• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

القائد عبد الله أوجلان: النساء سيُصبحنَ الطليعيات في السياسة ولم ولن أتخلى عنهن

07/03/2026
in الأخبار, أخبار محلية
A A
القائد عبد الله أوجلان: النساء سيُصبحنَ الطليعيات في السياسة ولم ولن أتخلى عنهن
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مركز الأخبار ـ بعث القائد عبد الله أوجلان رسالةً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (الثامن من آذار)، وأكد إن المرأة يمكنها أن تلعب دوراً أكثر نشاطاً وفاعلية في المرحلة الحالية، وشدد، إنه من الناحية التاريخية، فإن الفاعل الأساسي لبناء المجتمع هو المرأة.
بمناسبة يوم المرأة العالمي (8 آذار) وجّه القائد عبد الله أوجلان رسالةً إلى النساء، جاء في نصها:
“للمرأة اضطهاداً ومعاناةً ذاتية يعيشها كل فرد، والمرأة لها لعنتها الخاصة بها، وإذا كنا سنتحدث عن الألوهية، يمكننا اعتبار المرأة أصلها، وما يثير دهشتي هو أن الرجل يستخدم كل تراكم المعرفة وقوته بلا تردد في تشويه المرأة واستعبادها، إن هذا القدر من سحق المرأة روحياً وجسدياً، من دون أي اعتبار للقواعد الأخلاقية والسياسية، يفرض نفسه بالنسبة لي، كأحد أكثر موضوعات الفلسفة الأساسية التي ينبغي تفسيرها”.
وتابعت الرسالة: “لتوضيح هذه القضية يجب تعميق الدراسات الفلسفية والعلمية، وحتى الدينية، والميثولوجية أكثر، ومن خلال ذلك يمكن إظهار أخلاقيات وجماليات الإنسان الحقيقي، وبناء المجال السياسي، وبالتالي تأسيس المجتمع الديمقراطي؛ وهذا يشكل موضوعاً أساسياً في تعليم علم الاجتماع، وعلم المرأة (الجينولوجيا)”.
وتضمنت الرسالة: “يقول ماركس في أحد تقييماته، “كل ما هو إنساني يعنيني”، وأرغب في الرد على هذه المقولة بعبارة، “الإنسانة، أي المرأة، تعنيني أكثر”، إن الاشتراكية الواقعية التي تُظهر نفسها بوصفها أكثر علمية، تثبت من خلال موقفها الأعمى تجاه المرأة، إن هذا الأمر كان أحد أهم أسباب انهيارها، كما تكشف مدى ترسخ الرجل العبودي الذي تم بناؤه”.
وبينت الرسالة: “عندما نتجاوز الاشتراكية الواقعية، فإن الخيار المطروح وهو أن تكون اشتراكياً يعني أن تستمد مصدرَك من علاقة حرة حقيقية مع المرأة، والتي أصبحت بالنسبة لي المعيار الأساسي، وحتى يصبح الإنسان إنساناً حقيقياً يتحرر من عالم الحيوانية، فإن ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا ببناء علاقات متكافئة وحرة وأخلاقية وجمالية مع المرأة”.
وأشارت الرسالة: “في البيان الأخير أكدت على إن جذور المرأة قد جرى اقتلاعها منذ بداية النظام الاجتماعي القاتل القائم على الطبقات، وأن الحداثة الرأسمالية المعاصرة قد جعلت جسدها أسوأ من الجثث، وأنتم تعلمون جيداً إن النساء كثيراً ما يقلن: “لقد فصلتمونا عن أرواحنا وأجسادنا”، وهذه عبارة عميقة الجذور في التاريخ”.
وأوضحت الرسالة: “من النقاط المهمة التي طرحتها، إعادة تعريف الاشتراكية، برأيي لا يمكن بناء علم الاجتماع بوصفه علماً للمجتمع على نحو كامل، لأن خاصية المجتمع يمكننا وصفها بطبيعة ثانية، بسبب علاقاته اللامتناهية، ولذلك لا يمكن أن يكون علماً كاملاً بالمعنى الدقيق، وحتى لو جرى تحليل البنية الاقتصادية (ماركس وإنجلز)، والبنية الاجتماعية (فيبر)، وبنية الهوية (دوركهايم)، فإنها لا تستطيع دراسة “عالم المعنى” الواسع للطبيعة الاجتماعية، بوصفه علماً وإذا جرت دراسته، ينبغي تسميته بالأخلاق والجماليات، أي بفن المجتمع السياسي، وبالطبع لا أقصد بالفن ما أنشأته الحداثة الرأسمالية، تحت اسم صناعة الثقافة، والتي هي في الواقع “مسلخ للثقافة””.
وأردفت الرسالة: “بدلاً من أطروحة الماركسية القائلة، إن “التاريخ هو صراع الطبقات”، توصلت إلى تعريف مفاده أن “التاريخ كله، حتى ما قبل الكتابة، هو صراع بين الكومون (المشاعة)، والدولة نتيجة تفكك العشائر، إن ظاهرة الكومونية، التي تتطلب سرداً وبحثاً طويلاً، نشأت أساساً في البداية نتيجة العوامل الجغرافية والبيئية الملائمة لنباتات وحيوانات جبال طوروس وزاغروس، وعلى هذا المحور تطور مجتمع أمومي يمتد تاريخه إلى ما يقارب 30 إلى 50 ألف سنة، وقد ثبت ذلك أيضاً من الناحية الأثرية، ففي تلك المرحلة كانت جميع المكتشفات تماثيل لنساء، ولم توجد تماثيل لرجال، وهذا يعبّر عن هذه الحقيقة، وحتى العصر النيوليتي شكّل المجتمع الأمومي تجمعاً كبيراً، خاصةً في ثقافة اللغة والنباتات والحيوانات وحتى مع ظهور المجتمع المستقر، بقيت الثقافة الأساسية ذات طابع أمومي وكانت المرأة في مركزها، ويمكن القول إن عنصر الأنوثة موجود في جذور جميع اللغات تقريباً”.
ولفتت الرسالة: “في المرحلة اللاحقة، عندما اكتسبت مجموعات الرجال خبرة كبيرة في صيد الحيوانات وقتلها، اتجهت بسهولة من قتل الحيوانات إلى استهداف النساء، فقاموا أولاً بقتل الإخوة والأخوال والرجال المقربين الذين كانوا حُماةً للمرأة، ثم استولوا على ثرواتهم، وبعد ذلك حوّلوا النساء إلى عبيد، وتم القضاء على روح المرأة، وهكذا ظهر الرجل الإله، وانتقل الدين من عبادة الطبيعة إلى دين الرجل السماوي، ويمكن فهم ذلك بسهولة من تاريخ الميثولوجيا السومرية، ومن الأديان التوحيدية التي جاءت لاحقاً كما تؤكد صراعات الإلهين إنكي وإنانا، والسرد الميثولوجي لملحمة كلكامش، هذه الحقيقة ومنذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا تعبر الأدبيات والسياسة وعلم الاجتماع في جوهرها عن هذا الرجل السلطوي القوي”.
وشددت الرسالة: “ما يثير دهشتي هو أنه في تاريخ الحضارة، رغم أن هذه الحقيقة يمكن رؤيتها وفهمها بسهولة، لماذا بقينا مُصرّين على هذا القدر من العمى في بنية المعرفة والمشاعر، وفي البداية تقع على عاتق علم المرأة (جينولوجيا)، وعلم الاجتماع وحتى الاشتراكية الجديدة التي تطورت بعد الاشتراكية الواقعية، مسؤولية تطوير النظريات وإعادة بناء البنية الاجتماعية من أجل كشف هذه الحقيقة من خلال أبحاث المجتمع والفن”.
وأكدت الرسالة: “أيها الرفاق الأعزاء، عندما قلت إن مشروعي غير المكتمل قد اكتمل تقريباً، كنت أقصد التعبير عن هذا الطرح، لكن أمامي الآن ممارسة كبيرة جداً ومهام تتعلق بتحويله إلى حياة، إن الاهتمام الكبير وأسئلة الرفيقات والرفاق، تدفعني بصراحةٍ إلى البحث عن طرق جديدة، ومن الواضح أن ظروفي ومكاني لا يسمحان بالرد من خلال النقاشات، إن المرحلة التي نمرُّ بها هي مرحلة تستطيع فيها النساء، أن يلعبن دوراً أكثر نشاطاً ويجب أن تُبنى هذه المرحلة بقيادة المرأة، ومن الناحية التاريخية أيضاً فإن الفاعل البنّاء للمجتمع هو المرأة”.
واستطردت الرسالة: “يجب أن يعطي المجتمع دوراً للمرأة، وهذه حقيقة سوسيولوجية، وتمتلك المرأة في فهم الحرية وعلى مستوى التنظيم الإمكانات التي تمكنها من قيادة بناء هذه المرحلة، لذلك يجب أن يصبح العمل على تفعيل هذه الإمكانات وتنشيطها المهمة الأساسية لتنظيم المرأة، لأن هذه العملية هي عملية يمكن للمرأة فيها أن تتحرر وتحرر الآخرين معها”.
وأكملت الرسالة: “القوة الأساسية لهذه العملية هي النساء، ولذلك يجب على المرأة أن تُسيّس شخصيتها بشكلٍ مستقل، وبدلاً من المقاربات العاطفية، فإن إبراز المرأة السياسية أمر بالغ الأهمية في مسار التقدم، فبدون الحقيقة السياسية لا يستطيع الإنسان حتى أن يتنفس، وهذا أمر بالغ الأهمية، ولدي إيمان حتى النهاية بأنكن ستنجحن، إن خطنا الفكري في حرية المرأة معروف، لقد حققت النساء مستوىً مهماً من الحرية والتنظيم، ويجب الانتقال من أيديولوجية تحرير المرأة إلى تسييس تحرير المرأة، وهذا يُعاش عملياً الآن في كل مكان، وأنا مؤمن بأنكن ستصبحن النساء الطليعيات في السياسة، وأنا لم ولن أتخلى عنكنّ”.
وأضافت الرسالة: “بصيرة الإنسان الاشتراكي وطريقة تعامله في العلاقات بين المرأة والرجل، تكشف عن شخصيته، أما الشعور الذي يطرحه النظام الطبقي القاتل باسم “الحب” في السوق، فهو في الحقيقة استمرار لاستعباد المرأة، ويجب فهم ذلك جيداً، ولا ينبغي أن يُساء فهم مفهوم الحب الأفلاطوني الذي أتحدث عنه، فالحب الأفلاطوني هو مثالية لشيء لا يتحقق بسهولة في الواقع، لكنه أكثر قيمة من واقعية الحب العملي، لا توجهوا قلوبكن وعقولكن نحو واقعية الحب العملي، بل يجب تفضيل الحب الأفلاطوني، لأن واقعية الحب مليئة بالفخاخ”.
واختتم، القائد عبد الله أوجلان، رسالته: “أُقيّم تطوراتكن على أنها مهمة وأعتبرها “عصر بطولة المرأة”، وأهنئكن عليها، إن حياتكن البطولية حياة أخلاقية وجمالية للغاية، وهي أقوى رد على النظام الطبقي القاتل في عصرنا، والسؤال هو، كيف يمكن بناء حياة إنسانية جديدة؟ وحتى نصل إلى الأسرار الحقيقية لحياة المرأة لن نستطيع الإمساك بلغة الكون، آمل أن تكون سنواتكن وسنوات جميع الأصدقاء الذين يسألون عني مليئة بالمعنى، وأن تزدهر بالسعادة والحب، أحييكن بكل احترام”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة