• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من حربٍ كسر العظم إلى حربِ استنزافٍ وخدعٍ

10/03/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
من حربٍ كسر العظم إلى حربِ استنزافٍ وخدعٍ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
بدرخان نوري
الحربُ التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لا تُقاس فقط بارتفاع أسعار الغاز والنفط ولا بعددِ الضحايا، بل بالكلفة اليوميّة للعملياتِ العسكريّةِ، وطهران التي كانت تدرك بأنّ الحربَ عليها قادمةٌ استعدت لها ببرامج تطوير الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستيّة واستهدفت مباشرةً المصالح الأمريكيّة بالمنطقة وأغلقت مضيق هرمز لترفعَ كلفةِ الحرب وتشكّل ضغطاً في مسارِ إيقافها، بعدما استوعبت الضربة الأولى التي أودت بحياة المرشد وقيادات رفيعة. وقد يتطلع الرئيس الأمريكيّ لتعويض كلفة الحرب من صفقة نفطٍ محتملة.
الحرب انتهت إلى حد كبير
قال الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب: “الحربَ المرتبطة بإيران تقتربُ من نهايتها”، مؤكداً أنّ التطوراتِ الميدانيّة تسير بوتيرةٍ أسرع بكثير مما توقعته إدارته بالبداية. ونقلت شبكة CBS News عن ترامب قوله: “أعتقد أنَّ الحرب قد انتهت تقريباً. ليس لديهم أسطول بحريّ، ولا اتصالات، ولا سلاح جو”. وأضاف: أنّ الولايات المتحدة متقدمة “بفارقٍ كبيرٍ” عن المدةِ الزمنيّة التي قدّرها في البداية والتي تتراوح بين أربع أو خمسة أسابيع.
وفيما يتعلق بالمرشد الإيرانيّ المعيّن حديثاً مجتبى خامنئي، قال ترامب إنّه فكّر في شخص ما ليحلَّ محلَّ المرشد، لكنه لم يُدلِ بتفاصيل إضافيّة حول المسألة.
وتحدث ترامب عن احتمال استيلاء الولايات المتحدة على النفط الإيرانيّ وقال إنّه “سابق لأوانه”، لكنه لم يستبعد هذا الخيار في ظلّ استمرارِ الحرب التي تقول واشنطن إنَّ هدفها منع طهران من امتلاك سلاحٍ نوويّ وتقليص قدرتها على تهديد الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط. وقال خلال اتصال هاتفيّ مع شبكة CBS News الاثنين: إنّه لا يرغب في مناقشة ما إذا كان يريد أن تستولي الولايات المتحدة على النفط الإيرانيّ، مضيفاً: “بالتأكيد تحدث الناس عن ذلك”.
وأشار الرئيس الأمريكيّ إلى تجربة الولايات المتحدة في فنزويلا، قائلاً: “انظر إلى فنزويلا… الناس فكروا في ذلك، لكن من المبكر الحديث عن الأمر الآن”. وكان ترامب قد قال في خطابِ حالةِ الاتحاد في 25/2/2026: “تلقينا للتو من صديقتنا وشريكتنا الجديدة فنزويلا، أكثر من 80 مليون برميل من النفط”، مضيفاً: “ارتفع إنتاج النفط الأمريكيّ بأكثر من 600 ألف برميل يوميّاً”.
تكلفة باهظة
نقلت وكالة تسنيم الإيرانيّة الأحد عن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزيّ الإعلان أنّه في إطار عمليات ضرب منظومات الدفاع المضاد للصواريخ في المنطقة، تمّ استهداف وتدمير أربعة رادارات فائقة التطور تابعة لمنظومة “ثاد” الأمريكيّة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في مناطق الربة والرويس والخرج والأزرق.
كشفت مجلة فورين بوليسي أنَّ استبدالَ الرادارات الأمريكيّة التي دمرتها الضرباتُ الإيرانيّة في كلّ من قطر والبحرين سيكلف أكثر من مليار دولار، وقد يستغرق تأهيلها بين خمس إلى ثماني سنوات، ما يعكسُ هشاشة سلسلة التوريد وتعقيد العمليات اللوجستيّة العسكريّة الأمريكيّة في المنطقة.
ووفقاً للتحليل الذي ذكرته المجلة، فإنّ تدمير راداري AN/FPS-132 في قطر وAN/TPS-59 في البحرين يسلط الضوء على فجواتٍ كبيرة في قدرة الولايات المتحدة على استبدال أنظمة الدفاع الجويّ الحسّاسة بسرعةٍ، في حال تضررت أو دُمّرت خلال النزاعات. وأشارتِ المجلة إلى أنّ شركة رايثيون ستحتاج ما بين خمس إلى ثماني سنوات لبناء رادار AN/FPS-132 جديد، بتكلفة تقدر بـ1.1 مليار دولار، بينما سيحتاج رادار AN/TPS-59، الذي تصنعه شركة لوكهيد مارتن، إلى فترة سنة أو سنتين، بتكلفةٍ تتراوح بين 50 و75 مليون دولار.
وأكّدت المجلة أنّ مشكلة الإحلال ترتبط أيضاً بمكونات حسّاسة مثل عنصر الغاليوم، الذي يعتمد إنتاجه العالميّ بنسبة 98% على الصين، ما يضيف بُعداً استراتيجيّاً جديداً لأيّ عمليةِ إعادة بناء أو صيانة للرادارات في المستقبل، ويعكس التعقيدات التي تواجهها واشنطن في تأمين أنظمة الدفاع الحيويّة.
وأشار التحليل إلى أنَّ سرعة استهلاك الذخائر خلال أول 36 ساعة من الحملة الأمريكيّة الإسرائيليّة على إيران كشفت عن أزمة كبيرة في المخزونات، حيث تم استهلاك أكثر من 3000 ذخيرة موجهة بدقة وصواريخ اعتراضيّة، ما يعكس تحدياتٍ جدّيةً أمام القوات الأمريكيّة في الحفاظ على قدرةِ الردِّ والتأهّبِ العسكريّ على المدى الطويل.
وأكّدتِ المجلة أنّ الضربات الإيرانيّة لم تستهدف الرادارات فحسب، بل كشفت عن ثغرات كبيرة في المخزون الاستراتيجيّ للولايات المتحدة، ما يضع واشنطن أمام تحديات لوجستيّة وعسكريّة مضاعفة، تشمل تأمين البدائل ورفع قدرة التخزين والاستجابة السريعة لأيّ تصعيد لاحق.
وذكر التحليل أنّ الأزمة تكشفُ هشاشة الأنظمة العسكريّة عالية التقنيّة في الشرق الأوسط، والتي يعتمد تشغيلها على مكوناتٍ نادرة، ويستغرق إنتاجها وقتاً طويلاً، ما يجعل أيّ خسارة غير متوقعة لها أثرٌ كبيرٌ على الاستراتيجية الأمريكيّة الإقليميّة.
كشف مسؤولٌ رفيعٌ بوزارة الخارجيّة الأمريكيّة لشبكة CBS News إرسالَ الولايات المتحدة ذخائر عاجلة لإسرائيل، متجاوزةً إجراءات مراجعة الكونغرس المعتادة، وذلك في خطوةٍ وصفها محللون بأنّها تصعيدٌ نادرٌ للدعم العسكريّ المباشر لإسرائيل في ظلّ المواجهات المتواصلة مع إيران وحلفائها الإقليميين.
وأوضح المسؤول أنّ القيمةَ الإجماليّة لهذه الذخائر تبلغ 658 مليون دولار، وأنّها تشمل مجموعة من القنابل عالية الدقّة المستخدمة لأغراض متعددة، في إطار ما وصفه بضرورة استجابة عاجلة للأوضاع الميدانية الحرجة في المنطقة.
خطة استنزاف وخدع
وذكر موقع “نتسيف” الإسرائيليّ أنّ إيران نشرت آلاف الأهداف الوهميّة في مواقع مختلفة داخل البلاد، شملت مجسماتٍ لطائرات مقاتلة وبطاريات دفاع جويّ ودبابات ومنصات صاروخيّة، وذلك في إطار استراتيجيّة دفعِ الطائرات المهاجمة لاستهدافِ أهدافٍ غير حقيقيّة.
وبحسب التقرير، فقد أظهرت صور أقمارٍ صناعيّةٍ أنَّ بعض الضربات الجويّة استهدفت مجسمات لطائرات قديمة من طرازي Grumman F-14 Tomcat  و McDonnell Douglas F-4 Phantom II، وهي طائرات تمتلكها إيران منذ عقود. وتشير المعلومات إلى أنّ بعض هذه الأهداف لم يكن سوى نماذج بسيطة مصنوعة من الخشب أو الكرتون أو حتى رسومات كبيرة على مدارج المطارات، وقد صُممت لتبدو كأهداف حقيقيّة عبر الأقمار الصناعيّة.
وتحدث التقرير عن نشر نماذج قابلة للنفخ لمنظومات دفاع جويّ، من بينها النظام الروسيّ S-300 air defense system والنظام الصينيّ HQ-9 air defense system، في مواقع مختلفة لجذب الصواريخ المضادة للرادار التي تستخدمها الطائرات المهاجمة. وأشار خبراء عسكريّون إلى أنّ هذه النماذج يمكنها محاكاة البصمة الراداريّة والحراريّة للمعدات الحقيقيّة، لتبدو أهدافاً حقيقيّة على شاشات الرادار أو عبر أجهزة الاستشعار المستخدمة في الطائرات المقاتلة.
ويرى التقرير أنّ الهدف الرئيسيّ من هذه الخطة هو استنزاف الذخائر الدقيقة باهظة الثمن التي تستخدمها الطائرات الأمريكيّة والإسرائيليّة، إذ قد تصل تكلفة بعض الصواريخ الموجهة إلى ملايين الدولارات، بينما لا تتجاوز تكلفة تصنيع الهدف الوهميّ بضع مئات من الدولارات. وقد يؤدي هذا التكتيك إلى دفع الطائرات المهاجمة للتوغل في عمق الأراضي الإيرانيّة بحثاً عن أهداف حقيقيّة، ما يزيد احتمال تعرضها لنيران منظومات دفاعٍ جويّ حقيقيّة مخفية في مواقع محصّنة أو تحت الأرض.
في تصريحات لافتة لبرنامج “عطلة نهاية الأسبوع” على قناة MSNow، أكّد النائب الديمقراطي بريندان بويل، عضو لجنة الميزانيّة بمجلس النواب، أنَّ تقدير تكلفة الحرب بمليار دولار يوميّاً “متواضعٌ للغاية”. وأوضح بويل أنّ الكلفة الحقيقيّة “أعلى بكثير” من هذا الرقم، مشيراً إلى أنّ التقديرات التي تداولتها مجلة ذي أتلانتيك وأكّدتها القناة لا تعكس الحجم الحقيقيّ للاستنزاف العسكريّ.
ذكرت صحيفة بوليتيكو أن عددا من المشرعين الجمهوريين يبدون “قلقاً سرياً” من أنّ البنتاغون قد يكون استنزف بالفعل ميزانيات ضخمة، بإنفاق يقترب من ملياري دولار يوميّاً.
وتستخدم دول الخليج والقوات الأمريكيّة صواريخ باتريوت، وTHAAD، وصواريخ بحريّة لإسقاط طائرات المسيرات الإيرانيّة وبالنظر إلى أنّ مسيّرة شاهد الإيرانيّة كلفتها 30 ألف دولار. وكلفة كل صاروخ باتريوت PAC-3 3 ــ13 مليون دولار حسب النسخة وكل هدف يتطلب صاروخين لضمان إسقاطه، فإن فرق الإنفاق يبلغ 100ــ 500 ضعف، والمفارقة أنّ إيران قادرة بالاستمرار على هذا النحو، فيما لا يمكن لأمريكا وحلفائها ذلك. فقد أطلقت إيران أكثر من ألفي مسيرة شاهد عبر الشرق الأوسط منذ بدء الحرب في 28/2/2026. ورصدت الإمارات وحدها 1,072 طائرة مسيّرة في الأسبوع الأول. تمكن 71 منها من الاختراق، أي معدل اعتراض 93٪ وبذلك فالكلفة تبدو رقماً مذهلاً.
