No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ ضمن منافسات المجموعة الخامسة من الدوري السوري للدرجة الأولى للرجال لكرة القدم، فاز نادي الهلال على نادي الجهاد بنتيجة هدف واحد دون رد، كما طالب مجلس إدارة نادي الجهاد في رسالةٍ مفتوحة إلى محافظ الحسكة والقيادات الرياضية بالعمل على عودة النادي للعب على أرضه وبين جمهوره.
ولعِبَ الجاران من مدينة قامشلو الجهاد والهلال مباراة كانت بشوطها الأول الأفضلية فيها للجهاد، بينما في الشوط الثاني كان الهلال الأفضل، واستغل لاعب الجهاد السابق الهلال حالياً أحمد الشيخ هفوة من حارس الجهاد محمد حجي (تولدو) وليودعها الشباك معلناً عن هدف الهلال الوحيد والذي كان كافياً لمنحه نقاط المباراة الثلاث وصدارة المجموعة الخامسة.
وكان من المفترض أن يكون هذا اللقاء في مدينة قامشلو وليس في العاصمة السورية دمشق، ولكن يبدو مازال هناك عوائق دون ذكرها من الجهات المعنية تقف حائلاً للعب أندية الجزيرة السورية على أرضها وبين جمهورها، علماً نادي الجهاد منذ العام 2004، لم يلعب على أرضه وجمهوره في مدينة قامشلو غير عدة مباريات فقط.
الجهاد لعب ثلاث مباريات حتى الآن فاز بأولى مبارياته على نادي أهلي الميادين بنتيجة ستة أهداف دون رد، كما فاز الجهاد على شرطة دير الزور بهدفين مقابل هدف واحد، وخسر في المباراة الثالثة مع الهلال كما ذُكر آنفاً.
بينما الهلال تعادل في المباراة الأولى بنتيجة هدف لهدف مع شرطة دير الزور، وفاز في المباراة الثانية بثمانية أهداف دون رد على رجال صبيخان، كما فاز بهدفين مقابل هدف على رجال اليقظة، وعلى الجهاد بهدف دون رد. وبعد هذه النتائج يتصدر الهلال المجموعة الخامسة برصيد عشر نقاط من أربع مباريات، يليه الجهاد في المركز الثاني برصيد ست نقاط من ثلاث مباريات، وتتبقى مباراة للهلال لختام مبارياته في مرحلة الذهاب وستكون مع أهلي الميادين، بينما للجهاد مباراتين مع صبيخان واليقظة.
مطلب مُحق لنادي الجهاد
من جانبه الجهاد أصدر على صفحته الرسمية في الفيسبوك بياناً يطالب فيه العودة للعب على أرضه، وكان على الشكل التالي:
إلى من يهمه الأمر…
محافظ الحسكة
القيادة الرياضية
“من قلب المعاناة، ومن بين أوجاع التحدي المستمر، نرفع هذا النداء من إدارة وكوادر وجماهير نادي الجهاد الرياضي، مطالبين بحقنا في اللعب على أرضنا وبين جماهيرنا، كما هو الحال مع سائر الأندية”.
وتابع البيان: “نحن نادي الجهاد، الذي مضت أكثر من 14 سنة على حرمانه من اللعب في أرضه وبين أبناء محافظته، نعيش معاناة يومية، حيث نُجبر على خوض كل المباريات والأنشطة الرياضية بعيداً عن مدينتنا الحبيبة، بل وفي مختلف المدن، مما يسبب إرهاقاً شديداً للاعبين، فضلاً عن المخاطر التي تترتب على السفر المستمر والتكاليف المالية الباهظة التي يتحملها النادي”.
وأردف: “فالنادي لا يملك إلا محبيه الذين يدعمونه حسب إمكانياتهم، فكيف لنا أن نواصل بهذه الظروف دون أن نلمس أي دعم رسمي؟”.
ونوه في البيان: “إننا نطالبكم، ونحن على يقين بحرصكم على الرياضة وأبنائها، بأن تعيدوا النظر في هذا الظلم الذي يطالنا، وأن تمنحونا حقنا في اللعب على أرضنا، فالنادي كان ولا يزال مصدراً هاماً للمنتخبات الوطنية، وشريكاً أساسياً في تطوير الرياضة في وطننا الحبيب”.
وأشار: “نأمل أن نجد آذاناً صاغيةً لهذه المعاناة المستمرة، وأن ننال حقنا في الإنصاف، لنواصل مسيرتنا الرياضية بكل فخر وعزيمة”.
ومازال الجهاد يسعى للعودة للعب على أرضه وبين جمهوره، ولكن يبدو مازال هناك عوائق بهذا الصدد، بالرغم أنه يفترض من النادي إصدار بيان يوضح فيه إلى أين وصل النادي في هذا الملف الهام؟ وما هي الأسباب التي تمنع عودة النادي للعب على أرضه وبين جمهوره، بالرغم إنه من إصدار القرار وكان النظام البعثي البائد فقد رحل دون عودة، والاتفاق وقّع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة وتجري عملية الاندماج حتى الآن، ولكن متى ستُحل قضية لعب الجهاد على أرضه وبين جمهوره؟
No Result
View All Result