No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكد أهالي كركي لكي دعمهم لمشروع الإدارة الذاتية، مطالبين في الوقت ذاته بالنظر في الواقع الاقتصادي والمعيشي لشعوب المنطقة، ومحاربة أشكال الفساد والاحتكار من بعض الجهات والأفراد.
تمثل تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا وشمال وشرق سوريا فريدة وهامة، حيث وفرت الأمن والاستقرار في ظل الظروف التي تحيط بالمنطقة وعلى مدار سنوات من هجمات الاحتلال التركي من جهة وشن الحرب الخاصة عليها من جهة أخرى من جهات عدة لإفشال هذا المشروع.
حين تُدار الأرض من شعبها
وبصدد هذا الموضوع، تحدث عدد من أهالي مدينة كركي لكي التابعة لمقاطعة قامشلو لصحيفتنا “روناهي” ومنهم المواطن “أحمد العبو“: “الاستقرار الأمني في مناطق روج آفا أفضل بكثير من المناطق السورية الأخرى وما تعانيه من انعدام الأمن إلى جانب الوضع الاقتصادي المتردي”.
مشيراً، إلى أن المجالس المحلية تقدم خدمات مثل “التعليم وإدارة البلديات”: “علاوة على ذلك، وفي ظل الظروف الصعبة التي مرت بها سوريا خلال سنوات الأزمة، استطاعت الإدارة الذاتية أن تدير المنطقة فيما يخص المؤسسات والخدمات، والبنى التحتية بشكل يمكن وصفه بأنه جيد”. كما يرى “العبو”، أن نموذج الإدارة الذاتية يركز على اللامركزية ومشاركة الشعوب، حيث يُطرح كنموذج لحل سياسي أوسع في سوريا.
وعن التطلعات المستقبلية لمشروع الإدارة الذاتية، أكد “العبو”، أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من العمل لتحسين الوضع الاقتصادي وتطوير الخدمات: “نأمل أن تسهم التجربة في تعزيز الاستقرار في المنطقة، وأن تكون جزءًا من حل سياسي شامل للأزمة السورية، إلى جانب تكاتف وتعاون المعنيين مع الشعب لرفع واقع الاقتصاد المحلي، والذي بدوره سيساهم في رفع المستوى المعيشي، حيث يعد ذلك مطلباً شعبياً لما تمر به المنطقة من أزمات وصراعات اقتصادية ومعيشية صعبة”.
سمفونية الأرض والتدبير
وفي السياق ذاته، تحدث المواطن “علي شريف“: “الوضع الاقتصادي صعب، والضرائب والرسوم المفروضة تؤثر على الحركة التجارية، فسنوات الحرب أنهكت الاقتصاد المحلي، والهجمات التركية المتكررة على المنطقة لم تسعف الإدارة الذاتية في رفع مستوى اقتصادها”، مضيفاً: “علماً أن رفع الاقتصاد المحلي يحتاج لسنوات طويلة”.
ويجمع الكثير من الأهالي عن رغبتهم في تحسين الخدمات والاقتصاد، وتحقيق استقرار سياسي طويل الأمد، سواء ضمن صيغة الإدارة الذاتية أو في إطار حل سياسي شامل للأزمة السورية: “تحتاج المنطقة لسنوات من العمل والدعم الاقتصادي الممنهج، بالإضافة لدعم شعبي، فلن نصل لنتيجة تُذكر دون دعم الجهات المعنية”.
وفي ختام حديثه، أكد المواطن “علي شريف” دعمهم لتجربة الإدارة الذاتية، معتبراً، أنها ساهمت في تحقيق الاستقرار وإدارة شؤون المنطقة خلال سنوات الأزمة التي شهدتها البلاد: “لعبت قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن الداخلي، دوراً في الحد من الفوضى وملاحقة الخلايا المتطرفة، فقد أتاحت تجربة الإدارة الذاتية، مشاركة أوسع للمجتمعات المحلية في إدارة شؤونها من خلال المجالس المحلية والبلديات، ومن المعروف أن هذه المؤسسات تضم ممثلين عن شعوب مختلفة في المنطقة، بينها (العرب والكرد والسريان)”.
No Result
View All Result