مركز الأخبار – كشف القيادي في قوى الأمن الداخلي، محمود خليل إن مجموعة من الأسرى المحتجزين لدى الحكومة المؤقتة في سوريا، سيصلون إلى مدينة الحسكة، وذلك بالتزامن مع تأكيده وصول الدفعة الأولى من مهجّري عفرين، التي تضم نحو 400 عائلة، إلى مناطقها بسلام.
أعلن نائب قائد قوى الأمن الداخلي في الحسكة، محمود خليل، في تغريدة نشرها على منصة “إكس”، إن قيادة قوى الأمن الداخلي وصلت إلى مدينة عفرين، في إطار الالتزام المتبادل ببنود اتفاقية 29 كانون الثاني، ولإتمام المرحلة الأولى من عودة المهجّرين إلى مناطقهم.
وأشار: إلى إن الجهود مستمرة لاستكمال الجانب الإنساني المتعلق بملف الأسرى والمفقودين، لافتاً إلى أن الجهات المعنية ستتوجه من عفرين إلى الحسكة، للإشراف على استقبال مجموعة جديدة من الأسرى، الذين سيتم إطلاق سراحهم، والمقرر وصولهم إلى مدينة الحسكة.
وأكد إن العمل مستمر بوتيرة عالية لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاقيات المبرمة، ومعالجة الملفات العالقة، وفي مقدمتها ملف الأسرى وعودة المهجّرين، إلى جانب ضمان عودة الحقوق إلى أصحابها.