No Result
View All Result
بدرخان نوري
شهدت مدينة عفرين فجر الثلاثاء 10/3/2026 مظاهر احتفاليّة استثنائيّة خلال استقبال الأهالي في الدفعة الأولى للعوائل المهجرة القادمة من مدينة الحسكة، ممن مروا بأربع تجارب مريرة من التهجير القسريّ. وإذ يعيش أهالي عفرين أولى ملامح الانفراج، فهم يجددون الأمل ببناء منازلهم واستعادة أملاكهم، ويؤكدون عزمهم زرع المزيد من أشجار الزيتون.
الحرب على عفرين
لم يكن احتلال عفرين بعد معارك استمرت 58 يوماً مجرد جولة في الحرب السوريّة بل مقدمة معارك وأحداث ولدت بقرارٍ توافقيّ من رحمِ مسار أستانة الذي ضمّ روسيا وتركيا وإيران، وبدأ أولى جولاته في 23/1/2017 متزامناً مع معارك جيش الاحتلال التركيّ على مشارفِ مدينة الباب، وفيما كان مفترضاً أن تسعى ترويكا أستانة إلى تثبيت وقف إطلاق النار، ومراقبة وتوسيع مناطق خفض التصعيد، ودفع العملية السياسيّة، لكنّها منحت أنقرة غطاءً سياسيّاً لعملياتها العدوانيّة وفق آلية الصفقات ومنطق التخادم والمنفعة.
بعد ظهر السبت 20/1/2018، بدأ جيش الاحتلال التركيّ العدوان على عفرين مستخدماً 72 طائرة، واستهدف المناطق السكنيّة ومراكز الخدمات والمدارس والمساجد وحتى المواقع الأثريّة والتاريخيّة، وبعد أيام انتقل للاجتياح البريّ تحت غطاء ناريّ كثيف للمدفعية والدبابات مع مواصلةِ القصفِ الجويّ بالطائرات المقاتلة والمسيّرة، واستمر بوتيرةٍ تصعيديّةٍ مع صلابةِ المقاومة التي أبداها المقاتلون من أبناء وبنات عفرين وتلاحم الأهالي، ولم تستجب أنقرة لقرار مجلس الأمن رقم 2401، الذي صدر في 24/2/2018، والمتضمن الوقف الفوريّ لإطلاق النار في كافة أنحاء سوريا لمدة 30 يوماً لتمكين إيصال المساعدات الإنسانيّة والإجلاء الطبيّ، ولم تقم أنقرة وزناً للقيم الإنسانية أو الأخلاقيّة. وخلال العدوان، ارتكب جيش الاحتلال التركيّ مجازر جماعيّة في مدينة عفرين وقراها. وبحسب إحصائيات هيئة الصحة في عفرين، بلغ عدد الشهداء خلال 58 يوماً من الحرب 257 مدنياً، بينهم 45 طفلاً و36 امرأة و176 رجلاً، وأصيب 742 شخصاً بجروح.
وصبيحة الأحد 18/3/2018 دخلت دبابات الاحتلال التركيّ مدينة عفرين، وكان تدمير التمثال الرمزيّ لكاوا الحداد بدايةَ مرحلةٍ جديدة في تاريخ المنطقةِ، وعُرف ذلك اليوم بغزوة “الجراد”، ونقلت وسائل الإعلام المختلفة مشاهدَ مروّعة لأعمال النهب والسرقة للمنازل والمحال التجاريّة والمؤسسات العامة، كما طالت السرقات الآليات من سيارات وجرارات زراعيّة ودراجات ناريّة. فيما كُتبت أسماء المجموعات والمرتزقة على جدران المنازل إشارةً لوضعِ اليدِ عليها.
ووصف الساسة والإعلام التركيّ احتلال الجيش التركيّ عفرين: بأنّه “أحد الأيام المجيدة، ليس في تاريخ الجمهورية التركيّة فقط، بل يتعداها إلى تاريخ السلطنة العثمانيّة”. وتزامن ذلك مع الذكرى 103 لتصدي العثمانيين للقوات الفرنسيّة البريطانيّة على مضيق “جاليبولي/ جناق قلعة”.
