No Result
View All Result
قامشلو/ سلافا عثمان ـ أكد صاحب محل للأجبان في سوق الخضار بمدينة قامشلو “إبراهيم ممو”، إن أسعار الأجبان هذا العام لم تشهد تغييراً يُذكر مقارنةً بالعام الماضي، مشيراً إلى أن بداية الموسم تُبشر بتوفر كميات أكبر في الأسواق وزيادة حركة البيع.
مع بداية موسم الجبن في مدينة قامشلو، تعود الحركة تدريجياً إلى أسواق بيع الألبان ومشتقاتها، حيث يشير باعة الأجبان إلى استقرار نسبي في الأسعار مقارنةً بالعام الماضي، رغم زيادة الإنتاج وتوقع توفر كميات أكبر بعد انتهاء شهر رمضان الجاري ودخول ذروة الموسم.
أسعار شبه مستقرة
تشهد أسواق مدينة قامشلو مع بداية موسم الجبن حركة بيع وشراء متوسطة، وسط استقرار ملحوظ في الأسعار مقارنةً بالعام الماضي، بحسب ما يؤكده أصحاب المحال المتخصصة ببيع الأجبان ومنتجات الألبان.
وبهذا الصدد يبين، لصحيفتنا “روناهي” صاحب محل لبيع الأجبان في سوق الخضار بمدينة قامشلو “إبراهيم ممو” بأن أسعار الأجبان هذا العام بقيت تقريباً عند مستوياتها نفسها التي كانت عليها في العام الماضي، رغم إن الكثيرين كانوا يتوقعون انخفاضها مع بداية الموسم وزيادة الإنتاج.
وأوضح ممو إن سعر شراء كيلو الجبن، سواءً كان جبن غنم أو بقر، يبلغ حالياً نحو 30 ألف ليرة سوريّة، وهو السعر نفسه تقريباً الذي كان معتمداً خلال الموسم الماضي، الأمر الذي انعكس بدوره على أسعار بيع الأجبان في الأسواق.
وبيّن أن سعر كيلو جبنة الغنم يصل حالياً إلى نحو 40 ألف ليرة سوريّة، بينما يباع كيلو جبنة البقر بنحو 35 ألف ليرة سوريّة، مشيراً إلى أن الفارق بين النوعين يعود إلى اختلاف جودة الحليب وقيمته الغذائية وطعم الجبنة الناتجة عنه.
ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع أسعار الكثير من المواد الغذائية، يشير ممو إلى أن الإقبال على شراء الجبن لا يزال جيداً إلى حدٍ ما، لافتاً إلى أن العديد من الأهالي يقارنون بين أسعار الأجبان وأسعار المواد الغذائية الأخرى، ليجدوا أن الجبنة تبقى خياراً مناسباً من حيث السعر والقيمة الغذائية.
ويضيف أن كثيراً من العائلات تعتمد على الجبنة كغذاءٍ أساسي في وجبات الإفطار أو العشاء، خاصةً في ظل ارتفاع أسعار اللحوم والعديد من المواد الأخرى، الأمر الذي يجعل الطلب عليها مستمراً في الأسواق المحلية.
بداية موسم الأجبان
ومع دخول موسم الأجبان تدريجياً، يؤكد ممو “إن الكميات المتوفرة في الأسواق بدأت بالازدياد، حيث يعتبر هذا الوقت من العام بداية الموسم الفعلي لإنتاج الأجبان، والذي يعتمد بشكلٍ رئيسي على توفر الحليب بكميات أكبر نتيجة تحسّن المراعي وزيادة إنتاج الثروة الحيوانية”.
ويتوقع ممو أن تزداد كميات الأجبان المعروضة في الأسواق بشكلٍ أكبر بعد انتهاء شهر رمضان، حيث تدخل الأسواق في تلك الفترة ذروة الموسم، ما يؤدي عادةً إلى توفر أنواع مختلفة من الأجبان بكميات أكبر.
ورغم هذه الزيادة المتوقعة في الإنتاج، يرى ممو إن الأسعار كان من المفترض أن تنخفض قليلاً هذا العام، إلا أن استمرار تكاليف الإنتاج والنقل وشراء الحليب عند مستويات مرتفعة نسبياً حال دون حدوث انخفاض واضح في الأسعار.
توقعات بزيادة البيع
وفيما يتعلق بحجم المبيعات اليومية، يقول ممو “إن كمية الأجبان التي أبيعها حالياً تصل إلى نحو 120 كيلوغراماً في اليوم، وهو رقم يُعتبر جيداً في بداية الموسم، لكن أتوقع أن يرتفع بشكلٍ ملحوظ خلال الأسابيع المقبلة”.
ويضيف “إنه مع ازدياد الإنتاج وتوفر الأجبان من مناطق أخرى، قد تصل المبيعات اليومية إلى ما بين 250 و400 كيلوغرام، خاصةً مع زيادة الإقبال من قبل الأهالي ومحال البيع الأخرى التي تشتري الأجبان لإعادة بيعها”.
حالياً، يعتمد ممو في تأمين الأجبان على الإنتاج المحلي القادم من مدينة قامشلو والقرى المحيطة بها، حيث يتم جلب الأجبان الطازجة بشكلٍ يومي إلى السوق. لكن؛ مع توسع الموسم خلال الفترة المقبلة، يخطط لاستيراد كميات إضافية من الأجبان من مدنٍ أخرى في المنطقة، مثل الحسكة وديرك، حيث تشتهر تلك المناطق أيضاً بإنتاج الأجبان البلدية ذات الجودة العالية.
ويشير ممو إلى وجود تنسيق وتعاون بين أصحاب محال الأجبان والمنتجين في تلك المناطق، بهدف تأمين الكميات المطلوبة للأسواق وضمان استمرار توفر الأجبان للمستهلكين.
وشدد “إبراهيم ممو” في ختام حديثه “إن هذا التعاون بين التجار والمنتجين يُسهم في استقرار السوق إلى حدٍ كبير، ويمنع حدوث نقص في الكميات المعروضة، خاصةً خلال فترات زيادة الطلب”.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى موسم الأجبان واحداً من المواسم المهمة لأسواق المواد الغذائية في المنطقة، حيث يعتمد عليه الكثير من المربين والمنتجين والتجار كمصدرٍ رئيسي للدخل. كما يشكل هذا الموسم فرصة للأهالي للحصول على منتجات غذائية طازجة وبأسعار تبقى، مقارنة بمواد غذائية أخرى، ضمن حدود القدرة الشرائية لعدد كبير من العائلات.
No Result
View All Result