مركز الأخبار ـ أصدر مجلس عوائل الشهداء في روج آفا، بياناً حول الأسرى والمعتقلين لدى الحكومة المؤقتة بدمشق، جاء في نصه: “باسم كل أمٍّ تنتظر خبراً عن فلذة كبدها، وكل عائلة قدمت الغالي والنفيس في سبيل كرامة هذه الأرض، نتوجه بهذا البيان إلى الرأي العام العالمي، والمنظمات الحقوقية، وكافة الجهات الفاعلة على الساحة السورية”.
وأوضح البيان: “قضية الأسرى والمعتقلين لدى “الحكومة السوريّة المؤقتة” ليست مجرد ملف سياسي أو ورقة للتفاوض، بل هي قضية إنسانية وأخلاقية تمسُّ وجدان كل بيت في مناطقنا، إن استمرار احتجاز هؤلاء الأبناء بعيداً عن ذويهم، وفي ظروفٍ تفتقر لأدنى معايير العدالة والقوانين الدولية، هو انتهاك صارخ للحقوق البشرية”.
وشدد البيان: “لذا، فإننا في مجلس عوائل الشهداء نؤكد على الآتي:
أولاً: نُطالب الحكومة السورية المؤقتة” والجهات ذات الصلة بضرورة الإسراع الفوري في إطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين لديها، والكشف عن مصير المفقودين منهم دون قيد أو شرط.
ثانياً: ندعو كافة الجهات الدولية الفاعلة، والمنظمات الإنسانية، ومنظمة الصليب الأحمر الدولي، للقيام بواجبها القانوني والأخلاقي والضغط الجاد لمعرفة مكان تواجد هؤلاء الأسرى وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.
ثالثاً: إن كشف مصير هؤلاء الأبطال هو حقٌّ مقدس لعوائلهم، وإن إعادتهم إلى أحضان أمهاتهم هو المطلب الذي لا نقبل عنه بديلاً لإطفاء نار الانتظار وإفراح قلوب عوائل الشهداء والأسرى”.
واختتم البيان: “إننا في مجلس عوائل الشهداء، نجدد عهدنا بالوقوف خلف قضية أسرانا حتى نراهم بيننا أحراراً، الحرية للأسرى، والرحمة للشهداء، والصبر والسلوان للعوائل الصامدة”.