أهالي عفرين في عراء التهجير
أدّى العدوان على عفرين إلى تهجير أهالي القرى إلى مركز المدينة، وباستمرار المعارك وقبيل السيطرة على المدينةِ اضطر الأهالي للتهجير خارج المنطقة قاصدين قرىً في ناحية شيراوا وبلدتي والزهراء وقرى منطقة الشهباء، كما أقاموا مخيمات في العراء ومراكز إيواء مؤقتة وسط ظروفٍ خدميّة صعبة ونقصٍ المياه والكهرباء والرعاية الصحيّة. وبعد أيام من الاحتلال حاول بعضُ الأهالي العودة إلى بيوتهم. لكنّ؛ جيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته عرقلوا العودة، وبات الأهالي العائدون أياماً في العراء وقعت خلالها حوادث وفاة.
مع صعوبةِ العودة إلى عفرين المحتلة، وإغلاق قوات النظام السابق الطرق بوجه أهالي عفرين، لجأ الأهالي إلى طرقِ التهريب الوعرة ووقعت حوادث مروعة نتيجة انفجار الألغام الأرضيّة، وارتقت عوائل كاملة شهداء. فيما بقي نحو 200 ألف من الأهالي في منطقة الشهباء في المخيمات وبيوتٍ متهالكةٍ بسبب المعارك السابقة في المنطقة.
لاحقت قذائفُ الحقد أهالي عفرين في عراءِ التهجير وأودت بحياةِ العشرات ووقعت مجازر منها: مجزرة أطفال في 2/12/2019 التي ارتقى فيها عشرة أشخاص شهداء بينهم تسعة أطفال فيما أصيب 12 آخرون. وفي 25/2/2020 قصف جيش الاحتلال التركيّ ليلاً قرية آقبية ما أدى لاستشهاد أربعة أشخاص بينهم عائلة من ثلاثة أشخاص تهدم المنزل على رؤوسهم، واُرتكبت مجزرة في 23/1/2021 واستشهد ثلاثة مواطنين بينهم امرأة وطفلان وأصيب تسعة آخرون. وفي 24/8/2022 قصفت مدفعية الاحتلال التركيّ سوقَ تل رفعت الشعبيّ واُستشهد أربعة مواطنين بينهم امرأة وإصابة خمسة آخرون. كما تسببتِ الألغام الأرضيّة من مخلفات الحرب بكثير من الحوادث المفجعة واستشهد فيها مواطنون بينهم أطفال، كما أدت إلى حالات تشوهٍ وبترٍ للأطرافِ.
استمر قصف جيش الاحتلال ومرتزقته على مدى سبعة أعوام، وصولاً إطلاق ما سُمي عملية “فجر الحرية” في 30/11/2024، بعد ثلاثة أيام من انطلاق عملية “ردع العدوان”، ليضطر الأهالي إلى تهجير قسريّ ثانٍ شرقاً باتجاه مناطق الإدارة الذاتيّة.
لم يكنِ البقاء في منطقة الشهباء مسألةَ خيار، بل تمسكاً بأملِ العودة، فهي تقعُ على تخوم عفرين، وكان الأهالي يرددون عبارة: “هنا تهبُّ علينا نسائم عفرين، حتى نعود إليها”. وتحمّل الأهالي ظروفاً صعبة من حر الصيف وبرد والشتاء وحتى العزلة بسبب المضايقات من قبل قوات النظام السابق التي فرضت شكلاً من العزلة والحصار ومنعت لفترات طويلة دخول المواد الطبيّة والمحروقات بل منعت حتى إسعاف المرضى في حالات خطر إلى مدينة حلب.
