مركز الأخبار – دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى يومها السادس عشر، وسط تصاعد كبير في العمليات العسكرية، واتساع رقعة المواجهة لتشمل ضربات صاروخية وهجمات بحرية وتوترات إقليمية متزايدة.
شهدت إسرائيل، هجوماً صاروخياً إيرانياً مكثفاً استهدف عدداً من المناطق في الوسط والشمال، وسط دوي انفجارات متتالية وحالة من الذعر بين السكان.
وذكرت تقارير إعلامية أن الصواريخ استهدفت مناطق عدة في تل أبيب والوسط، فيما دوّت صافرات الإنذار في مستوطنة أفيفيم بالجليل الأعلى، إضافةً إلى مناطق ريشون لتسيون، وشمال الضفة الغربية والأغوار الشمالية، وأفادت بوقوع إصابات مباشرة وحدوث عدة انفجارات كبيرة، مع اندلاع حرائق في تل أبيب وبني براك والرملة، بينما فرض الجيش الإسرائيلي رقابة مشددة على مواقع سقوط الصواريخ.
من جانبها، أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، بدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية باتجاه أهداف إسرائيلية، في حين أفادت مصادر إسرائيلية بسماع انفجارات في مناطق واسعة شملت بيت شان وأم الفحم ومنطقة عميق هماعيون ومناطق جلبوع والضفة الغربية ومناطق مناشيه ومجدو.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقتٍ سابق، أنها قصفت أهدافاً عسكرية في جزيرة “خرج”، التي تمر عبرها نحو 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية، كما أفادت مصادر إيرانية بأن الجيش الأميركي أطلق صواريخه أيضاً على جزيرة “أبو موسى”.
وفي جزيرة “قشم”، الواقعة عند مدخل مضيق هرمز، قال حاكم الجزيرة، إن هجوماً أميركياً إسرائيلياً استهدف أرصفة سياحية ومرافئ صيد. وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أن الدفاعات الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، موضحةً أن الأصوات التي سُمعت في بعض المناطق، ناتجة عن عمليات اعتراض للصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة.
وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع إسقاط عشر طائرات مسيّرة في أجواء المملكة، خلال الساعات الأخيرة، إضافةً إلى اعتراض ستة صواريخ باليستية كانت متجهة نحو محافظة الخرج.
من جانبه نفى الحرس الثوري الإيراني، أي علاقة لبلاده بالهجمات التي استهدفت السعودية، داعياً الرياض إلى البحث عن مصدرها.