No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – أدانت الرئيسة المشتركة لاتّحاد الإعلام الحر لشمال وشرق سوريا أفين إبراهيم اختفاء صحفيّين في مدينة الرقة أثناء تغطيتهما ونقلهما الوقائع، كانا يعملان في شمال وشرق سوريا أحدهما عضو في اتحاد الإعلام الحر، وطالبت من الجهات المعنية بالصحفيّين الكشف الفوري عن مصيرهما والتحقيق في قضية اختفائهما.
فُقد الاتصال بالصحفيّة الألمانية “إيفا ماريا ميشيل مان” والصحفي “أحمد بولات” صباح 18 كانون الثاني 2026، أثناء تغطيتهما التطورات الميدانية في مدينة الرقة، وأوضح اتّحاد الإعلام الحر، أنه فقد التواصل مع الصحفيين منذ ذلك التاريخ، في ظل توتر متصاعد رافق الهجمات على مدينتي دير حافر ومسكنة، والتي قادتها المجموعات التابعة للحكومة السورية المؤقتة وأخرى مدعومة من تركيا.
تحييد الصحفيين عن الهجمات والعمليات العدوانية
وحسب المعلومات المتوفرة لدى الاتحاد، فإن الصحفية الألمانية “إيفا ماريا ميشيل مان” (مواليد 1989) عملت مراسلة في مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا منذ عام 2022، وأعدّت تقارير لوسائل إعلام من بينها وكالة (ETHA) وتلفزيون (Ozgur TV)، تناولت التطورات الميدانية والهجمات على مدن وبلدات المنطقة، إضافة إلى ملفات تتعلق بثورة روج آفا.
كما فقد الاتصال مع الصحفي “أحمد بولات”، الذي عمل منذ عام 2016 في إعداد الأخبار لوكالة ETHA وتلفزيون Ozgur TV، وكان يشغل مؤخراً منصب محرر وكاتب في موقع “كردستانا آزاد” الإلكتروني، الذي أُسِّس عام 2025.
وأفادت آخر المعطيات أن الاتصال انقطع بهما أثناء وجودهما داخل مبنى محاصر في مدينة الرقة، حيث كانا يعملان على إعداد تقارير إخبارية خلال الهجمات التي استهدفت المدينة، ومنذ ذلك الحين، لم ترد أي معلومات مؤكدة بشأن مصيرهما، ما أثار مخاوف جدية حول سلامتهما.
ودعا اتحاد الإعلام الحر الأطراف المعنية إلى الكشف الفوري عن مصير الصحفيين، وتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لضمان سلامتهما، مؤكداً ضرورة احترام القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي أثناء النزاعات المسلحة، وتحييدهم عن العمليات العسكرية، وضمان توفير المعلومات حول أوضاعهم دون تأخير.
غياب المعلومات حول الصحفيَّين وتحمُّل الجهات المعنية المسؤولية
وفي الصدد أوضحت الرئيسة المشتركة لاتحاد الإعلام الحر “أفين إبراهيم” بخصوص اختفاء الصحفيين “إيفا ماريا ميشيل مان” و”أحمد بولات” المفقودين منذ 18 كانون الثاني عام 2026: “وردتنا معلومات باختفائهما، حيث كانا يعملان في مبنى في مدينة الرقة، وبعد اندلاع الاشتباكات في المدينة في الثامن عشر من كانون الثاني وإلى يومنا هذا لا توجد أي معلومات عن مصير هذين الصحفيين”. 
مضيفةً: “تواصلنا مع العديد من الجهات المعنية وبعض الأشخاص الذين يعملون على هذا الملف، وحاولنا قدر الإمكان أن نساعد في إعطاء المعلومات التي لدينا، وخاصةً أنَّ الصحفي (أحمد بولات) هو عضو في اتحاد الإعلام الحر، وفور ورود المعلومات قمنا بنشر الخبر على الصفحات الرسمية لاتحاد الإعلام الحر، بعد ذلك تواصلنا مع العديد من الأشخاص العاملين على هذا الملف”.
وأكّدت أفين، حاولوا أن يجمعوا المعلومات المتعلقة بعمل هذين الصحفيين في روج آفا، والعمل على هذا الملف وإرساله إلى المنظمات المعنية بحقوق الصحفيين، مراسلون بلا حدود، والاتّحاد الدولي للصحفيين، ولجنة حماية الصحفيين، وغيرها من الجهات المعنية بحقوق الصحفيين.
وأشارت، إلى إنّه حتى الآن هناك مخاوف كبيرة لعدم ورود أي معلومات عن مصير الصحفيين أحمد وإيفا: “لا نعرف حتى اللحظة ما مصير الصحفيين، ونحاول بمساعدة الأشخاص المعنيين بهذا الملف أن نوصل صوت وحقيقة هذه القضية إلى المنظمات المعنية وننتظر الرد، وأن تظهر معلومات بخصوص مصيرهما”.
في ختام حديثها، أكّدت الرئيسة المشتركة لاتّحاد الإعلام الحر في شمال وشرق سوريا “أفين إبراهيم”، هذه الانتهاكات التي حصلت بحق هذين الصحفيين هي انتهاكات جسيمة، ولا يمكن تغييب صحفيين كانا يعملان في هذه المناطق. وناشدت الجهات المعنية والحكومة السورية المؤقتة بأن يكشفا عن مصير هذين الصحفيين، ومن حق عوائلهما أن يعرفوا مصيرهما، وأن يتم إطلاق سراحهما إن كانا معتقلَين.
No Result
View All Result