No Result
View All Result
قامشلو/ ملاك علي – تحت شعار “بفلسفة المرأة، الحياة، الحرية.. نحمي مكتسبات ثورة المرأة”، أصدر اتحاد معلمي الجزيرة (مكتب المرأة) يوم الأربعاء 4 آذار الجاري بياناً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
وحضر الفعالية ممثلون عن هيئة التربية والتعليم في الجزيرة، إدارة مدارس مدينة قامشلو، حركة المجتمع الديمقراطي، وممثلون عن الاتحاد في المدارس، وألقت عضوة الاتحاد نازدار حسن البيان باللغة العربية أمام مبنى الاتحاد. ومما جاء في نص البيان: “إن الثامن من آذار يمثل صرخة النساء الأوائل ضد الاستغلال، وهو اليوم الذي تحول بفضل تضحياتهن من يوم للمطالبة بالحقوق إلى يوم لانتزاعها كما إننا في هذا اليوم، نجدد في اتحاد المعلمين التزامنا بقيم العدالة والمساواة وكرامة الإنسان، ونحيّي نضال النساء في العالم أجمع، والمرأة السورية على وجه الخصوص، بوصفها شريكًا كاملًا في بناء المجتمع وصون السلم الأهلي، رغم ما تعرضت له من تمييزٍ وعنفٍ وإقصاء وتداعيات الحرب والفقر والنزوح”.
وتابع البيان بأنهم يحيون اليوم روح المرأة التي لم تتوانَ يوماً عن تقديم أغلى ما تملك في سبيل كرامة مجتمعها، مشيراً الى أن المرأة أثبتت حضورها الفاعل في كل المجالات، التربية والتعليم، الصحة، الاقتصاد، الإعلام، العمل المدني، وصناعة المبادرات المجتمعية، ومع ذلك ما تزال النساء يواجهن فجواتٍ في الفرص والأجور والتمثيل، وتحدياتٍ قانونية واجتماعية تحد من مشاركتهن الكاملة، وتضاعفت هذه التحديات في سوريا خلال سنوات الأزمة. 
التمكين يبدأ في المدرسة
وأضاف البيان أن تمكين المرأة يبدأ من المدرسة، من حق الطفلة في التعليم الآمن والمتكافئ، ومن مناهج تُرسخ قيم المساواة ونبذ العنف والتمييز، ومن حماية الطالبات من التسرب والزواج المبكر.
وأشار البيان: “نحيي المرأة في روج آفا التي واجهت تاريخيًا تهميشاً مزدوجاً، ورغم ذلك كان لها دور بارزاً في العمل السياسي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي، وقدمت نماذج مشرفة في الصمود والتنظيم والعطاء، وأسهمت في بناء المبادرات والمؤسسات وترسيخ قيم المشاركة والعدالة.”
كما شدد البيان بمطالبة تثبيت حقوق المرأة بشكلٍ واضح وصريح في الدستور السوري، وفي مقدمتها، المساواة الكاملة بين النساء والرجال وتجريم التمييز على أساس الجنس، مكافحة العنف ضد المرأة بكل أشكاله عبر تشريعات رادعة وآليات حماية ودعم، تمثيل عادل وفعّال للنساء في مؤسسات الدولة والهيئات المنتخبة وصنع القرار، ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وتكافؤ الفرص والأجر والحماية في العمل، الاعتراف بالتنوع القومي والثقافي وضمان حقوق المرأة الكردية بوصفها مواطنة كاملة الحقوق.
وفي الختام أكد البيان أنه لا ديمقراطية بلا نساء، ولا مدرسة تُخرّج مواطنين أحراراً بلا مساواة، ولا دستور عادل بلا ضمانات صريحة لحقوق المرأة وحمايتها وتمكينها.
No Result
View All Result