أدلى بيير لويجي كولينا عضو في لجنة حكام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورئيسة لجنة حكام الفيفا، برأيه في عدد من التغييرات المنتظر تطبيقها حول قانون التحكيم وصلاحيات تقنية الفار. ومن المتوقع أن تدخل التعديلات الجديدة على قانون التحكيم حيز التنفيذ مع كأس العالم لكرة القدم 2026.
واجتمع أعضاء مجلس الفيفا في ويلز، السبت، لمناقشة عدد من التغييرات في قانون التحكيم وتم البت فيها، بما في ذلك التدابير الجديدة لمكافحة إضاعة الوقت والسماح لتقنية VAR بالتدخل في قرارات البطاقة الصفراء الثانية بدلاً من اقتصارها على البطاقة الحمراء المباشرة. وقال كولينا لصحيفة لا جازيتا ديلو سبورت عن التغييرات القادمة: “الهدف هو القضاء على إضاعة الوقت قدر الإمكان”.
وتابع: “في العام الماضي قدمنا قاعدة الثواني الثمانية لحراس المرمى… لقد نجح هذا التغيير الرادع”.
وأردف: “بالنظر إلى مقدار الوقت الذي يضيع من خلال العديد من ركلات المرمى والركلات الحرة، اعتقدنا إننا بحاجة إلى إيجاد حل”.
وسيتم تطبيق قاعدة أخري في المونديال المقبل، وهي مهلة الثواني الـ10 للاعبين لمغادرة الملعب بعد استدعاء الاستبدال. إذا فشل اللاعبون في مغادرة الملعب في غضون 10 ثواني، فلن يسمح للبديل بالدخول حتى التوقف التالي في اللعب، أو حتى تمر دقيقة واحدة من اللعب.
وعن ذلك قال كولينا: “لقد فعلنا شيئاً بالفعل لجعل اللاعبين المستبدلين يغادرون الملعب من أقرب نقطة”.
وأكد إن “الحد الزمني رادع أكثر فعالية من البطاقة الصفراء، التي يُنظر إليها أحياناً على أنها نوع من الصفقة”.
وعن تدخّل الفار في البطاقة الصفراء الثانية أوضح كولينا أن تقنية الفيديو تطورت جداً منذ إقرارها في 2016.
وشدد: “اليوم وضع تقنية الفار مختلف جداً. كنا نناقشه لبضع سنوات ولسوء الحظ حتى الآن، لم يعتبرها البعض أولوية، وهذا عار”.
وشرح كولينا التعديل الجديد بشأن مراجعة الفار للركلات الركنية المحتسبة بشكلٍ خاطئ، مؤكداً إن مراجعتها يجب ألا تستغرق وقتاً، فقال: “الركلة الركنية دائمًا تأخذ وقتًا معينًا… في هذا الوقت، قد يتبين من لقطة واحدة أن القرار خاطئ. هل من المنطقي السماح باستمرار الركلة ونأمل ألا يُسجل هدف؟ من الأفضل تصحيح القرار الأولي وتأجيله (بمراجعته عبر الفار)”.