارستها قوى “الأمن العام” التابعة للحكومة الانتقالية، والتي ضربت عرض الحائط بكافة المواثيق الدولية والاتفاقات المبرمة”.
وبينت أن نتيجة الجهود الميدانية جمع [٣٤٩] توقيعاً من مواطنين ومواطنات، وشخصيات قانونية ومدنية لا سيما من سوريا ودول أخرى مثل إقليم كردستان، العراق، الأرجنتين، أستراليا، المملكة المتحدة، كولومبيا، الهند، فنلندا، ألمانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، تشياباس، كتالونيا، فرنسا، سويسرا، الفلبين، إيطاليا، إسبانيا، مصر، ليبيا، الجزائر، بولندا، اسكتلندا، غاليسيا، المكسيك، السودان، لبنان، جمهورية التشيك، أيرلندا، البرازيل والدنمارك. مشيرة إلى أنهم أعلنوا جميعاً بصوت واحد أن ملف المغيبين هو “قضية كرامة إنسانية لا تقبل المساومة أو التأجيل”.
ولفت البيان إلى إن هذا الرقم يعكس حجم التلاحم الشعبي والإصرار على كسر حاجز الصمت تجاه مأساة آلاف العوائل التائهة بين لوعة الفقد وقسوة الانتظار، ويشكل وثيقة إدانة شعبية دامغة ضد التعتيم الممنهج والممارسات التي انحدرت لمستوى جرائم الحرب.
وتابع: “بهذه المناسبة، نتوجه في مؤتمر ستار وكافة الجهات المنظمة بجزيل الشكر والامتنان لكل من ساهم في نجاح هذا الاستحقاق الإنساني؛ ونخص بالذكر عوائل الأسرى والمفقودين الذين كانوا بصبرهم وثباتهم الوقود الحقيقي لهذه الحركة، كما نحيي كافة الفعاليات النسائية والحقوقية والمدنية التي ساندت الجهود الميدانية، وكل مواطن ومواطنة وضعوا ثقتهم وتواقيعهم ليكونوا صوتاً لمن سُلبوا حريتهم خلف القضبان. إن هذا التضامن هو الضمانة الحقيقية لحماية النسيج الاجتماعي السوري وصون الحق الأصيل في الحياة والحرية”.
واختتم البيان بالتأكيد للرأي العام وللمجتمع الدولي أن هذه النتائج الموثقة بالتواقيع الشعبية سيتم إرسالها رسمياً، كمرفقات لمذكرة مطلبية قانونية، إلى الجهات الدولية المحددة والمتمثلة في الأمانة العامة للأمم المتحدة، ورئاسة مجلس الأمن الدولي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، واللجنة الأوروبية لمنع التعذيب “إننا نضع هذه الإرادة الشعبية أمانةً بين أيدي المنظمات الأممية لوضعها أمام مسؤولياتها التاريخية والقانونية”، مشددين على أن “نضالنا مستمر بكافة الوسائل المشروعة حتى الكشف عن مصير آخر مغيب وإطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين دون قيد أو شرط”.