No Result
View All Result
مركز الأخبار – تشهد مناطق عدة في شرق وجنوب سوريا تصاعداً في حالة الغضب الشعبي، مع توسع رقعة الاحتجاجات في مدينة دير الزور وارتفاع حدة التوتر في مدينة درعا، على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات الأساسية.
وفي ريف دير الزور الشرقي، واصل أهالي بلدة ذيبان احتجاجاتهم، حيث عمد متظاهرون إلى قطع طرق رئيسية باستخدام الإطارات المشتعلة، تعبيراً عن رفضهم لحملة استهدفت الحراقات البدائية المستخدمة في تكرير النفط، والتي تُعدُّ مصدراً رئيسياً للدخل لدى كثير من السكان، وقال ناشطون محليون إن الحملة تخللتها عمليات حرق لممتلكات خاصة، بينها سيارة ودراجات نارية تعود لمدنيين.
وطالب المحتجون بوقف ما وصفوه باستهداف مصادر رزق الأهالي إضافةً إلى تحسين الخدمات الأساسية التي تعاني من تراجع كبير خلال الأشهر الأخيرة.
وامتدت الاحتجاجات إلى ريف دير الزور الغربي، حيث أقدم أهالي بلدة الكبر على قطع الطريق العام، احتجاجاً على الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات وتفاقم البطالة بين الشباب، وردد المحتجون شعارات تطالب الجهات المعنية بالتدخل لضبط الأسعار وتحسين الأوضاع الاقتصادية التي وصفوها بالمتدهورة.
وفي سياق متصل، أثارت حملة نفذتها عناصر الأمن العام لإزالة بسطات الباعة في بلدة صبيخان بريف دير الزور حالة من الاستياء بين الأهالي، إذ تعتمد عشرات العائلات على هذه البسطات كمصدر دخل أساسي، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المنطقة.
كما عبّر عدد من أصحاب الحراقات البدائية عن غضبهم من الإجراءات المتخذة بحقهم، مطالبين الجهات المختصة بتوفير المحروقات والغاز المنزلي وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم نتيجة هذه الحملات.
وفي مدينة الحسكة، أفاد ناشطون محليون بتدهور الأوضاع المعيشية في قرية أبو مغيث الواقعة في منطقة جبل كزوان، وذلك عقب سيطرة مجموعات تابعة للحكومة السورية المؤقتة على المنطقة بعد خروج قوات سوريا الديمقراطية منها، بموجب اتفاق جرى في 29 كانون الثاني الماضي. وأشاروا إلى أن السكان يواجهون ضغوطاً اقتصادية متزايدة نتيجة تراجع فرص العمل وارتفاع أسعار المواد الأساسية.
وفي الجنوب السوري، تتصاعد حالة الاستياء في مدينة درعا بسبب تدهور الخدمات العامة واتهامات بانتشار الفساد في بعض المؤسسات المحلية، وسط تلويح الأهالي بالخروج في احتجاجات للمطالبة بإقالة مسؤولين محليين وتحسين الواقع الخدمي.
وكان وفد حكومي قد زار المدينة الأسبوع الماضي وعقد اجتماعاً مع وجهاء محليين في محاولة لاحتواء التوتر، متعهداً بالعمل على معالجة المشكلات الخدمية وتحسين الظروف المعيشية للسكان، في وقتٍ يؤكد فيه ناشطون أن معالجة الأزمة تتطلب خطوات عملية وإصلاحات حقيقية تعيد الثقة بين السكان والسلطات المحلية.
No Result
View All Result