مركز الأخبار – شهد محيط ساحة الأمويين وحي المالكي في دمشق إطلاق نار مجهول المصدر، ما تسبب بحالة توتر واستنفار أمني واسع، وسط غموض يحيط بهوية المنفذين ودوافع الهجوم.
شهدت دمشق في ساعات متأخرة من ليل الجمعة 27/2/2026، حالة من التوتر والاستنفار الأمني عقب حادثة إطلاق نار كثيف، وسط أنباء متضاربة بين محاولة اغتيال واستهداف دورية تابعة لقوى الأمن في محيط ساحة الأمويين وحي المالكي.
ونقلت “سانا” عن مصادر أمنية، أن دورية تابعة لقوى الأمن تعرضت لإطلاق نار من سيارة مجهولة، قبل أن تفرّ من المكان، مشيرةً إلى أن قوى الأمن باشرت عمليات ملاحقة للمنفذين وانتشرت بشكلٍ مكثّف في المنطقة.
وتداولت وسائل إعلام ومنصات محلية أنباء عن محاولة اغتيال استهدفت مسؤول الاستخبارات الخارجية، عبد الرحمن دباغ، ترافقت مع نشر مشاهد له قيل إنها توثق تفقّده لعناصر المرافقة داخل أحد مشافي دمشق عقب الحادثة، إلا أن مصدراً أمنياً نفى صحة هذه المعلومات.
وجاءت الحادثة وسط انتشار أمني واسع وإجراءات مشددة في عدد من أحياء دمشق، في وقت لم تُكشف فيه حتى الآن هوية الجهة المسؤولة عن عملية إطلاق النار أو دوافعها. كما قُتل مدنيان وأُصيب آخران في حمص إثر إطلاق نار من مسلحين، في حادثتين منفصلتين وسط استمرار الانفلات الأمني في المدينة. استهدف شخصان بإطلاق نار من قبل مجموعة مسلحة في شارع العيادات الشاملة بحي كرم اللوز، وتم نقلهما بشكلٍ عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج، بحسب ما أفادت به مراسلتنا. حتى اللحظة، لا توجد أي تفاصيل مؤكدة بشأن الحالة الصحية للضحايا أو عن هويتهما.
وأفاد شهود عيان بأن مسلحين ملثمين يمتطيان دراجة نارية استهدفت كلا من أيمن ناهل عبود، ٤٤ عاماً، وصهره حسن موفق عباس، ٤٢ عاماً، وهما من الطائفة المرشدية.
وأضاف شهود العيان، أن أحد المسلحين كان على متن دراجة نارية، وأن أحدهما ترجل عن الدراجة وتقدم على الرصيف العريض، ودخل محل السمانة الذي يقع على مفرق العيادات في شارع باب الدريب في مدينة حمص، فأفرغ ست رصاصات على المغدورين.
وذكروا أن الرصاصات أصابت المغدورين في الرأس وفي القلب فقُتلا على الفور، وذلك قبل أن يعود القاتل إلى الدراجة ويلوذ الاثنان بالفرار مسرعين شرقاً في الشارع الفرعي مقابل محل السمانة الذي كان يعمل فيه المغدور أيمن عبود.
ويأتي ذلك في ظل استمرار حالة الانفلات الأمني الواسع في محافظة حمص، سواء في المدينة أو في الريف، وغياب أي حلول فعالة لاحتواء الوضع.