• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عفرين في ذاكرة التهجير.. شهادات نساء توثق الفقدان وتتمسك بحق العودة

17/03/2026
in المرأة
A A
عفرين في ذاكرة التهجير.. شهادات نساء توثق الفقدان وتتمسك بحق العودة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ ملاك علي – تبرز شهادات مهجرات عفرين كصوت صادق ينقل ما جرى وما زال مستمراً، حيث تكشف قصصهن الخسارات الكبيرة التي تكبدنها، سواء على مستوى الأرواح أو الصحة أو سبل العيش، إلى جانب التحديات التي تواجههن في مراكز الإيواء، والعقبات التي تحول دون عودتهن إلى منازلهن.
رغم مرور سنوات على تهجير آلاف الأسر من منطقة عفرين، لا تزال قصص التهجير القسري حاضرة بكل تفاصيلها المؤلمة، في ظل غياب حلول حقيقية تضمن العودة الآمنة والاستقرار، وبين التنقل المستمر، وفقدان الأحبة، وتدهور الظروف المعيشية، تعيش العائلات المهجرة واقعاً قاسياً يختصر حجم المعاناة الإنسانية التي خلفها النزاع.
تهجير قاسٍ وخسارات لا تُعوّض
وبهذا الصدد، تتحدث “بنفش عبد القادر”، امرأة تبلغ من العمر 47 عاماً، تروي واحدة من أكثر قصص التهجير قسوةً وتعقيداً، تنقلت قسراً بين عدة مناطق، بدءاً من عفرين إلى الشهباء، ثم الرقة، وصولاً إلى قامشلو، نتيجة هجمات الإبادة والقصف الذي طال مناطقها.
خلال هذه السنوات العصيبة، تكبدت “بنفش“ خسارة فادحة لا يمكن تعويضها، حيث فقدت ثلاثة من أبنائها نتيجة القصف، كان اثنان منهم في مقتبل العمر، يبلغان 17 و14 عاماً، بينما لم تتجاوز ابنتها 11 عاماً، هذه الخسارة لم تقتصر على الجانب الإنساني والعاطفي فحسب، بل تركت أثراً نفسياً عميقاً لا يزال يرافقها حتى اليوم، في ظل غياب أي شكل من أشكال الدعم النفسي أو التعويض.
أما طفلها الرابع، فقد نجا من الموت، لكنه لم ينجُ من تبعات الهجمات، فقد تعرض لإصابة خطيرة جراء شظية استقرت في رأسه منذ أن كان في عمره سنة ونصف، ما أدى إلى تلف في الأعصاب وإعاقة دائمة حرمته من القدرة على الحركة والعيش بشكل طبيعي، ومع مرور السنوات، لم تتمكن العائلة من تأمين التكاليف اللازمة لإجراء عملية جراحية قد تساعد في تحسين وضعه الصحي، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وانعدام الموارد.
تصف “بنفش” واقعها الحالي بأنه بالغ القسوة، حيث تعيش في ظروف إنسانية صعبة، تعاني من الفقر وغياب الاستقرار، إضافة إلى الشعور المستمر بالغربة وفقدان الانتماء. وعلى الرغم من كل ما مرت به من مآسٍ، لا تزال تتمسك بأمل العودة إلى عفرين، مسقط رأسها، مؤكدة أن مطلبها الأساسي هو العودة الآمنة والكريمة، بعيداً عن الخوف والتهجير.
تعكس هذه الشهادة معاناة مستمرة تعيشها شريحة واسعة من الكرد، الذين فقدوا منازلهم وأحباءهم، ويواجهون تحديات يومية تتعلق بالبقاء والكرامة، وبينما تستمر التحولات السياسية والعسكرية، تبقى معاناة المدنيين شاهداً حياً على كلفة النزاع، وضرورة البحث عن حلول حقيقية تضمن لهم الأمان والاستقرار والعودة إلى ديارهم.
معاناة تهجير مستمرة وحلم العودة المؤجل
ومن جهتها، أوضحت “نازلي عمر جمو”، امرأة كردية، تبلغ من العمر 55 عاماً، تروي فصلاً آخر من فصول المعاناة الإنسانية المرتبطة باحتلال عفرين، حيث لا تزال آثار التهجير القسري تلقي بظلالها الثقيلة على حياة آلاف الأسر، ومن بينها قصتها التي تمتد على مدار ثماني سنوات من التنقل وعدم الاستقرار.
تعود بداية معاناتها إلى القصف العنيف الذي استهدف قريتها في منطقة عفرين، ما اضطرها وعائلتها إلى مغادرة منزلهم بحثاً عن الأمان، ومنذ ذلك الحين، تعرضت لعدة موجات من التهجير، إذ تؤكد أنها تهجرت ما لا يقل عن خمس مرات، في ظروف وصفتها بالقاسية، حيث عانت هي وأطفالها من مشاق الطريق، وضيق الحال، والشعور المستمر بالإذلال نتيجة فقدان الاستقرار والسكن الآمن.
وخلال فترة غيابهم، تشير نازلي إلى أن منازلهم لم تبقَ على حالها، إذ استوطن فيها آخرون، في حين تعرضت ممتلكاتهم، وخاصة أشجار الزيتون التي كانت تشكل مصدر رزق أساسي للعائلة، لأعمال تخريب واسعة، وتوضح أن بعض هذه الأشجار تم اقتلاعها من جذورها، فيما تعرض البعض الآخر للقطف والاستغلال، ما أدى إلى خسائر اقتصادية ومعنوية كبيرة.
تصف نازلي حياتها في مراكز الإيواء بأنها مليئة بالصعوبات: “نحن هنا نفتقر إلى أدنى مقومات العيش الكريم، ونبقى رهينة لظروف غير مستقرة، وهذا ما يزيد شعورنا بالإرهاق بعد سنوات طويلة من المعاناة”.
وفي ختام روايتها، تعبر عن مطلب بسيط لكنه عميق الدلالة، إنهاء معاناة التهجير والعودة إلى منزلها وأرضها. كما تعبر عن أملها في أن تتمكن من الاحتفال بعيد نوروز في بيتها وبين أهلها، معتبرة ذلك رمزاً لاستعادة الحياة الطبيعية والكرامة التي فقدتها خلال سنوات التهجير.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة