• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بعد الخامنئي… كُرد إيران أمام مفترق

07/03/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
بعد الخامنئي… كُرد إيران أمام مفترق
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
بدرخان نوري
فيما يمدح الرئيس الأمريكيّ ترامب كرد إيران، ويُثني عليهم الرئيس الإيرانيّ مسعود بزشكيان، يسترجعُ الكرد ذاكرةَ قرنٍ، من قمعِ الحكومات المتعاقبة وخذلان الدول الكبرى وبينها أمريكا، واليوم قضية كرد إيران على علاقةٍ وثيقةٍ مع معادلاتٍ داخليّة وإقليميّة معقّدة، ومواقف مختلف القوى الكرديّة، وحسابات الولايات المتحدة والمعارضة الإيرانيّة، إضافةً إلى سياسة أنقرة إزاء الكرد، وبحساب كلّ ذلك يقف كرد إيران أمام مفترق.
جذور ثوريّة
تتجاوز قضية كرد إيران اللحظة السياسيّة الراهنة، ولا يمكن عزلها عن السياق التاريخيّ الذي يعودُ إلى مطلع القرن العشرين، والمرتبط بمسارٍ نضاليّ طويلٍ للاعترافِ بالتعدديّة داخل الدولة الإيرانيّة. ويعود هذا النضال في العصر الحديث إلى الثورةِ الدستوريّة والمعروفة بالثورة “المشروطة” ضد نظام مظفر الدين شاه القاجاريّ والتي اندلعت عام 1905، وسُميت بالثورة الدستورية، أو المشروطة لأنّهم اعتبروا الدستور بمقام “الشروط” التي يجب أن يتقيّدَ بها الشاه بالحكم.
كانت الثورة الدستوريّة حركة شعبيّة وسياسيّة قادها تحالفُ مثقفين وفقهاء شيعة مثل محمد الطباطبائي، عبد الله البهبهاني، والنائيني، إضافة لمفكرين إصلاحيين وتطلعت إلى إنهاء الحكم الاستبداديّ القاجاري، وإقامة نظام برلمانيّ وتحديد صلاحيات الشاه، ووضع دستور وتأسيس العدالة، والحدّ من التدخل الأجنبيّ. ونجحت بتأسيس أول مجلس نواب في 7/11/1906. وفي كانون الثاني 1907 تسلم السلطة الشاه محمد علي شاه قاجار، فألغى الدستور، وفي آب من العام نفسه، استغلت بريطانيا ضعف إيران، ووُقعت الاتفاقية الأنكلو روسيّة، وقُسّمت إيران إلى منطقتين روسيّة شمالاً وبريطانيّة جنوباً؛ فيما وسط البلاد محايد. ووفق فتوى دينيّة زعمت أنّ الدستورَ بدعة تخالفُ الشريعة الإسلاميّة وبدعم من روسيا وبريطانيا قُصف البرلمان عام 1908. ولتتواصل الثورة، فزحفتِ القوات الدستوريّة إلى طهران، وأجبرت محمد علي شاه على التنازل عن العرش لصالح ابنه الصغير أحمد شاه قاجار، وأعيد تأسيس الدستور عام 1909. وانتهت الثورة فعليّاً في كانون الأول 1911 بضغطٍ بريطانيّ ودعم عسكريّ روسيّ.
شهدتِ الحركة السياسيّة الكرديّة في إيران تحولاتٍ مهمةً في القرن العشرين، فقد أخمد الشاه رضا بهلويّ بقوةِ السلاح ثورةَ سمكو شكاكي (1919ــ1930)، وأرسى قاعدة رفض وجود أيّ كيان ينافسُ سلطةَ الدولة المركزيّة. وفي الأربعينيات ظهرت “جمعية إحياء كردستان”، التي مهّدت لتأسيس الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ الإيرانيّ عام 1945 بقيادة قاضي محمد. وفي العام التالي أعلنت “جمهورية مهاباد”، كأول تجربة حكم كرديّة حديثة في إيران، واستمرت الجمهورية 11 شهراً، وسقطت عام 1946 بعد الانسحابِ السوفييتيّ بضغطٍ الرئيس الأمريكيّ ترومان مقابل عقود نفط ودخل الجيش الإيرانيّ مهاباد، وأُعدم قاضي محمد وعدد من رفاقه.
رسّخت تجربة جمهورية مهاباد في الوعي القوميّ الكرديّ إدراكاً بأنّ العامل الدوليّ كان ولا يزال، عاملاً مؤثراً في مصير أيّ مشروع استقلال كرديّ. شارك الكردُ عمومَ الشعب الإيرانيّ في الثورةِ للإطاحة بنظام الشاه بهلوي، وبنجاح الثورة في شباط 1979، دخلتِ العلاقة بين الكرد والسلطة الجديدة مرحلةَ توترٍ حاد، ففي خطاب ألقاه الخميني في 17/12/1979، نادى فيه بمفهوم تعارض الأقليات العرقيّة مع المذاهبِ الإسلاميّة. واتّهم أولئك الذين لا يرغبون في اتحاد الدول الإسلاميّة بخلقِ قضية القوميّة بين الأقليات. ورفضت طهران عرضَ الدكتور عبد الرحمن قاسملو الانضمام مع قواتِ الحكومة الإيرانيّة في الحربِ العراقيّة ــ الإيرانيّة، مقابل ضمان حقوق الكرد.
ورفضت طهران أيضاً المطالب الست التي قدمها وفدُ الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ الإيرانيّ ومنح الكرد حكماً ذاتيّاً ضمن إطار الدولة الإيرانيّة. ما أدى لاندلاع مواجهاتٍ مسلحة بين القوات الحكوميّة والمقاتلين الكرد، وأسفرت عن سقوط آلاف الضحايا خلال حملة عسكريّة نفذها الجيش الإيرانيّ ضد الشعبِ الكرديّ بأمر الخمينيّ.
المشهد السياسيّ في شرق كردستان
المشهد السياسيّ الكرديّ في إيران يشبه ما هو عليه في دولِ المنطقة، وينطوي على عدة تيارات، فهناك تيار القوى المحافظة المرتبطة بتاريخ جمهورية مهاباد الكرديّة عام 1946، ويقودها الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ الإيرانيّ. وتيار ثاني إلى إرثٍ فكريّ يمزج بين الماركسيّة والمسألة القوميّة الكرديّة، ويمثله حزب “كوملة” بقيادة عبد الله مهتدي، فيما تيار ثالث وهو أقرب لحزب العمال الكردستانيّ، ويمثله حزب الحياة الحرة الكردستانيّ “بيجاك PJAK”.
ورغم التباينات الفكريّة والتنظيميّة بين هذه التيارات، فهي في حالةِ تنسيقٍ، ويوجد مجلسٌ سياسيّ يضمُ مختلف هذه الأحزاب، وتتفق حول رؤية عامة لحاضرِ الكردِ ومستقبل إيران، وتسعى إلى صيغةٍ تقومُ على تقاسم السيادةِ داخل الدولة الإيرانيّة.
وفي 22/2/2026 أعلنت خمسة من الأحزاب الرئيسيّة في شرق كردستان تشكيل “تحالف القوى السياسيّة لكردستان إيران”، والأحزاب هي: الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ ـ إيران، حزب الحياة الحرة الكردستانيّ PJAK، منظمة خبات الكردستانيّة – إيران، حزب حرية كردستان PAK، وكومله كادحي كردستان. وجاء في بيان الاتفاق: “هدفنا الرئيسيّ هو النضال لإسقاط الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة. وتحقيق حق تقرير المصير للكرد بما يمكّن من إنشاء كيان وطنيّ وديمقراطيّ على أساس الإرادة السياسيّة الوطنيّة للكرد في شرق كردستان. وسندعم الاحتجاجات والتحركات في عموم إيران ضد الجمهورية الإسلاميّة في هذه المرحلة. وأيّ تعاون أو اتفاق مع أطراف أخرى سيكون قائماً على الاعتراف بالحقوقِ القوميّة للشعوب، وقبول الديمقراطيّة، ورفض كلّ أشكال الديكتاتوريّة”.
حسابات هولير
أكد رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان البرزاني، خلال مكالمة هاتفيّة مع وزير الخارجية الإيرانيّ عباس عراقجي، الأربعاء 4/3/2026، حرص الإقليم على الحفاظ على علاقاته الودية مع إيران وتطويرها. وجاء في بيان صادر عن رئاسة الإقليم أنّ الاتصال تناول “مجمل الأوضاع السياسية الراهنة في المنطقة”، وشدد البرزاني على أنّ الإقليم لن يكونَ طرفاً في الصراع الذي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
الموقف نفسه أكّده رئيس الاتحاد الوطني الكردستانيّ بافل طالباني خلال اتصال هاتفيّ مع وزير الخارجيّة الإيرانيّ عباس عراقجي فدعا إلى ضرورة العودة إلى طاولة الحوار وحلِّ المشكلات بطرق سلميّة.
نفى ‏المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان بيشوا هوراماني الخميس 5/3/2026 صحة التقارير “التي تتحدث عن دور الإقليم والمزاعم التي تدعي بأننا جزءٌ من مخطط لتسليح وإرسال الأحزاب الكرديّة المعارضة إلى داخل الأراضي الإيرانيّة”.
موقفُ هولير كان منسجماً مع موقفِ الرئاسة الاتحاديّة في بغداد والتي أصدرت في 5/3/2026 بياناً بمناسبة الذكرى السنويّة الخامسة والثلاثين لانتفاضة جماهير شعب كردستان في 5 آذار 1991 وأكّد البيان أنّ “العراق لم ولن يكون جزءاً من الصراع ولن يسمحَ باستخدام أراضيه للاعتداء على الدول المجاورة، بل يحاول تسخير علاقاته الدبلوماسيّة لوقفِ الحربِ الدائرة واللجوء إلى خيار السلام ووضع حدٍّ لإراقة المزيد من الدماء”.
تدرك حكومة هولير حجمَ الإقليم الحقيقيّ وموقعه الجيوسياسيّ، وطبيعةَ الصراع الحالي الذي تقوده واشنطن وتل أبيب لأهدافٍ لا تتصل بحقوق الكرد وقضيتهم، وكذلك الحساسيّة السياسيّة والاجتماعيّة العالية داخل المجتمع العراقيّ. ولذلك، تتجنبُ الانخراطَ في أيّ مشروع مرتبط بقضية كرد إيران، لأنّها لا تستطيع تحمل تبعات فشل هكذا مشروع فيما قادت الإرادة الدوليّة إلى ذلك. ولدى الإقليم قرارٌ استراتيجيّ واضح يقضي بتجنب الانجرار إلى أيّ مواجهةٍ مجهولة العواقب.
طهران تستهدف الكرد
دفعت طهران بوحداتٍ كبيرة من القوات البريّة إلى الشريط الحدوديّ، وتمركزت داخل مدن سردشت وبيرانشهر وشنو، واتخذت من مرافق مدنيّة وبعض المساجد والمدارس نقاط انتشار مؤقتة، في خطوة تعكس مستوى عالياً من الاستنفار وتعزيز الوجود العسكريّ بالمدن الكرديّة. وجاء ذلك بالتوازي مع ضربات طالت قواعد ومراكز عسكريّة وأمنية في مدن عدة بينها كرمنشاه وأورمية وسنندج، إضافة إلى مهاباد ومريوان وسقز وإيلام، وسُجلت أضرار في أحياء سكنيّة.
شنّت إيران الأحد 1/3/2026 هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة على أربعة مقرات ومعسكرات تابعة للأحزاب الكرديّة المعارضة من شرق كردستان داخل أراضي جنوب كردستان.
الثلاثاء 3 آذار, 2026 استهدفت مسيّرة المبنى السابق للأمم المتحدة في مدينة السليمانية، فيما دوّت انفجارات عدة في محيط مطار هولير الدوليّ في إقليم جنوب كردستان.
الثلاثاء 3/3/2026 تعرض مقر الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ الإيرانيّ في قضاء كويا بمحافظة هولير، لاستهداف إيرانيّ بطائرتين مسيّرتين وصاروخ واحد، أسفر عن إصابة شخص كحصيلة أوليّة.
الأربعاء 4/3/2026 تعرّض مقر حزب الحرية الكردستانيّ PAK في حدود ناحية ديكلة بمحافظة هولير لقصفٍ بطائرة مسيرة ما أدى لفقدان مقاتل من بيشمركة الحزب لحياته وإصابة ثلاثة آخرين. وأصدر الحزب بياناً دعا فيه شعب شرق كردستان إلى تشكيل لجان إدارة ذاتيّة والمشاركة في صفوف المقاومة الكرديّة الفاعلة في الدفاع عن المجتمع.
الخميس 5/3/2026 استهدفت طائرات مسيّرة انتحاريّة يُعتقد أنها إيرانيّة مقراً لمنظمة خبات الكردستانيّة في بلدة رزكاري، ومقراً سابقاً للحزب الديمقراطي الكردستانيّ ــ إيران قرب بلدة كويا بمحافظة هولير.
عوائق التفاعل مع مطلب واشنطن
نقل موقع أكسيوس الأمريكيّ الثلاثاء 3/3/2026 أنّ الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، أجرى اتصالاً هاتفيّاً مع كلّ من رئيس الحزب الديمقراطي الكردستانيّ مسعود بارزاني ورئيس الاتحاد الوطني الكردستانيّ بافل طالباني.
وأضاف أكسيوس أنّ “الهدف من هذه الاتصالات كان مناقشة الحرب المشتركة المحتملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران والخطوات المستقبلية في هذا الصراع”. ونقل الموقع عن ثلاثة مصادر مطلعة قولها إنَّ “هذه الاتصالات جرت بعد يوم واحد فقط من بدء حملةِ القصفِ الأمريكيّ المكثّف على إيران (يوم السبت)”. ووصف مصدرٌ محتوى المحادثاتِ بأنّه “حسّاس”، رافضاً كشفَ تفاصيل إضافيّة.
وفقاً للتقرير، فهناك “آلاف المقاتلين الكرد المدرّبين على الحدودِ الإيرانيّة العراقيّة ويسيطرون على مناطق استراتيجيّة يمكنهم تأدية دورٍ رئيسيّ بحال تصاعد الحرب”.
وفي الوقت الذي نفت فيه حكومة إقليم كردستان، وعدد من الأحزاب الكردستانيّة الإيرانيّة المعارضة، قيامها بتسليح وإرسال مقاتلين إلى داخل الأراضي الإيرانيّة، تحدثت معلوماتٌ أمريكيّة عن إطلاق “آلاف” المقاتلين الكرد هجوماً بريّاً من العراق على إيران، وأكّد الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب دعم بلاده لشنّ الكرد هجوماً على إيران. وقال لوكالة رويترز: “أعتقد أنّه أمر رائع إذا كانوا يرغبون في القيام بذلك”.
وفي ردها على سؤال حول هذه الاتصالات، قالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض: “كان الرئيس ترامب على اتصال بالعديد من الحلفاء والشركاء في المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية”.
لكن كرد إيران يضعون ثلاثة عوائق أساسيّة بالحسبان قبل الاستجابة لأيّ مبادرةٍ أمريكيّة مطروحة عليهم. ويتمثل الأول بعدم وضوح الهدف النهائيّ للولايات المتحدة في إيران: فيما إذا كانت تسعى لإسقاط النظام بالكامل أو إعادة تشكيله أو الاقتصار على تفكيك البرنامج النوويّ والصاروخيّ الإيرانيّ.
العائق الثاني يتمثل بتصور المستقبل وطبيعة الدعم الأمريكيّ للقضية الكرديّة داخل إيران. ففي تجربة الأربعينات شجّع الاتحاد السوفيتي وبدرجة أقل بريطانيا الكرد على إقامة كيان سياسيّ عام 1946، ثم انسحبتا لاحقاً دون أدنى ضمانة واضحة للقضية الكرديّة.
العائق الثالث يتعلق بموقف القوى الإيرانيّة نفسها، ولا يمكن للكرد الانفصال عن مجمل المشهد الإيرانيّ المعقّد، فهناك حالة اضطراب داخل المعارضة الإيرانيّة، مع تعدد القوى والتيارات:
ـ أنصار رضا بهلوي نجل الشاه الأخير، والذي لا يحظى بقبول أمريكيّ وصرح الرئيس الأمريكيّ ترامب في 4/3/2026 رداً على سؤال صحفيّ عما إذا كان نجل شاه إيران السابق يُعد خياراً محتملاً، فقال: “نعم، بعض الناس يحبونه، لكننا لم نفكر فيه كثيراً”.
ـ منظمة “مجاهدي خلق” وهي جزءٌ من ائتلاف واسع يسمّى “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانيّة”، وتقوده مريم رجوي، وقد أعلن المجلس في 1/3/2026 وبعد مقتل خامنئي تشكيل “حكومة مؤقتة” وقال إنّها تهدف إلى نقل السيادة إلى الشعب الإيرانيّ وإقامة جمهورية ديمقراطيّة.
ـ شخصيات دينيّة لها ثقلها، إضافة إلى مثقفين ومعارضين في داخل إيران وخارجها، وهو ما يجعل الصورة العامة غير واضحة حتى الآن.
معضلة أنقرة في إيران
تميل أنقرة إلى دعم الأذريين في إيران لاعتباراتٍ قوميّة، ويشكلون أكثر من 15% من سكان البلاد، ومعظمهم يتبعُ المذهب الشيعيّ، فيما تعارض أيّ مطالبَ كرديّة رغم أنّ معظم الكرد من السنة، وهذه التباينات على المستويين القوميّ والمذهبيّ تربك أنقرة وتخلق لديها إشكاليّةً كبيرةً قد تقود لقبول مطالبَ الكرد داخل أراضيها.
ثمة تباينات تتمثل بالجغرافيا السياسيّة بين كرد إيران مقارنةً وكرد سوريا. فإيران تمتلك عمقاً تاريخيّاً وحساسيّة وطنيّة شديدة تجاه أيّ تدخل تركيّ، وتعود جذورها إلى مراحل تاريخيّة قديمة منذ العصر السلجوقيّ والتناقض الصفويّ ــ العثمانيّ. ويبلغ عدد كرد إيران نحو 10 ملايين نسمة، ما يجعلهم ثقلاً ديمغرافيّاً مهماً في المعادلاتِ السياسيّةِ.
وفي تجربة عام 1991 رفضت أنقرة القبول بالوضع الكرديّ في العراق أو استقبال اللاجئين الكرد، لكنها اضطرت لتغيير موقفها تحت ضغطٍ دوليّ وداخليّ في ظلِّ وجودِ نحو 20 مليون كرديّ في تركيا.
الكرد ليسوا بمنأى عن التحولات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وعلى مدى أكثر من قرن بقيت قضيتهم حية، لا تخبو جذوتها، وما أن تخمد ثورتهم في منطقة، حتى تضطرمَ في منطقةٍ أخرى، لتبقى قضيتهم إقليميّة دائمةَ الحضورِ في معادلاتِ الشرق الأوسط السياسيّة والأمنيّة، ولكن الهاجس لديهم ألا يكونوا محلّ التوظيف السياسيّ.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار
الأخبار

سلسلة اعتصامات لمهجري سري كانيه تُطالب بالعودة للديار

04/07/2026
متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام
الأخبار

متقاعدون يطالبون الحكومة المؤقتة برواتبهم بعد انقطاعها لأكثر من عام

04/07/2026
منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً
الأخبار

منذ بداية العام وصول عدد ضحايا العنف في سوريا إلى 276 امرأةً وطفلاً

04/07/2026
نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان
الأخبار

نتنياهو ينتظر موافقة أميركية لتنفيذ عملية في جنوب لبنان

04/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة