No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – يصادف الثامن عشر من آذار الذكرى الثامنة لاحتلال مدينة عفرين، وبهذه المناسبة أدلى مجلس مهجري عفرين والشهباء، بياناً إلى الرأي العام عند دوار عفرين بمدينة قامشلو، الأربعاء 18 من آذار الجاري.
وجاء فيه: “يوافق يوم ١٨ آذار الذكرى السنوية لغياب أهالي منطقة عفرين السورية عن ديارهم، التي تمت عام ۲۰۱۸، عقب عملية ما تسمى بـ “غصن الزيتون”، ووفقاً لتقارير حقوقية، أنه مع مرور ثمانية أعوام على احتلال تركيا ومجموعاتها المرتزقة، على عفرين، عام (۲۰۱۸)، وثقت منظمة حقوق الإنسان في عفرين وغيرها من الجهات الحقوقية، جملة من الجرائم والانتهاكات بحق السكان الكرد الأصليين، وطبيعتها وهويتها الثقافية من القتل، التعذيب، والاختطاف، والاعتقال، والتهجير القسري، وقطع الأشجار وحرقها، والاغتصاب والتحرش الجنسي بحق النساء، وعمليات السلب والنهب والاستيلاء على الممتلكات، وفرض الأتاوات، وعمليات جرف وتخريب المواقع الاثرية لطمس هوية المنطقة التاريخية”.
وأكد البيان: “ما تعرّض له شعب عفرين مأساة إنسانية مستمرة، هُجِّرت فيها العائلات من بيوتها، وفرض فيها واقع يناقض أبسط القيم الإنسانية، ومع ذلك، بقيت إرادة العودة حيّة، لا تُكسر، ولا تُساوَم”. 
وشدّد البيان: على أنَّ “العودة إلى عفرين حقّ إنساني مشروع، لا يسقط بالتقادم، ولا يُلغى بالقوة، وأنَّ التهجير القسري جريمة لا يمكن شرعنتها، ولا القبول بنتائجها، ورفض محاولات تغيير هوية عفرين، فالأرض تعرف أصحابها، وأن التاريخ لا يُكتب بالقوة، بل بإرادة الشعوب وصمودها”.
ودعا البيان، الرأي العام والمجتمع الدولي، وكل الضمائر الحية، مؤكداً على أنَّ “الصمت على معاناة شعب عفرين ليس حياداً، بل تخلٍّ عن المسؤولية الإنسانية والأخلاقية، وناشد الحكومة السورية المؤقتة، بالكشف عن مصير مئات المفقودين منذ بداية الثورة السورية، ولغاية الأحداث الأخيرة، وإطلاق سراحهم، وضمان عودة أهالي عفرين إلى بيوتهم وقراهم، عودة أمنة بعيداً عن أية مساومة سياسية، وتعويضهم تعويضاً عادلاً عن أضرار التي لحقت بهم”.
وفي نهاية البيان، وجّه المجلس نداءً إلى شعب عفرين: “أنتم لستم مهجرين، بل أصحاب حق، أنتم لستم ضحايا، بل صُنّاع مستقبل، تمسكوا بأرضكم، احفظوا ذاكرتكم، وواصلوا إيمانكم بأن العودة ليست حلماً، بل وعداً سيتحقق، عفرين ستعود وستعود بكرامة أهلها”.
No Result
View All Result