مركز الأخبار – بدأت جمعيات ومنظمات محلية، بتوجيه من محافظ الحسكة نور الدين أحمد، وبدفعٍ من مكتب المنظمات في الإدارة الذاتية بالجزيرة، توزيع المساعدات الإغاثية على العائلات المتضررة من فيضان نهر الخابور، وذلك عقب موجة الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة بداية الأسبوع. وجاءت هذه الخطوة، بعد جولات ميدانية أجراها المحافظ في الأحياء المتضررة وعلى ضفاف النهر، حيث أشرف على عمليات إخلاء المنازل الواقعة ضمن حرم النهر، ومتابعة أوضاع الأسر المتضررة، إلى جانب توجيه الجهات المعنية لاتخاذ تدابير عاجلة للحد من توسّع المياه نحو الأحياء السكنية. ودفع محافظ الحسكة، وفق مراسلو وكالة هاوار، باتجاه تحرك الجمعيات الخيرية والإنسانية المحلية للمساهمة في الاستجابة الطارئة، حيث باشرت هذه الجهات، بالتنسيق مع البلديات وقوى الأمن الداخلي، تقديم الدعم للأسر المتضررة بإشراف ميداني مباشر.
وتضمنت المساعدات المقدمة تجهيزات منزلية أساسية، شملت فرشاً إسفنجية وبطانيات وموكيت ومخدات، وأدوات تنظيف ومنظفات، في إطار الاستجابة السريعة لتأمين الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للمتضررين.
وكانت الفيضانات قد ألحقت أضراراً بنحو 200 منزلاً في مدينة الحسكة وريفها، لا سيما في حيّي المريديان وغويران، إضافةً إلى قرى مدينتي زركان وتل تمر، نتيجة ارتفاع منسوب المياه في نهري الخابور وزركان بشكلٍ غير مسبوق منذ سنوات.
وفي سياق متصل، واصلت بلديات الحسكة وتل تمر، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي وفرق الطوارئ، أعمالها لفتح عبّارات الجسور وإزالة العوائق ورفع السواتر الترابية، إلى جانب إجلاء العائلات من المناطق المعرّضة للخطر.
كما أدى ارتفاع منسوب المياه إلى خروج الطريق الدولي (M4) عن الخدمة غرب تل تمر، بعد أن غمرته المياه، ما تسبب بتعطيل الحركة المرورية على أحد أبرز الطرق الحيوية في المنطقة.