• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المرأة الكردية.. أيقونة نضالية وركيزة أساسية لبناء مجتمع ديمقراطي

26/02/2026
in المرأة
A A
المرأة الكردية.. أيقونة نضالية وركيزة أساسية لبناء مجتمع ديمقراطي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جل آغا/ أمل محمد – برهنت المرأة الكردية على أنها عنصر فعّال في مختلف مجالات الحياة وبالأخص المجال العسكري والمجتمعي، فقد برز اسمها بعد ثورة روج آفا أيقونة لامعة، لأنها خاضت غمار النضال العسكري والفكري، وأثبتت على أنها قدرة لا يمكان المساس بها. 
فلم تكن الهجمات على ف شمال وشرق سوريا مجرد مواجهة عسكرية بين قوى متصارعة، بل كانت صراعاً بين فكرين: فكر الظلام الذي حملته مرتزقة داعش، وفكر الحياة والحرية الذي دافعت عنه شعوب المنطقة، وفي قلب هذه المواجهة، برزت المرأة الكردية كصوتٍ مختلف، وصورةٍ مغايرة لما أراده الفكر المتطرف فرضه على المجتمع.
المرأة الكردية في المجال العسكري
عندما تمدّدت مرتزقة داعش في سوريا عام 2014، وبدأت تسيطر على المدن والقرى، لم تكن النساء الكرديات متفرجات على مصيرهنَّ، بل حملنَّ السلاح دفاعاً عن أرضهنَّ وكرامتهنَّ، فأُسِّست وحدات حماية المرأة (YPJ) كقوة عسكرية نسائية في إقليم شمال وشرق سوريا، لتكون جزءاً أساسياً من منظومة الدفاع في المنطقة، فلم يكن انضمام النساء إلى الجبهات مجرد مشاركة عسكرية، بل كان إعلاناً صريحاً بأنّ المرأة قادرة على حماية مجتمعها وصنع تاريخها.
شكّلت مقاومة كوباني عام 2014 نقطة تحوّل مفصلية، حاصر داعش المدينة ظناً منه أنها ستسقط سريعاً، لكن المقاومة التي أبدتها القوات وبينها المقاتلات الكرديات غيّرت مسار المعركة، وقفت النساء في الصفوف الأمامية، يقاتلن بإصرارٍ قلّ نظيره، حتى أصبحت كوباني رمزاً للصمود في وجه التطرف.
في تلك الأيام لم تكن المقاتلة الكردية تدافع عن حدود جغرافية فقط، بل عن حق النساء في الحياة الحرة، وعن صورة المرأة التي حاول داعش اختزالها في العبودية والقهر، كانت المواجهة تحمل بعداً نفسياً أيضاً، إذ شكّل وجود النساء في ساحة القتال صدمةً للمرتزقة التي قام فكرها على إقصاء المرأة وتهميشها. لم يقتصر دور المرأة الكردية على القتال المباشر، بل امتدّ إلى حماية المجتمع بعد تحرير المناطق، فقد شاركت ضمن قوات سوريا الديمقراطية في عمليات تأمين القرى وملاحقة الخلايا النائمة لداعش، وساهمت في إعادة الاستقرار إلى المناطق المحررة.
كما لعبت النساء دوراً مهماً في رعاية عائلات الشهداء، ومساندة النساء اللواتي تعرضن لانتهاكات من مرتزقة داعش، خاصة الإيزيديات اللواتي عانين من أبشع صور العنف، وهكذا أصبح السلاح الذي حملته المرأة رسالة أعمق: رسالة حماية المجتمع من الداخل، وبناء حياةٍ تتجاوز آثار الحرب.
نحو ريادة مجتمع ديمقراطي
لم تكن مقاومة المرأة الكردية عسكرية فقط، بل فكرية أيضاً، ففي مقابل فكر داعش القائم على الإقصاء والتطرف، تبنّت الحركة النسائية في شمال وشرق سوريا مشروعاً قائماً على المساواة والمشاركة، فأصبح وجود النساء في مواقع القيادة، في المجالس المدنية والإدارات المحلية، جزءاً من عملية إعادة بناء المجتمع.
وهكذا لم تكن المرأة الكردية مجرد مقاتلة في ساحة معركة، بل شريكة في صياغة مستقبلٍ جديد للمنطقة، إنّ دور المرأة الكردية في حماية مناطق إقليم شمال وشرق سوريا من خطر داعش، يمثل تجربة فريدة في تاريخ الصراعات المعاصرة. فقد أثبتت أن الدفاع عن الأرض لا ينفصل عن الدفاع عن الكرامة، وأن مواجهة التطرف لا تكون بالسلاح فقط، بل بالإرادة والفكر.
