No Result
View All Result
كوباني/ سلآفا أحمد – طالبت عوائل الأسرى في مدينة كوباني بالكشف عن مصير أسراهم، والعمل بشكل أسرع لإطلاق سراحهم، مشيرين إلى أنهم يعيشون بين الأمل والخوف منذ لحظة اعتقال أبنائهم.
تواصل عائلات الأسرى من مناطق روج آفا مطالبتها الكشف عن مصير أبنائها المحتجزين لدى الحكومة السورية المؤقتة والمجموعات التابعة لها، داعية إلى تحرك عاجل للكشف عن وضعهم والإفراج عنهم، ووضع حد لمعاناة مئات العائلات التي تعيش حالة من القلق والانتظار منذ فترات طويلة دون أي معلومات مؤكدة عن مصير أبنائها. 
وحسب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي”، إن عدد الأسرى المدنيين والعسكريين المفقودين يبلغ نحو 1070 شخصاً، بينهم مقاتلون في صفوف قوات سوريا الديمقراطية إلى جانب مدنيين تم اعتقالهم خلال فترات مختلفة في الهجمات التي شهدتها مناطق شمال وشرق سوريا.
وأكدت قيادة قوات سوريا الديمقراطية أنها تبذل جهوداً حثيثة لمعالجة هذا الملف الإنساني والعمل على إطلاق سراح جميع الأسرى، مشيرة إلى أن قضية الأسرى تعد من الملفات الأساسية والمركزية ضمن عملية الدمج وفق الاتفاق المبرم في 29 كانون الثاني، ولا يمكن المساومة عليها أو تجاهلها تحت أي ظرف، لما تحمله من أبعاد إنسانية واجتماعية تمس حياة مئات العائلات. 
“أريد أن يعود ولدي الأسير”
وعليها عبرت عوائل الأسرى في مدينة كوباني عن ألمها العميق جراء استمرار احتجاز أبنائها، مؤكدة أن انتظارهم الطويل دون أي معلومات يزيد من معاناتهم يوماً بعد يوم.
تقول “حسنة قاسم” وهي والدة أحد الأسرى، وهي تمسك بصورة ابنها: “منذ أن تم اعتقال ابني ونحن نعيش على أمل عودته، لا نعرف مكانه، كل ما نريده أن نعرف مصيره وأن يعود إلى بيته”. 
وأشارت إلى أن غياب المعلومات هو ما يضاعف الألم، مضيفة: “نطالب بالكشف عن مصيرهم والإفراج عنهم في أقرب وقت، لأن معاناة العوائل أصبحت لا تحتمل”.
واجب الجهات المعنية الالتزام بالاتفاق
فيما أشارت “سوزدار محمد” زوجة أسير أُسِر في دير حافر: “كل يوم ننتظر خبراً يطمئننا عن زوجي، أطفال تعبوا من الانتظار، زوجي كان مقاتلاً يدافع عن وطنه وشعبه”. 
وطالبت الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية العمل بشكل سريع من أجل الكشف عن مصير جميع الأسرى وإطلاق سراحهم، وأوضحت بأنهم لا يعلمون بأن أسراهم شهداء أم معتقلون.
No Result
View All Result