تقارير دوليّة وثقتِ الانتهاكات
في عفرين المحتلة وقراها مورست أسوأ الانتهاكات بحق الأهالي كالاختطاف طلباً للفدية، وقضى البعض تحت التعذيب، وذكرت تقارير إحصائيّة أنَّ أكثر من عشرة آلاف مواطن تعرضوا للاختطاف منذ بداية الاحتلال، وزُجَّ بهم في عشراتِ مرافقِ الاحتجاز التي توزعت على مختلف النواحي، فلكلِّ فصيلٍ سجونٌ خاصة بعضها سريّ، وكان إخلاءُ السبيلِ مشروطاً بدفع فديات ماليّة كبيرة، واستشهد عشرات المواطنين تحت التعذيب وما زال مصير بعض المختطفين مجهولاً.
العديد من التقارير الحقوقيّة والدوليّة وثقت الانتهاكات بحق المواطنين الكرد في عفرين، منها تقرير منظمة العفو الدوليّة الذي صدر في 2/8/2018 “يجب على تركيا وضع حد للانتهاكات التي ترتكبها الجماعات الموالية لها والقوات المسلحة التركيّة ذاتها في عفرين”، وأنّ “القوات التركيّة تطلق العنان للجماعات المسلحة السوريّة لارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد المدنيين في مدينة عفرين”؛ وصدر التقرير الذي أصدرته منظمة العفو الدولية في أعقاب تحقيقاتها المستفيضة بشأن الأوضاع المعيشية في المدينة في ظل الاحتلال العسكري التركيّ، وطالبت المنظمة تركيا بوقف الانتهاكات الواسعة النطاق لحقوق الإنسان في عفرين وقالت المنظمة، إنّ سكان عفرين “يتحملون انتهاكات متعددة لحقوق الإنسان”، وذكرت أنّ “هذه الانتهاكات التي يغضّ الطرف عنها، تشمل الاعتقالات التعسفيّة والاختفاء القسريّ ومصادرة الممتلكات والنهب”. وحضّت المنظمة أنقرة على “وضع حدّ فوريّ للانتهاكات”، وقالت: إنّ تركيا باعتبارها “قوة احتلال” تتحمل مسؤوليّة ضمان سلامة السكان والحفاظ على النظام في عفرين.
تقرير لجنة التحقيق الدوليّة المستقلة المعنية بسوريا، الأمم المتحدة، مجلس حقوق الإنسان، عن الدورة 46، شباط 2021، والذي صدر في 19/3/2021، ذكر أنّ المختطفين تعرضوا لمصادرة ممتلكاتهم ويستمر الابتزاز والتهديد بعد الإفراج عنهم، ويتم الإفراج عنهم بفدية ماليّة أو يعثر على جثتهم بعد أيام من اختطافهم، وقال التقرير إنّ استجواب المحتجزين كان يتم أحياناً من قبل ضباطٍ أتراك أو بحضورهم. وأشار إلى تعرض النساء الكرديات في عفرين لانتهاكات جسيمة، مثل الخطف والاغتصاب والزواج القسريّ. واضطرت عوائل كرديّة على تزويج بناتهم لمرتزقة الاحتلال التركيّ تجنباً للانتقام.
كما وثق تقرير السفارة الأمريكيّة في سوريا الصادر في 3/5/2021 أشكالاً عديدة من الانتهاكات التي ارتكبها المجموعات المرتزقة وقالت إنّها “استهدفت السكان الكرد والإيزيديين وغيرهم من المدنيين، بما في ذلك الاعتقال التعسفيّ والإخفاء القسري للمدنيين، والتعذيب، والعنف الجنسيّ، والإجلاء القسري من المنازل، والنهب والاستيلاء على الممتلكات الخاصة، ونقل المدنيين المحتجزين إلى تركيا، وقطع المياه عن السكان المدنيين، وتجنيد الأطفال، ونهب وتدنيس الأضرحة الدينيّة”.
وأصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش في 29/2/2024 تقريراً بعنوان “كل شيء بقوة السلاح” أشارت فيه الانتهاكات والإفلات من العقاب في مناطق شمال سوريا التي تحتلها تركيا ووصفت تركيا “قوة احتلال في مساحات واسعة من شمال سوريا”. ووثّق التقرير عمليات الاختطاف والاعتقال التعسفي والاحتجاز غير القانونيّ، بما في ذلك تلك الواقعة على الأطفال، والعنف الجنسي، والتعذيب.
عفرين تحت الاحتلال
قسّمت سلطات الاحتلال التركيّ نواحي عفرين وقراها لقطاعات ووزعتها على المجموعات المرتزقة التي أدارتها وكأنّها إمارات مستقلة معزولة عن العالم وفرضت قوانينها التعسفيّة والإتاوات بالقوة على حقول الزيتون والأملاك وسرقت المحاصيل، وصادرت الأراضي والمنازل، وقطعت أشجار الزيتون، وأنشأت معامل لإنتاج المخدرات والاتجار بها.
فُرضت اللغة التركيّة في المدارس والمؤسسات الحكوميّة، وأزيلت اللغة الكرديّة من المناهج وفُرض التعليم الممنهج وفق أيديولوجيّة دينيّة وقوميّة متشددة، وفُرضت الليرة التركيّة بدل الليرة السوريّة في التعاملات الاقتصاديّة وفي إطار تغيير هوية المنطقة التاريخيّة استبدلت أسماء الشوارع والمعالم وبعض القرى بأسماء تركيّة وأزيلتِ الرموز الكرديّة. وتراجع التعليم، بسببِ الظروف الصعبةِ وتدمير قوات الاحتلال التركيّ 68 مدرسة، وإلحاق أضرار جسيمة بمدارس أخرى وتحويل مدارس لمراكز أمنيّة وسجون.
تعرضت عفرين لتغييرٍ ديمغرافيّ حادٍ، وفيما كانت نسبة الكرد تتجاوز 95% فقد انخفضت إلى 22%، وقدمت إلى المنطقةِ موجتا ترحيل الأولى بعد الاحتلال مباشرة من مناطق النزاع، والثانية مطلع 2020 من مناطق إدلب نتيجة المعارك فيها، وكان القادمون من أهالي الغوطة بريف دمشق وحمص ودير الزور، وبلغ عد المستوطنين من العرب والتركمان نحو 450 ألف نسمة، واُستقدم أيضاً الفلسطينيون من مخيمات دمشق وحلب. وبلغ عدد المستوطنات التي تم بناؤها في عفرين نحو خمسين مستوطنة مثل “بسمة” قرب شاديره، كويت الرحمة و”القرية الشامية”، “الزعيم” و”أجنادين” البركة، الوفاء عباير، مشروع النور، السلام.
تحولت عفرين، كغيرها من المناطق المحتلة، إلى ملاذ آمن ملجأً لمتزعمي “داعش” ومرتزقته وتم ضمّ كثيرين للمجموعات وترقيتهم وكذلك للمؤسسات الأمنيّة. ووقعت جرائم قتل كثيرة في ظل الاحتلال وأبرزها مجزرة نوروز 2023 والتي استشهد فيها أربعة مواطنين من عائلة كرديّة. وتسبب الاقتتال الفصائليّ باستشهاد العديد من المواطنين وإصابتهم.
في سياق تغيير هوية عفرين التاريخيّة والثقافيّة تعرضت المواقع الأثريّة والتاريخيّة للتخريب المتعمد والتجريف، وسُرقت اللُقى الأثريّة، وبلغ عدد المواقع الأثريّة التي تعرضت للنهب والتدمير 59 موقعاً أثريّاً. وأظهرت صور الأقمار الصناعيّة حجم الدمار والنهب للمواقع التراثيّة المصنّفة من قبل اليونيسكو ومنظمات أخرى، مثل موقع النبي هوري والمعروفة بمدينة كورش، ومعبد عين دارة.
التحطيب والاعتداء على البيئة
وطال التدمير أيضاً النظام البيئيّ وقُطع أكثر من مليون و30 ألف شجرة زيتون، وتعرض أكثر من 12 ألف هكتار من الأراضي الزراعيّة للحرائق التي ارتفعت معدلات اندلاعها وبخاصة صيفاً، بما لا يُقارن بعقودٍ سابقة، إذ كانت سياسة الاحتلال للتدمير الممنهج للبيئة والطبيعة.
كانت مساحة الغابات الطبيعيّة في عفرين قبل الاحتلال 18500هكتار والاصطناعيّة 21000 هكتار، وتجاوز التدهور 60%، أي أُزيل نحو 19 مليون شجرة منها ستة ملايين شجرة حراجيّة طبيعية، و13 مليون شجرة حراجيّة مزروعة، إضافة لملايين الأشجار الصغيرة، سواء بالقطع الواسع أو قلع الجذوع بالآليات الثقيلة، أو إضرام النيران فيها. واختفت غاباتٌ بالكامل من الوجود. وطالت عمليات التحطيب الجائر 114 موقعاً للغابات (الحراجيّة والبريّة)، بينها 57 موقعاً قطعت فيها الأشجار بشكل شبه كامل، وبلغ عدد المواقع المتضررة بشكلٍ متوسط بعمليات التحطيب الجائر 42 موقعاً، وبشكل جزئيّ 15 موقعاً، وتحولت المواقع الجبليّة إلى جرود.
عودة دفعة من مهجري عفرين
عودة المهجرين قسراً من أهالي المناطق المحتلة كان مضمون اتفاق العاشر من آذار 2024، إلا إنّ الاتفاق تعطل تطبيقه بسبب الدور التركيّ، وبعد جولات من المواجهات المسلحة تم التوصل في 29/1/2026 لاتفاقٍ شامل بين قوات سوريا الديمقراطيّة والحكومة السوريّة المؤقتة، وتضمن وقف إطلاق النار وبدء عملية إعادة تموضع القوى العسكريّة وقوى الأمن الداخليّ في الجزيرة وكوباني، ودمج مؤسسات الإدارة الذاتيّة وتثبيت العاملين، وضمان عودة المهجرين قسراً إلى ديارهم.
بدأتِ المؤسساتُ المعنية بتحضيرات العودة، وأجرت لقاءات مع الأمم المتحدة، وقدمت تقريراً حول الجوانب اللوجستيّة للعودة الآمنة، وأعدّ مجلس مهجري عفرين والشهباء لوائح بالعائلات الراغبة بالعودة.
فجر الثلاثاء 10/3/2026 وصلت الدفعة الأولى من مهجري عفرين إلى ديارهم وشملت 400 عائلة تضم 3000 مواطن، وكانت قد انطلقت من مدينة الحسكة، ورافقها نائب قائد قوى الأمن الداخليّ (الأسايش) محمود خليل، والقياديّة في قوى الأمن الداخلي نسرين عبد الله، ومسؤولون حكوميون معنيون بالملف.
وكان المقرر انطلاق الدفعة الثانية الخميس 12/3/2026 وبحسب مجلس مهجري عفرين – الشهباء، ستعودُ 200 عائلة من ناحية راجو ومركز مدينة عفرين إلى مناطقهم. إلا إنّ العملية أُجلت.
لم تكنِ العودة الآمنة متاحة للأهالي بعد سقوط النظام في 8/12/2024، بسبب استمرار انتهاكات المرتزقة ورفض عوائل المرتزقة والمستوطنين مغادرة عفرين وإخلاء منازل التي استولوا عليها، واشترطوا لإخلائها دفع مبالغ ماليّة كبيرة. وأصدرت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، الحقوقيّة” في 26/1/2026 تقريراً بعنوان: “كيف أدفع لاستعادة بيتي الذي أملكه؟” يوثّق انتهاكات حقوق الملكيّة لدور السكن والأراضي والممتلكات.
اليوم يعيش أهالي عفرين تحقق أمل العودة، ووضع نهاية لمأساتهم، ويؤكدون أنهم سيبنون ما تهدم، وسيزرعون مزيداً من أشجار الزيتون.
No Result
View All Result