No Result
View All Result
تغيب أي بوادر لحل أزمة ضخ المياه من محطة علوك، إلى أكثر من مليون نسمة في الحسكة، على المدى القريب، وسط معلومات جديدة تشير إلى عدم وجود أي خطوات فعلية لتقييم حالة المحطة أو إنهاء توقفها واستئناف ضخ المياه بشكل منتظم.
لا تزال أزمة المياه في مدينة الحسكة وريفها مستمرة، فيما يواصل أكثر من مليون نسمة، العيش دون مياه شرب منتظمة، وسط غياب أي خطوات عملية من الحكومة المؤقتة لمعالجة الملف، على الرغم من مرور سنوات على توقف محطة مياه علوك عن العمل بشكل كامل أو جزئي.
توقف محطة علوك.. أزمة مستمرة
وتعود الأزمة إلى التاسع من تشرين الأول 2019، عندما شن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجوماً على مدينة سري كانيه، ما أدى إلى قصف محطة علوك، وإقدام المرتزقة على وقف ضخ المياه باتجاه الحسكة.
وبينما يعتمد السكان على بدائل صعبة لتأمين المياه، مثل الصهاريج المكلِفة وحفر الآبار السطحية غالباً غير صالحة للشرب بسبب ملوحتها وارتفاع نسبة الكلس فيها، لم تتخذ الحكومة المؤقتة أي خطوات عملية لإعادة تشغيل المحطة أو إيجاد حلول مستدامة.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها “وكالة أنباء هاوار”، فإن مؤسسات المياه في سري كانيه لم تقدّم حتى اللحظة أي خطوة فعلية تجاه محطة علوك وتشغيلها.
ووفقاً لمسؤولي المياه في بلديات الحسكة، كان الاحتلال التركي ومرتزقته يتذرّعون سابقاً بعدم “توفير الإدارة الذاتية للكهرباء اللازمة لتشغيل محطة علوك”، إلا أن هذا التذرّع سقط بعد عودة السدود المغذية للمنطقة بالتيار الكهربائي إلى يد الحكومة المؤقتة، ما يجعل استمرار توقف المحطة اليوم مسؤولية مباشرة تقع على عاتق مؤسسات الحكومة المؤقتة.
وعلى الرغم من الاجتماعات المتكررة بين المحافظ “نور الدين أحمد”، وممثلي اليونيسف والحكومة المؤقتة، وتشديد المحافظ على أهمية إعادة تشغيل محطة علوك وتفعيل بنود اتفاقية 29 كانون الثاني، بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، لا تزال الأزمة مستمرة.
No Result
View All Result