مركز الأخبار ـ اتفقت كلاً من العراق وتركيا، على سحب السجناء الأتراك ممن استلمهم العراق مؤخراً، فيما دعت الأولى الدول إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه رعاياها في السجون العراقية.
استقبل مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، الخميس السادس والعشرين من شهر شباط الجاري، سفير جمهورية تركيا لدى بغداد، أنيل بورا إينان. وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان أن “اللقاء تناول، بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز استمرار التعاون البناء”.
وأكد الأعرجي، أن المنطقة تشهد توترات متصاعدة تنعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي ومسارات التنمية المستدامة، مشدداً على ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي بالتعاون مع دول المنطقة على خفض حدة التوترات وإعادة الهدوء والاستقرار، مشيداً بمستوى التعاون العراقي ـ التركي، مؤكداً أهمية إقامة علاقات دبلوماسية متوازنة مع جميع دول المنطقة والعالم، بما يحقق المصالح المشتركة، إلى جانب تفعيل مذكرات التفاهم بين البلدين.
كما شدد الأعرجي، على أهمية توحيد جهود المجتمع الدولي، لمواجهة تهديدات الجماعات الإرهابية، داعياً الدول إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية من خلال سحب رعاياها من السجناء الذين تم تسليمهم إلى العراق مؤخراً.
من جانبه، أكد السفير التركي، عمق العلاقات التي تجمع البلدين، وحرص بلاده على تطويرها في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح الشعبين والبلدين الصديقين، مشيراً إلى استعداد حكومته لسحب رعاياها من السجون، مشيداً بالدور الدبلوماسي الذي يضطلع به العراق في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وكانت قد كشف المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي في العراق أنها استلمت 5704 من مرتزقة داعش ينتمون إلى 61 نُقلوا من السجون السوريّة إلى العراقية؛ من بينهم 165 مواطناً تركياً، كما صرح وزير العدل العراقي خالد شواني سابقاً.