No Result
View All Result
الحسكة/ رغد محمد ـ أكدت نساء وممثلات عن التنظيمات النسوية في الحسكة أن الثامن من آذار يوم اكتساب الحقوق والوقوف بوجه الظلم والاستبداد الذي مورس على المرأة بهدف تهميشها وإقصاء دورها، وأشرن إلى ثورة روج آفا والمكتسبات التي تحققت بيد المرأة والنضال النسائي سيستمر حتى تنال المرأة حريتها.
في يوم المرأة العالمي تتعالى أصوات النساء تأكيداً على الاستمرار بالنضال والمقاومة من أجل الحرية والكرامة، هذا اليوم الذي يحمل رمزية عظمية عنوان للنضال والصمود وتجديد العهد بمواصلة مسيرة الحرية والمساواة.
يوم النضال والمقاومة
وفي هذا السياق باركت الناطقة باسم مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي “نورشان فرحو” خلال لقاء خاص لصحيفتنا “روناهي” يوم الثامن من آذار للنساء في روج آفا وفي عموم سوريا وبمختلف أنحاء العالم، مؤكدة أن “هذا اليوم لم يكن يوماً عادياً، بل وُلد من رحم النضال، وسيبقى رمزاً لمسيرة طويلة من الكفاح في سبيل نيل الحقوق وصون المكتسبات”.
وأشارت إلى أن جذور هذا اليوم تعود إلى الحراك العمالي والنسوي الذي انطلق في مدينة نيويورك، حين خرجت العاملات للمطالبة بحقوقهن لتتحول تلك التضحيات لاحقاً إلى محطة عالمية اعتمدتها الأمم المتحدة يوماً رسمياً للاحتفاء بنضال المرأة حول العالم.
وأضافت نورشان: “المرأة في روج آفا أثبتت حضورها الفاعل في مختلف المجالات، من المجالس والمؤسسات إلى ميادين العمل والمجتمع”، منوهة، “ثورة روج آفا ثورة المرأة بامتياز، انطلقت بإرادتها واستمرت بقوتها وتتجدد اليوم من خلال نضالها المستمر”.
واختتمت الناطقة باسم مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي حديثها بالتأكيد على ضرورة حماية مكتسبات المرأة وصون حقوقها،
في ظل الأوضاع الحساسة التي تمر بها المنطقة، مشددة على أن “ما تحقق جاء نتيجة تضحيات كبيرة ويتطلب وعياً وتنظيماً دائماً للحفاظ عليه”.
قوة الثورة بشهدائها
ومن جانب آخر هنأت منسقية مؤتمر ستار في الحسكة “خالدة بوطي” النساء في أنحاء العالم، ولا سيما في روج آفا، بالثامن من آذار، معتبرة أن “هذا اليوم يجسد إرادة المرأة الحرة وإصرارها على إثبات وجودها ومكانتها في المجتمع”.
وتوجهت خالدة بوطي بتحية إجلال إلى أمهات الشهداء اللواتي قدّمن أغلى ما يملكن في سبيل الحرية والكرامة، مؤكدة أن “تضحياتهن كانت عنواناً للصبر والصمود ورمزاً للقوة التي تستمد منها النساء إرادتهن لمواصلة النضال”.
وأوضحت أن اعتماد الثامن من آذار يوماً عالمياً للمرأة عام 1977 جاء تكريماً لنضالات النساء ودورهن في بناء المجتمعات، مشددة على أن “المناسبة ليست احتفالية فحسب، بل محطة لتجديد العهد بالسير على درب الحرية والمساواة”.
تجديد العهد من أجل الحرية
أكدت إدارة لجنة المرأة بمجلس الحي العسكري في الحسكة “ريم أحمد“، “الثامن من آذار جاء نتيجة النضال النسوي ضد كل أشكال العنف والتهميش التي تمارس على المرأة تحت حجج وذرائع واهية تهدف إلى تقليص وإقصاء دورها وسلب حقوقها المشروعة”.
وأشارت إلى أن الثامن من آذار هو يوم لاستذكار كل امرأة هُجّرت من بيتها، وكل أم فقدت أبناءها وكل شابة قدّمت حياتها دفاعاً عن أرضها وكرامتها، مؤكدة أن التضحيات التي قُدمت النساء بكل أنحاء العالم وخاصة في مناطق روج آفا لن تذهب سدى”.
واختتمت إدارة لجنة المرأة بمجلس الحي العسكري بالحسكة ريم أحمد حديثها بالتأكيد على أن “نضال المرأة مستمر وأن الحفاظ على مكتسباتها واجب جماعي، مع تجديد العهد بالسير على خط الحرية حتى تحقيق العدالة والمساواة لكل النساء”.
No Result
View All Result