مركز الأخبار – أعلن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، تشكيل “حكومة مؤقتة” تهدف إلى نقل السيادة للشعب الإيراني، وإقامة جمهورية ديمقراطية، وفق برنامج النقاط العشر لمستقبل إيران الذي طرحته رئيسة المجلس مريم رجوي.
وجاءت النقاط العشر كالآتي: – رفض ولاية الفقيه وإقامة جمهورية تعددية حرة.
– ضمان حرية التعبير والصحافة والتجمع، وتفكيك أجهزة القمع في إيران.
– حماية الحقوق الفردية والاجتماعية، وحظر التعذيب وإلغاء عقوبة الإعدام.
– الفصل بين الدين والحكومة، وحرية الأديان والمذاهب.
– المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، وحرية اختيار الملبس والزواج والتعليم والعمل.
– استقلال القضاء وفق المعايير الدولية، وإلغاء قوانين الملالي الشرعية ومحاكم الثورة.
– منح الحكم الذاتي للقوميات والإثنيات الإيرانية، ورفع الاضطهاد المزدوج.
– تحقيق العدالة الاقتصادية وحقوق العمال والفلاحين والموظفين والمتقاعدين، وتشجيع السوق الحرة.
– حماية وإحياء البيئة المتضررة من سياسات النظام.
– إيران خالية من الأسلحة النووية والدمار الشامل، وتعزيز السلام والتعاون الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا الإعلان في وقتٍ شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً واسع النطاق على إيران، وسط تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقضاء على القدرات العسكرية والبرنامج النووي الإيراني وإحداث “تغيير في النظام”.
وكانت، وسائل إعلام إسرائيلية قد أكدت مقتل المرشد الأعلى الإيراني في هجمات أميركية – إسرائيلية على إيران، ومن ثم أكدته وسائل إعلام إيرانية فيما بعد.
ذكرت شبكتان تلفزيونيتان إسرائيليتان إن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قُتل في هجمات أميركية – إسرائيلية على إيران، ونقلت هيئة البث العامة الإسرائيلية عبر حسابها على منصة إكس: “علي خامنئي قُتل”.
كما قالت القناة 12، نقلاً عن مصدر مضطلعة، “خامنئي قُتل”، وهو ما لم تؤكده طهران في البداية ولكنها أكدت الخبر فيما بعد.
من جاني آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني، إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية حتى إشعار آخر، مؤكداً أن القرار يأتي رداً على ما وصفها بالهجمات الأمريكية الإسرائيلية، التي استهدفت الأراضي الإيرانية بشكلٍ واسع.
ونقلت وسائل إعلام عن قيادي في الحرس الثوري قوله إن قرار إغلاق المضيق دخل حيز التنفيذ بالفعل، في خطوةٍ قد تحمل تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة على المستوى الإقليمي والدولي.
وفي سياق متصل، أفادت رويترز، بأن السفن المارة في المنطقة تتلقى بلاغات متكررة عبر الترددات اللاسلكية العالية من الجانب الإيراني، تتضمن تحذيرات بمنع عبور أي ناقلة عبر المضيق، وإلا ستتعرض للهجوم.
ويُعدُّ مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من إجمالي إمدادات النفط العالمي عبره.