مركز الأخبار ـ دعا 33 مفكراً وفيلسوفاً وعالماً بارزاً إلى تطبيق “حقّ الأمل” للقائد عبد الله أوجلان، مؤكدين على أن القائد يدعو إلى تحرر وطني ديمقراطي سلمي قائم على الوحدة بين الشعوب، ويتجاوز صدى ذلك الفكر في جميع أنحاء العالم.
تحت عنوان “حق الأمل العالمي لعبد الله أوجلان”، دعا مفكرون القوى التقدمية والعلمانية والديمقراطية في العالم الاستماع إلى القائد عبد الله أوجلان، حيث قدم الممثلون المعنيون لمفوض مجلس أوروبا لحقوق الإنسان والمفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي بالإضافة إلى وفد إمرالي.
وجاء في نص البيان ما يلي: “يقترح عبد الله أوجلان تحرُّراً وطنياًّ ديمقراطيّاً سلميّاً قائماً على الوحدة التّاريخيّة للشّعوب التّركيّة والكرديّة والعربيّة والفارسيّة، إنَّ دعوة عبد الله أوجلان، الّذي يرفض العنف رفضاً قاطعاً، تتجاوز الحدود ويتردّد صداها في جميع أنحاء العالم.
لقد حلّ حزب العمال الكردستاني نفسه وأنهى كفاحه المسلح، وانتهت الحرب في سوريا بدعوة عبد الله أوجلان، وبدأت عمليّة الاندماج، لقد حان الوقت لتحقيق حقّ الأمل، كما عبّر عنه بقوّة رئيس حزب الحركة القوميّة في تركيا دولت بهجلي، يجب أنْ يتمكّن عبد الله أوجلان من العمل بحرّيّة، ويجب أنْ يتمكّن الشّعب الكردي من سماع صوت قائده، ندعو القوى التقدُّميّة والعلمانيّة والدّيمقراطيّة في العالم إلى الاستماع لعبد الله أوجلان.”
من بين الشخصيات الّتي وقّعت على هذا النّداء، هناك العديد من الأكاديميّين والنّاشطين في مجالات الفلسفة والنّظريّة السّياسيّة وعلم الاجتماع وحقوق الإنسان. من بين الشّخصيات الّتي وقّعت على هذا النّداء: المفكر الفرنسي إدغار موران، وآلان باديو المعروف بأعماله في الفلسفة السّياسيّة والوجوديّة، وجاك رانسيير المعروف بنظريته في علم الجمال والدّيمقراطيّة، وآكسل هونيث الّذي يمثّل النّظريّة النّقديّة، والمنظّرة ما بعد الاستعماريّة غاياتري سبيفاك، وأنجيلا ديفيس، إحدى ممثلات حركة تحرير السّود، والفيلسوفة السّياسيّة نانسي فريزر، والمفكر السّلوفيني سلافوي جيجيك، والمؤرخ إنزو ترافيرسو، وعالم الاجتماع كريغ كالهون، والحائزة على جائزة نوبل للسلام جودي ويليامز.
وتضمُّ القائمة أيضاً العديد من ممثلي لاهوت التّحرير، والأيديولوجيّة الماركسيّة، والمحلّلين النّفسيّين، وعلماء الأنثروبولوجيا، وعلماء السّياسة.