مركز الأخبار – حذّر مختصون في الشأن الزراعي من مخاطر انتشار مرض الصدأ الأصفر في حقول القمح خلال هذه الفترة من الموسم، مؤكدين أن ظهور اللون الأصفر على أوراق النبات قد يكون مؤشراً مبكراً على الإصابة بهذا المرض الفطري الذي ينشط عادةً في الأجواء الرطبة والمعتدلة.
وأوضح الخبراء أن المرض يبدأ غالباً ببؤرة صغيرة داخل الحقل، ثم ينتشر بسرعة خلال أيام قليلة إذا لم تتم معالجته مبكراً، ما قد يؤدي إلى تضرر مساحات واسعة من المحصول. وتتمثل العلامات الأولى للإصابة في ظهور بقع صفراء صغيرة مصطفّة على طول عروق الأوراق، تشبه في لونها الكركم، وقد تترك أثراً عند لمسها.
وأشار المختصون إلى أن خطورة الصدأ الأصفر لا تقتصر على المظهر الخارجي للأوراق، إذ يهاجم الفطر أنسجة الورقة التي تُعدُّ المصدر الأساسي لإنتاج الغذاء للنبات. ومع تضرر الأوراق، ينخفض امتلاء الحبوب ويتأثر وزن المحصول وجودته.
ودعا الخبراء المزارعين إلى التحرك السريع عند ملاحظة أعراض الإصابة، واستخدام مبيدات فطرية جهازية قادرة على اختراق أنسجة النبات ومكافحة الفطر من الداخل.
وأكدوا ضرورة مراعاة وصول محلول الرش إلى جميع أجزاء النبات، خصوصاً الأوراق السفلية، لضمان فعالية المعالجة. كما يُنصح بإعادة الرش بعد فترة تتراوح بين 10 و15 يوماً باستخدام مادة مختلفة في حال كانت الإصابة شديدة، وذلك لتجنب تكوّن مقاومة لدى الفطر.
ويؤكد الخبراء أن الاكتشاف المبكر والتدخّل السريع يظلان العاملين الأهم في الحد من انتشار المرض والحفاظ على إنتاجية القمح وجودة المحصول.