• Kurdî
السبت, يونيو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

نادي الجهاد مازال يدفع ثمن مؤامرة البعث البائد في 12 آذار

11/03/2026
in الرياضة
A A
نادي الجهاد مازال يدفع ثمن مؤامرة البعث البائد في 12 آذار
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ جوان محمد ـ منذ أكثر من عقدين من الزمن ومازال نادي الجهاد الرياضي لا يُسمح له باللعب على أرضه وبين جمهوره، وذلك عقب المؤامرة الدنيئة التي أحاكها النظام البعثي البائد واستغلال مباراته مع نادي الفتوة من دير الزور في آذار من العام 2004. 
أكثر من عقدين من الزمن يمران على المؤامرة الدنيئة التي أحاكها النظام البعثي البائد ضد الشعب الكردي في سوريا ومحاولة زرع الفتنة بينه وبين الشعب العربي، وفي الوقت نفسه؛ تلك المؤامرة جوبِهت بانتفاضة شعبية وأسقطتها، وفي المقابل حتى الآن نادي الجهاد يبدو أنه مازال معاقباً ولا يسمح له باللعب على أرضه وبين جمهوره.
وكُلنا نُدرك بأن النظام البعثي البائد في العراق كان يتحكم بالرياضة، وتوأمه البعث في سوريا كان على الشاكلة نفسها، ففي سوريا فقد كانت المؤامرات على شعوب المنطقة مستمرة، ولم يترك حزب البعث بسوريا أي مجال ولم يتم استغلاله إبّان حكمهم طوال عقود من الزمن.
في العام 2003 سقط نظام البعث العراقي وهكذا تخلصت الشعوب في العراق من نظام دموي مارس القتل والاعتقال وارتكب المجازر طوال عقود من الزمن، وأصبح إقليم كردستان حراً ويُدار من أبنائه، ومع تلك التغييرات دبَّ الذعر والخوف بين أوساط حزب البعث الحاكم في سوريا الذي كان يترأسه بالعام 2004 الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وبدأ يُفكر مليّاً هذا الحزب كيف سوف يوجه ضربة للشعب الكردي حتى لا يفكرون بأن يكون لهم نصيباً من تلك التغيرات، وخاصةً إنه كان يدرك هذا الحزب بأن هذا الشعب متعطش للحرية والخلاص من بطشه وقوانينه الجائرة، والتي كانت عبر ممارسات إجرامية ارتكبها هذا الحزب الفاشي منذ استيلائه على السلطة في الستينات من القرن الماضي، وأخذ أراضي الكرد ومنحها لعرب من خارج الجزيرة السوريّة كما حرموا أكثر من 300 ألف مواطن من حق المواطنة السوريّة، وأصبحوا يسمونهم بمكتومي القيد (أجانب)، محرمون من التعليم والدراسة والسفر والتوظيف… وإلخ.
وبالفعل تمت إحاكة مؤامرة من العاصمة دمشق، ونُفذت المباراة التي ذُكرت، حيث تم جلب مرتزقة بعثيين عبر حافلات وسيارات من دير الزور وأرياف الحسكة وقامشلو ومناطق مختلفة وبداعي أنهم مشجعين لنادي الفتوة، والمشجعين دخلوا مدينة قامشلو قبل المباراة بساعات وبدأوا بإطلاق شعارات يسبون ويشتمون فيها رموز الشعب الكردي وشعارات تمجد صدام حسين رئيس العراق المخلوع الذي ارتكب العديد من المجازر بحق الشعب الكردي في العراق والإقليم، وهنا شعر الكثيرون إنه هناك أمر مُدبر، ولكن لم يعلموا أنها مؤامرة كبيرة على الشعب الكردي، ومثله الشعب العربي أيضاً حتى يقعوا في فخ هذا الحزب والسلطة التي كانت تحاول دائماً زرع الفتنة بين الشعوب والأديان في سوريا.
 انتفاضة بعد مباراة كرة القدم
في شهر آذار من العام 2004، وعند دخول هذه الجماهير القادمة من خارج المدينة للملعب قبل المباراة بساعة، لم يتم تفتيش أي شخص منهم ليدخلوا معهم الأسلحة البيضاء والحجارة والعصي عكس جماهير نادي الجهاد فقد أخذوا منهم ما يجلب الضرر بما في ذلك القداحات، فلم يُسمح بدخول أي شيء معهم وقبل المباراة بحوالي نصف ساعة بدأت تلك الجماهير بسب وشتم جماهير نادي الجهاد وترديد الشعارات المهينة للرموز الكردية وليقوموا بعدها برمي الحجارة، ومهاجمة جماهير الجهاد التي كانت خاوية اليدين وليظهر عبر مراسل إذاعة النظام البعثي بقامشلو، ويدّعي بأنه هناك ستة أطفال قد تم دهسهم وقُتلوا في الملعب أثناء عراك جماهير الناديين في خبر منافي للحقائق، ليتحرك أبناء قامشلو للاطمئنان على أبنائهم وتجمع الآلاف أمام الملعب وسط سقوط جرحى جُلهم من أبناء قامشلو، حيث ساعدت قوات البعث المرتزقة القادمين من دير الزور والمناطق الأخرى لضرب أبناء قامشلو والجماهير القادمة من باقي المناطق.
وليحضر بعدها محافظ الحسكة وقتها سليم كبول ويقوم بإعطاء الأوامر وإطلاق الرصاص على الشعب الأعزل، وليستشهد العديد من أبناء المدينة، واستمر عناصر البعث بإطلاق الرصاص حتى حلول المساء، وفي اليوم الثاني خرج عشرات الآلاف من أبناء قامشلو لتشييع الشهداء الذين استشهدوا برصاص قوات الأمن البعثي، وليُواجهوا من جديد بالرصاص والاعتقالات ولينتشر الخبر في كل مدن روج آفا ويخرج مئات الآلاف في روج آفا، وتمتد انتفاضة قامشلو إلى كوباني وديرك وتربه سبيه والحسكة وعامودا والدرباسية وسري كانيه وتل تمر وعفرين والداخل السوري في مكان تواجد الكرد مثل ركن الدين وزورآفا وكل أجزاء كردستان وكل بلدان العالم التي يتواجد فيها الكرد، وليعتقل النظام الآلاف من أبناء الشعب الكردي، وليكون آذار ربيع جديد تفوح منه رائحة الدم الكردي مثل ربيع حلبجة والأنفال سابقاً. 
سقوط المؤامرة
وراهن النظام على مرتزقته من المنتمين لحزب البعث العربي من دير الزور وقامشلو ومدن مثل سري كانيه والحسكة وتربه سبيه لتحدث فتنة بين العرب والكرد ولكن بفضل العقلاء من الشعبين الكردي والعربي لم تنحدر الأحداث التي حصلت إلى حربٍ أهلية بينهما، على العكس فقد انتفض الشعب الكردي ضد النظام البعثي فقط ولم ينتقم من أي شخص عربي بالمنطقة، كما وكانت الشعارات واضحة هي ضد النظام البعثي فقط، ولتسقط المؤامرة التي أحاكها النظام البعثي الذي لم يتوقع بأن يُجابه بهذه المقاومة من أبناء روج آفا، وكان كل ظن النظام البعثي بأن الكُرد سوف يخنعون لهم، ولم يعلم بأن الانتفاضة قادمة لِتُسقط جدار الخوف طوال سنوات مرت.
سقوط النظام البعثي
هذا النظام استمر بسياسة التهميش والإقصاء للشعب الكردي بشكلٍ خاص، ومع بدء ربيع الشعوب في العديد من الدول الأخرى، لم يتخذ النظام البعثي الدروس والعبر، على العكس عندما وصل هذا الربيع إلى سوريا في آذار عام 2011، استخدم كل وسائل العنف ضدهم، بالرغم من سلمية المظاهرات وقتها، وأوصل البلاد للهلاك وفي النهاية سقط النظام في شهر كانون الأول من العام 2024، وتشكل اتحاد سوري جديد لكرة القدم في العام الماضي 2025، ولكن مازال نادي الجهاد محروماً من اللعب على أرضه!
لقد سردنا وقائع حصلت لكي نصل بأن الحال مازال لم يتغير بعد، فبدلاً من تكريم نادي الجهاد الذي شارك معظم لاعبيه في انتفاضة قامشلو، ضد النظام البعثي البائد، لكنه مازال محروماً من اللعب على أرضه وبين جمهوره عقب تلك المباراة ولم يلعب غير عدة مباريات فقط في أرضه، ومنذ حوالي 14 عاماً لم يلعب أية مباراة على أرضه، ومع رحيل هذا النظام ظن الجميع بأن مشكلة نادي الجهاد ستُحل، وسيعود للعب على أرضه، وكبرت الآمال بعد حصول اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة، بتاريخ 29/1/2026، ولكن حتى الآن لم نشهد أي خطوة عملية بهذا الصدد وهي عودة نادي الجهاد للعب على أرضه وبين  جمهوره وناشد النادي عبر صفحته على الفيسبوك محافظ الحسكة والقيادات الرياضية بمنح نادي الجهاد حقه الطبيعي مثل باقي الأندية السوريّة وهو كما ذكرنا باللعب على أرضه وبين جمهوره وسط معاناة النادي مادياً والذي يشارك حالياً بفئة الرجال بالدوري السوري للدرجة الأولى وفي الدوري السوري الممتاز بفئة الشباب، فهل سنجد الإنصاف في الفترة القريبة القادمة لنادي الجهاد أما لا؟
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي
الرياضة

“يقلل قيمة كأس العالم”.. تيباس يفتح النار على فيفا بسبب القرار الجدلي

04/06/2026
ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو
الرياضة

ريال مدريد يتخذ خطوة هامة صوب التعاقد مع مورينيو

04/06/2026
هل أطيل المكوث..؟!
الثقافة

هل أطيل المكوث..؟!

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة