• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من المركزية البهلوية إلى جمهورية مهاباد.. ولادة الحركة القومية الكردية الحديثة في روجهلات كردستان ـ2ـ

15/03/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
من المركزية البهلوية إلى جمهورية مهاباد.. ولادة الحركة القومية الكردية الحديثة في روجهلات كردستان ـ2ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
تحدثنا في القسم الأول عن تواجد الكرد في روجهلات كردستان ومروراً بمعركة جالديران وصولاً إلى نهاية الحكم القاجاري عام 1925 وسوف نتحدث في هذا القسم عن المرحلة الممتدة من صعود الحكم البهلوي في إيران حتى إعلان جمهورية كردستان الديمقراطية في مهاباد التي تعتبر واحدة من أهم الفترات في تاريخ العلاقة بين الدولة الإيرانية والكرد. فقد اتسمت هذه المرحلة بتصاعد سياسة المركزية الشديدة، ومحاولات دمج القوميات غير الفارسية ضمن مشروع الدولة القومية الحديثة، الأمر الذي أدى إلى توترات سياسية وعسكرية في المناطق الكردية، وانتهى بإعلان أول كيان سياسي كردي حديث داخل روجهلات كردستان عام 1946.
صعود الحكم البهلوي وسياسة المركزية
رضا بهلوي أنهى الحكم القاجاري عام 1925، وأسس إمبراطورية تحت مسمى شاهنشاهية تقوم على عدة أسس منها بناء دولة قومية مركزية قوية، إلى جانب تقليص نفوذ القبائل والزعامات المحلية. كما أنها عملت على فرض اللغة الفارسية كلغة رسمية موحدة على كل الشعوب، بالإضافة إلى سعيها من أجل نزع سلاح العشائر الكردية وبالتالي تفكيك بنيتها العسكرية. هذا التوجه المركزي للحكم الذي قام به رضا بهلوي، أدى إلى خلق حالة من التوتر والمقاومة خاصة بين الكرد. فقد كان هدف رضا بهلوي هو استهداف البنى الذاتية للكرد وبالتالي دمج المناطق الكردية (روجهلات) ضمن الدولة الحديثة التكوين. رغم أن هذه الإجراءات أضعفت الإمارات الكردية التاريخية، لكنها لم تنهِ الهوية الكردية الخاصة. بل ساهمت في تحديثها، وساهمت في ظهور وعي قومي كردي حديث، لأن الصراع انتقل من مستوى محلي إلى مستوى قومي.
الانتفاضات الكردية المبكرة
شهدت سائر مناطق روجهلات كردستان (سنندج، كرمانشان، إيلام، همدان، لورستان، بختياري)، حركات ثورية وانتفاضات شعبية مستندة إلى روح انتفاضة الشيخ عبيد الله النهري التي اندلعت في العام 1880 ـ 1881 في شمزينان وشملت معظم مناطق شمال روجهلات. كانت هذه الانتفاضات في البداية ذات طابع عشائري أو محلي، لكنها بدأت تدريجياً تكتسب صفة قومية كردية. ساعد انتشار التعليم الحديث، على تأثير القوميات في المنطقة، مقابل تراجع الحكم التقليدي للعشائر. وهنا بدأ يتبلور مفهوم “القضية الكردية” داخل إيران بشكل أوضح.
ثورات سمكو آغا الشكاك 1918 ـ 1930
قبيلة الشكاك الكردية، من القبائل العريقة التي شاركت في تحالف الميديين سنة 612 ق. م الذي أسقط “نينوى” العاصمة الآشورية. هذه القبيلة تمتد على سائر أجزاء كردستان، من أورميه وخوي في روجهلات وصولاً إلى ناحية شرا في عفرين. ينتمي إسماعيل آغا إلى هذه القبيلة. واسم سمكو قادم من إسماعيل، استلم زعامة القبيلة وهو في الرابعة عشرة من عمره، قام بالعديد من الثورات ضد الحكم القاجاري في إيران، وكذلك الروس والإنجليز والأتراك منذ عام 1918. وبعد مجيء حكم البهلوي، خاض العديد من الثورات ضدهم أيضاً. حاول فيما بعد الوصول إلى اتفاق مع الإنجليز الذين وعدوه بالمساعدة لكنهم غدروا به وتآمروا على قتله. تم ترتيب لقاء مع الحكومة الإيرانية من أجل التفاوض بينهم وبين سمكو آغا شكاكي في مدينة آشنوه برعاية بريطانية بتاريخ 30 حزيران 1930، ولكنه بمجرد قدوم سمكو وترجله عن فرسه تم إطلاق النار عليه وعلى مرافقيه فتم اغتيالهم.
الحرب العالمية الثانية وتغير موازين القوى
صحيح أن الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945) اندلعت في أوروبا، لكنها انتقلت بسرعة إلى الشرق الأوسط وكانت كردستان في قلب الحرب. قوات إنجليزية، فرنسية، إلى جانب سوفيتية (روسية)، في مواجهة قوات ألمانية – تركية في المنطقة. خلال العام 1941 دخلت قوات إنجليزية جنوب إيران بينما دخلت قوات سوفيتية شمالها. أدى هذا الأمر إلى ضعف السلطة المركزية الإيرانية خاصة بعد أن أجبر الروس والإنجليز رضا خان على التنازل عن عرش إيران لصالح ابنه محمد رضا لصبح شاه إيران الجديد. فُتح المجال أمام شعوب المنطقة للقيام بنشاطات قومية خاصة الأذريين والكرد. ظهرت العديد من الجمعيات والحركات القومية الكردية من خلال ظهور طبقة كردية متعلمة حملت خطاباً قومياً واضحاً متأثرة بما جرى في العراق وتركيا. وفي هذه الأجواء، أُسِّس الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران عام 1945.
إعلان جمهورية كردستان الديمقراطية في مهاباد
جمهورية كردستان الديمقراطية التي اشتهرت في التاريخ الكردي الحديث تحت اسم “جمهورية مهاباد” بسبب إعلان الجمهورية من ساحة جار جرا في مدينة مهاباد بروجهلات كردستان من القاضي محمد في 22 كانون الثاني 1946 وبدعم نسبي من الاتحاد السوفييتي (روسيا الاتحادية حالياً). تمثلت أهمية الجمهورية التي كانت ذات حكم ذاتي، في كونها أول كيان سياسي كردي حديث في روجهلات كردستان، واعتمدت اللغة الكردية وهي اللغة الرسمية في الجمهورية. سعت الجمهورية إلى بناء مؤسسات قوية في مختلف القطاعات، سواء العسكرية، التربوية، الاقتصادية، الصحية.
سقوط الجمهورية 17 كانون الأول 1946
اتفاقات تمت بين الحلفاء (الإنجليز، السوفييت، الأمريكان) تم خلالها تقاسم مناطق النفوذ والهيمنة، وكانت جمهوريتا كردستان وأذربيجان، ضحية لهذه الاتفاقيات. مع انسحاب قوات الجيش الأحمر السوفييتي على إثر الاتفاق مع الإنجليز وحكومة الشاه محمد رضا بهلوي، تقدمت قوات الجيش الإيراني بقيادة الجنرال الإيراني همايوني باتجاه مهاباد عاصمة الجمهورية دون مقاومة تُذكر من قوات جيش الجمهورية الفتي باستثناء بعض المناوشات مع مقاتلي الملا مصطفى البارزاني، الذي قدم من العراق إلى روجهلات كردستان للمشاركة والمساعدة في تأسيس الجمهورية. حاول البارزاني إقناع الرئيس القاضي محمد بالخروج معه من مهاباد، لكن الرئيس القاضي محمد رفض رفضاً قاطعاً معللاً قراره بأنه لا يمكنه أن يترك المواطنين الذين أعلن أمامهم الجمهورية. دخلت قوات همايوني مهاباد في 17 كانون الأول 1946 بعد مرور 330 يوماً على تأسيس الجمهورية وأُسدل الستار على عمر تلك الجمهورية الكردية الفتية.
خاتمة القول وفحواه
مع إعدام القاضي محمد رئيس جمهورية كردستان الديمقراطية يوم 31 آذار 1947 وفي المكان الذي أعلن منه الجمهورية (جارجرا)، ورقم قصر عمر الجمهورية وإعدام قادتها، إلا أنها أصبحت رمزياً للحركة القومية الكردية ليس في روجهلات وحدها بل عموم كردستان. كما يمكننا تقييم هذه المرحلة وفق عدة عوامل منها المركزية الشديدة من جانب محمد رضا بهلوي ومحاولة طمس هوية الشعوب هناك ضمن بوتقة خوية وطنية واحدة “إيرانية” الأمر الذي أدى إلى ظهور الحركات القومية ليس فقط بين الكرد بل بين الأذريين والبلوش والعرب وغيرهم من الشعوب. تحولت الحركة الكردية من قبلية إلى سياسية منظمة. فقد كانت جمهورية كردستان الديمقراطية في مهاباد أول تجربة حديثة للحكم الكردي، ورغم قصر عمرها، فقد تركت أثراً عميقاً في بلورة وتشكيل الوعي القومي الكردي، وبالتالي مهدت الطريق لظهور الحركات السياسية الكردية الحديثة التي استمرت في النشاط خلال العقود اللاحقة وحتى يومنا هذا.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2458
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2458

04/07/2026
إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة