روناهي/ قامشلو ـ مازال نادي الجهاد من مدينة قامشلو يتعرض للظلم من قبل الاتحادات المتعاقبة لكرة القدم في سوريا، وتم فرض عقوبة مالية على النادي بسبب تأخره للوصول لمباراته مع أهلي الميادين يوم الأربعاء الماضي في أولى مبارياته ضمن الدوري السوري للدرجة الأولى.
وضمن قرارات لجنة الانضباط والأخلاق رقم (13) في الاتحاد العربي السوري لكرة القدم فرضت عقوبة مالية قدرها مئة ألف ل.س، والقضية ليست بالمبلغ بقدر ما هي استمرار العقوبات والظلم على النادي.
فالعقوبة فُرضت بسبب تأخر النادي لمدة 20 دقيقة عن مباراته مع أهلي الميادين في افتتاح مبارياته ضمن الدوري السوري للدرجة الأولى للرجال لكرة القدم للموسم 2025 ـ 2026، ولكن لماذا لم يتحروا في الموضوع؟ وعن أسباب تأخر نادي الجهاد في الوصول للملعب بالوقت المناسب؟
فالنادي لا يملك القدرة المالية للسفر قبلها بيوم إلى مدينة دير الزور لذلك كان مضطراً للسفر في اليوم نفسه في رحلة دامت ثماني ساعات، والنادي تأخر بسبب الظروف الأمنية التي تحيط بالمنطقة بشكلٍ عام، فالاستقرار الأمني الكامل لم يحصل بعد، ولذلك تأخر النادي، ولكن الاتحاد العربي السوري لكرة القدم ليس بصورة الأوضاع أبداً، حتى قام بفرض هذه العقوبة.
والجهاد يتعرض للعقوبات منذ عقود من الزمن ومن الاتحادات المتعاقبة لكرة القدم، تارةً بشطب نقاط منه وتارةً بخسارته وإنزاله للدرجة الأدنى، وصولاً للعقوبات المالية.
ونادي الجهاد انطلق يوم الأحد المصادف 1/3/2026، من مدينة قامشلو باتجاه العاصمة السوريّة دمشق، لخوض منافسات مرحلة الذهاب من الدوري السوري للدرجة الأولى للرجال للموسم 2025 ـ 2026، علماً المباراة ستُلعب يوم 2/3/2026، على أرضية ملعب الجلاء بالعاصمة السوريّة دمشق، مع نادي شرطة دير الزور، فضلاً إن نادي الجهاد فاز بأولى مباراته على نادي أهلي الميادين بنتيجة ستة أهداف دون رد.