في تجربة أخرى حققت معادلة عكسيّة فهي تخوض الحرب منذ 24/2/2022، وفي عام 2025 وحده أطلقت روسيا 54,538 طائرة شاهد. وقد أسقطت القوات الأوكرانيّة أكثر من 90٪ منها باستخدام مسيرات اعتراضيّة تقوم بإنتاجها. وبحلول شباط 2026 كانت الطائرات الاعتراضيّة المسيّرة مسؤولة عن 30٪ من كلّ الأهداف الجويّة الروسيّة التي تم تدميرها، مع معدل نجاح يبلغ 68٪ لكلّ اشتباكٍ، وسجل ليلة واحدة تم فيها إسقاط 64 طائرة شاهد، وتبلغ كلفة كلّ مسيّرة أوكرانيّة اعتراضيّة بحدود 2,500 دولار. ولهذا السبب عرض الرئيس الأوكرانيّ زيلينسكي في 5/3/2026، تقديم دعمٍ لتخفيف الاستنزاف وذلك في إطار إبرام صفقةٍ يحصل بموجبها على منظومة باتريوت الأمريكيّة لمواجهة المقاتلات والصواريخ الباليستيّة الروسيّة.
تعليق نشر الصور
في خطوةٍ أثارت تساؤلاتٍ حول معايير الشفافية والتوازن في الفضاءِ الرقميّ، أعلنت صور شركة Planet Labs المتخصصة في صور الأقمار الصناعيّة تعليق نشر الصور عالية الدقة مؤقتاً لمدة 96 ساعة للمناطق في الخليج والعراق والكويت ومناطق الصراع المجاورة التي شهدت هجمات إيرانيّة بطائرات مسيّرة وصواريخ على قواعد أمريكيّة في الخليج. وجاء القرار مع دخول الحرب الإقليمية أسبوعها الثاني بعدما كشفت صور الشركة أضراراً لحقت ببعض المواقع العسكريّة في المنطقة. وهنا يبدأ السؤال الأهم حول ما الذي تغيّر في سياستها فعلياً.
وأوضحت الشركة أنّ الخطوة تهدف إلى منع استخدام الصور في تقييم الأضرار العسكريّة من أطراف الصراع، مؤكدة أنَّ التأخير مؤقت ويأتي ضمن سياسة “الاستخدام المسؤول للبيانات” في ظل التصعيد العسكريّ المتزايد بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط. والنقطة الأكثر إثارة للجدل في قرار الشركة هي استثناء إيران من هذا التأخير؛ إذ أكّدت “بلانيت لابس” استمرار النشر الفوريّ لصور الأراضي الإيرانيّة وستظل متاحة فور التقاطها.
الهدف المعلن هو منع استخدام الصور في تقييم أضرار الضربات العسكريّة، أي منع أيّ طرف من معرفة مدى نجاح هجماته بدقة. وهذا يقود إلى نقطة حساسة تتعلق بمن يملك حق الوصول. وبررت الشركة هذا التمييز في التعامل مع البيانات بكونه “إجراءً وقائيّاً” يهدف إلى منع الجهات المعادية من استغلال البيانات اللحظيّة لتقدير الأضرار في ساحات القتال. وحماية المنشآت بمنع استخدام الصور في الاستهداف الدقيق للمواقع العسكريّة والمدنيّة وضمان سلامة الأفراد العسكريّين التابعين لشركاء حلف الناتو.
ويستثني القرار الجهات الحكوميّة وهي المؤسسات الدفاعيّة المخوّلة، والتي ستبقى قادرة على الوصول الفوريّ للصور. فيما يفترض على كلّ الجهات الأخرى انتظار أربعة أيام. وهذا محلّ المفارقة بين الشفافيّة والأمن القوميّ.
بَنَت شركة Planet Labs سمعتها على إتاحة صور يوميّة للعالم كله تقريباً، وللباحثين والإعلام والمنظمات. لكن في زمن الحروب، تكشف الصورة الحقيقة ولتكون ميزة عسكريّة، وبخاصة مع دقة الأقمار الحديثة، وقدرتها على رصد تفاصيل مثل أضرار الرادارات وآثار الضربات. ولكن السوق لن يتوقف حتى مع هذا القرار.
وحسب موقع “آرس تيكنيكا”، فقد أظهرت صور الشركة خلال الأيام القليلة الماضية آثار الضربات الإيرانيّة بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد أمريكيّة وحليفة بالمنطقة، وشملت الأضرار مقر الأسطول الخامس الأمريكيّ في البحرين، ورادار إنذار مبكر في قطر، بلغت تكلفته مليار دولار، ويُستخدم لتتبع المقذوفات القادمة. وقالت الشركة في بيان للموقع: “استجابة للصراع في الشرق الأوسط تفرض الشركة قيوداً مؤقتة على الوصول إلى البيانات في مناطقَ محددةٍ”.
ومازالت شركات أخرى مثل Airbus ومزودين صينيين ينشرون صوراً عالية الدقة، ووثّق بعضهم بالفعل أضراراً في منشآتٍ عسكريّة. ما يعني استمرار تدفق البيانات، والانتقال إلى منافسين آخرين. وليُفتح اليوم بابٌ أوسع حول موقع الأقمار التجاريّة. وخلال السنوات الماضية، تحولت هذه الشركات من مزوّدي خدمات للزراعة والبيئة إلى لاعبين ضمن منظومة الاستخبارات مفتوحة المصدر. وعززت عقودها مع مؤسسات دفاعيّة هذا الدور، وأصبحت صورها أحياناً أسرع انتشاراً من الصور العسكريّة السريّة.
وبالمجمل، فإنّ قرار التأخير لأربعة أيام ليس تفصيلاً تقنياً بسيطاً. ففي الحروب الحديثة، الفارق بين صورة فوريّة وأخرى مؤجلة قد يغيّر خططاً عسكريّة كاملة. ومع زيادة دقة التصوير وسرعة التحليل، لم يعد السؤال من يملك القمر الصناعيّ فقط، بل من يقرر متى يرى العالم ما التقطه.
ثمّة من يربط هذا الخبر مع تصريحات ترامب بتوجيه ضربات عسكريّة قوية لإيران خلال الأيام القادمة، ويفترض أنّ هذا الإجراء يُقصد به عدمُ الكشف عن التحركات العسكريّة في القواعدِ الأمريكيّة وإبقاءُ التحضيرات طَيّ الكتمان. وأنّه لا يمكن إخفاء حدوث ضربات شديدة على القواعد الأمريكيّة، وحجم الخسائر الكبير، بل تُؤكّدها تقارير إعلاميّة موثوقة مُتعدّدة المصادر ولا يحتاج كشفها صور الأقمار الصناعيّة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار
الأخبار

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار

04/07/2026
متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام
الأخبار

متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام

04/07/2026
منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً
الأخبار

منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً

04/07/2026
نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان
الأخبار

نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان

04/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة