مركز الأخبار – أعلنت إسرائيل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، “ضربة استباقية” ضد نحو 30 موقعاً إيرانيّاً، بينما أكد ترامب بدء عمليات قتالية كبرى لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بالتوازي مع أنباء عن نقل المرشد الأعلى علي خامنئي لمكانٍ آمن.
صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة بدأت “عمليات قتالية كبرى داخل إيران” بهدف الدفاع عن الشعب الأميركي ومواجهة التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني.
وأكد ترامب إن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، مشيراً إلى محاولات طهران إعادة بناء برنامجها النووي وتطوير صواريخ بعيدة المدى تهدد الولايات المتحدة ودولاً أخرى، وسنقوم بتدمير صواريخ إيران ونُبيد أسطولهم البحري، ونتأكد من عدم امتلاكهم سلاحاً نووياً، ونناشدهم بإلقاء السلاح وإلا سنقضي عليهم.
وأوضح: إن “الولايات المتحدة اتخذت كل خطوة ممكنة لتقليل المخاطر على أفرادها في المنطقة، مثل تفجير ثكنات مشاة البحرية في بيروت عام 1983 الذي أسفر عن مقتل 241 عسكرياً أميركياً”.
واختتم، دونالد ترامب حديثه موجهاً رسالة مباشرةً للشعب الإيراني: “أنتم على وشك الحصول على حريتكم”. وكانت قد أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، صباح يوم السبت في 28/2/2026، تنفيذ “ضربة استباقية” ضد إيران، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، فيما دوت صفارات الإنذار في القدس وتلقّى السكان تحذيرات عاجلة عبر هواتفهم.
وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي إن العملية جرى التخطيط لها منذ أشهر، واستهدفت نحو 30 موقعاً، من بينها منزل المرشد الإيراني علي خامنئي، ومقر استخبارات الحرس الثوري.
وأفاد مسؤول لوكالة “رويترز” أن المرشد الأعلى علي خامنئي نُقل إلى مكانٍ آمن، فيما أكدت وكالة “مهر” للأنباء إن “الرئيس الإيراني بخير”، رغم التقارير الإعلامية عن استهداف منزله، وقال رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني، إسرائيل بدأت مساراً نهايته ليست بيدها.
أطلقت إسرائيل اسم “ماجين يهودا ـ درع يهودا” على عمليتها، في إشارة رمزية إلى ميراث يهوذا في التراث اليهودي، مؤكدةً الطابع الدفاعي الاستباقي للضربة. ويشير الاسم إلى حماية إسرائيل من تهديد إيراني محتمل، بما يشمل الصواريخ والبرنامج النووي، ويهدف إلى تصوير العملية كدرعٍ دفاعي وليس مجرد هجوم عدواني.
ومن جانبها، أعلنت وزارة النقل العراقية تفريغ الأجواء وتعليق الحركة الجوية في مطار أربيل، استعداداً للضربات الإسرائيلية – الأميركية المشتركة على إيران، بالتزامن مع قصف محدود على جنوب لبنان.
وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بدء الهجوم الاستباقي وفرض حالة طوارئ فورية في إسرائيل، في ظل تصعيد كبير في الخطاب العسكري والسياسي بين طهران وتل أبيب.