No Result
View All Result
الفواكه جزء لا يتجزأ من نظام غذائي صحي ومتوازن. إنها مصدر غني بالفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية، كما أنها تحتوي مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الأمراض.
مصدر روائح وطعم الكثير من الفواكه
قد يخطر على أذهاننا هذا السؤال: ما هو مصدر روائح وطعم الكثير من الفواكه؟ الجواب هو التفاعل بين عدد من المركبات الكيمائية المُتطايرة مثل الأسترات والكحولات والألدهيدات والكيتونات واللاكتونات والتيربينويدات والأبوكاروتينات والسكريات والأحماض.
في الواقع، إن مصدر روائح وطعم الكثير من الفواكه هي “الإسترات”. والتي تعد مركبات عضوية تحتوي مجموعة الهيدروكسيل، كما في الصيغة العامة، المبينة.

ما هي الإسترات؟
– تعد الإسترات مركبات عضوية، تحتوي على مجموعة كربوكسيل حلت فيها مجموعة الكيل محل ذرة الهيدرجين الموجودة في مجموعة الهيدروكسيل كما في الصيغة العامة المبينة.
– ويتم تسمية الإسترات بكتابة اسم الحمض الكربوكسيلي واستعمال المقطع.
– الإسترات مركبات قطبية، متطايرة ورائحتها عطرة.
– توجد أنواع كثيرة منها في العطور الطبيعية، وفي الفواكه، والأزهار.
– تنتج النكهات الطبيعية ومنها نكهة التفاح، أو الموز، على مزيج من جزيئات عضوية، مختلفة منها الإسترات.
– قد يكون سبب بعض هذه النكهات تراكيب إستر واحد فقط.
لذا يتم تصنيع الإسترات لاستعمالها في كثير من الأطعمة، والنكهات، والمشروبات، والعطور، والشموع العطرية، والمواد المعطرة الأخرى.
أكثر أنواع الفواكه الصحية للجسم
هذه قائمة بأصح الفواكه التي تستحق أن يكون لها الأولوية في نظامكم الغذائي اليومي:
ـ الشيريمويا (القشطة): القشطة هي الفاكهة التي احتلت “المركز الثاني” بقائمة الأطعمة “الأكثر تغذية في العالم”، وفقًا لتصنيف شبكة “بي بي سي”. ونظراً لقوامها الكريمي، تُعرف أيضًا بالقشطة أو تفاحة الكاسترد.
ومن أهم فوائد القشطة غناها بمضادات الأكسدة الكاروتينية، وخصوصًا اللوتين الفعّال في تعزيز صحة العين، والتقليل من أمراض القلب، وبعض أنواع السرطان. بالإضافة إلى العناصر الغذائية التي تُساعد على “تنظيم ضغط الدم”، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم؛ والألياف التي “تُحسن الهضم”؛ والعديد من المركبات المضادة للالتهابات، والداعمة للمناعة.
ـ التوت: ينصح خبراء التغذية بالاحتفاظ بالتوت المجمد في الثلاجة دائمًا، وإضافته إلى قائمة طعامنا، للمساعدة في توفير الكمية الموصى بها من الألياف. حيث يحتوي كوب واحد من التوت 8 غرامات ألياف، إلى جانب المغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين سي. كما يركز خبراء التغذية على التوت الأزرق والأسود، لغناهما بمركب الأنثوسيانين، وهو مضاد للأكسدة مسؤول عن فوائدهما الصحية العديدة، مثل “انخفاض أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، وتحسين الأداء الإدراكي”.
بخلاف دوره في “تحسين المزاج، وتغذية ميكروبيوم الأمعاء، وإدارة الوزن”. ومساعدة المركبات الموجودة في التوت الأسود على الحماية من بكتيريا الفم المرتبطة بتسوس الأسنان وأمراض اللثة.
ـ الكيوي: الكيوي فاكهة أخرى “ممتازة لصحتنا”، حيث توفر ثمرة كيوي واحدة 47 مليغرامًا من فيتامين “سي”، وتُوفر نحو 10% من الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين “إي”. على سبيل المثال، تُشير الأبحاث إلى أن تناول حبتين من الكيوي يوميًا يخفف الإمساك، وقد يدعم النوم والهضم والمزاج بشكلٍ أفضل.
ـ البرتقال: يشتهر البرتقال بغناه بفيتامين “سي”، حيث يُوفر نحو 43 مليغرامًا من أصل 40 مليغرامًا التي نحتاجها يومياً، ما يجعله ممتازًا لجهاز المناعة وصحة البشرة. كما يوفر الألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة.
ـ البطيخ: فاكهة صديقة للرياضيين، حيث يحتوي البطيخ وعصيره الطبيعي مركب يُسمى “إل- سيترولين”، ثبت أنه يُخفف آلام العضلات بعد التمرين. كما يتكون من نحو 90% ماء، “مما يجعله خيار رائع عند الحاجة إلى ترطيبٍ إضافي، في أيام التمرين.
ـ الكمثرى: تمتاز فاكهة الكمثرى بمحتواها العالي من الألياف والماء، مما يساعد على تعزيز صحة الجهاز الهضمي، وضبط مستوى السكر في الدم، وصحة القلب، والتحكم في الوزن.
من ناحية أخرى، الكمثرى فاكهة جيدة توفر فيتامين “سي” ومضادات الأكسدة الأخرى، وتشير الأبحاث إلى أنها “قد تكون مفيدة للقلب”. وفي سياق متصل، لا ترموها بعد اليوم! قشور الكمثرى كنز لصحة الأمعاء.
ـ العنب: وفقًا لوزارة الزراعة الأميركية “يُعدُّ العنب مصدرًا ممتازًا لفيتامين سي”، كما أن العنب فاكهة غنية بالفيتامينات والمعادن والماء المهم للحفاظ على ترطيب الجسم. علاوةً على ذلك، يعدُّ العنب منخفض الصوديوم، وغني بالبوتاسيوم، لذا فهو يساعد على خفض ضغط الدم، كما يحتوي قدر من الميلاتونين، الذي يجعله “يساعد على النوم”.
ـ الكرز: يُعدّ من أكثر الفواكه صحةً، بفضل فوائده للنوم والتعافي، حيث يوفر الكرز بنوعيه، الحلو والحامض، هرمون الميلاتونين الذي يساعد على النوم بشكلٍ أفضل. كما يحتوي الكرز أيضًا مركبات مضادة للالتهابات، تُخفف من آلام العضلات المرتبطة بالتمارين الرياضية.
ـ التفاح: تحتوي فاكهة التفاح قدر من الألياف ومضاد للأكسدة وفيتامين “سي”، يرتبط بتحسين ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، وصحة الجهاز الهضمي وجهاز المناعة.
ـ الموز: في الحقيقة، الموز يُزوّد الجسم بالطاقة اللازمة ويدعم صحة القلب؛ وتنصح بتناوله قبل التمرين بـ 30-60 دقيقة “لاستعادة النشاط”. كما يتميز أيضًا بمزايا عديدة، فهو سهل الحمل، وحلو المذاق، ومغذ بعناصر غذائية متنوعة، من الألياف والبوتاسيوم والنحاس والمغنيسيوم، إلى فيتامين “بي 6”.
No Result
View All Result