لقد كتبت المرأة الكردية فصلاً جديداً من تاريخ المقاومة، فصلاً عنوانه الشجاعة، ومضمونه الحرية، ورسالةٌ مفادها أن المرأة قادرة على أن تكون صانعة للتاريخ لا مجرد شاهدة. حيث أثبتت المرأة الكردية منذ فجر التاريخ أن المرأة شريكة أساسية في صناعة الحضارة، وإن حاولت بعض الأزمنة أن تحجب دورها أو تقلل من شأن عطائها، فالمرأة ليست نصف المجتمع فحسب، بل هي القلب الذي يضخّ في عروقه القيم، والعقل الذي يزرع في أجياله الأولى بذور الوعي والمعرفة، وحين نهضت المرأة الكردية نهض المجتمع بأسره، لأن نهضتها تعني ازدهار الفكر، واستقامة الأخلاق، وتماسك الأسرة.
فلم تعد المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا محصورة في إطارٍ ضيق، بل أصبحت شريكة في سوق العمل، تسهم في الاقتصاد، وتشارك في صنع القرار إلى جانب وجودها في المؤسسات والإدارات والمجالس، وأضافت بصمتها بجدارة وأثبتت نفسها بعد سنوات عجاف.
إن دور المرأة في نهضة المجتمع ليس ترفاً فكرياً ولا شعاراً عابراً، بل جاء ذلك بفضل مكتسبات ثورة 19 تموز، فحين تُمنح المرأة حقها في التعليم والعمل والمشاركة، تتحول إلى قوة تغيير إيجابية، تنعكس آثارها على الأسرة والوطن والعالم.
دور القائد عبد الله أوجلان في قضية المرأة
في خضمّ التحولات الفكرية والسياسية، التي شهدتها المنطقة خلال العقود الأخيرة، برز اسم القائد عبد الله أوجلان بوصفه أحد الشخصيات التي قدّمت طرحاً فكرياً مختلفاً حول قضايا المجتمع، وفي مقدمتها قضية المرأة، لم ينظر القائد عبد الله أوجلان إلى تحرر المرأة باعتباره مطلباً جانبياً أو قضية حقوقية منفصلة، بل اعتبره أساساً لأي نهضة اجتماعية حقيقية.
يرى القائد عبد الله أوجلان، أن المجتمع الذي يُقصي المرأة أو يهمّش دورها هو مجتمع يعاني خللاً بنيوياً في فهمه للحرية، فهو يربط بين استعباد المرأة وبداية نشوء الأنظمة السلطوية عبر التاريخ، ويعتبر أن أول أشكال العبودية في التاريخ كانت عبودية المرأة، ومنها تفرعت أشكال الاستغلال الأخرى. وفي كتاباته يؤكد أن تحرر المجتمع يبدأ بتحرر المرأة، لأن المرأة تمثل النواة الأولى للحياة الاجتماعية، فإذا كانت هذه النواة مقيدة، فلن يكون بالإمكان بناء مجتمع ديمقراطي متوازن. فالقائد عبد الله أوجلان وجد المرأة في المشروع السياسي والاجتماعي، ظهرت تطبيقات عملية لرؤيته هذه الخطوات لم تُطرح باعتبارها امتيازات، بل كتصحيح لمسار تاريخي طويل من التهميش فالمرأة في هذه الرؤية ليست تابعة بل قوة فاعلة تمتلك إرادة سياسية وفكرية مستقلة. يتجاوز طرح القائد عبد الله أوجلان الجانب السياسي إلى بُعد فلسفي أعمق، لأن الطبيعة الأنثوية تمثل قيم السلام والرعاية والتوازن، وهي قيم يرى أنها ضرورية لبناء مجتمع ديمقراطي بيئي تشاركي، ومن هنا فإن إعادة الاعتبار للمرأة ليست مجرد خطوة إصلاحية، بل عملية إعادة صياغة شاملة للمجتمع. ويرى القائد عبد الله أوجلان أن أي ثورة لا تضع تحرير المرأة في مركزها ستبقى ناقصة، وعرضة لإعادة إنتاج الذهنية السلطوية ذاتها، إن رؤيته في إعطاء المرأة مكانتها تقوم على فكرة محورية مفادها أن حرية المرأة هي معيار حرية المجتمع، فهو لا يتعامل مع قضية المرأة كملف منفصل، بل كجوهر المشروع الديمقراطي والاجتماعي.
إن ما توصل إليه الكرد في روج آفا وإقليم شمال وشرق سوريا وبالذات المرأة الكردية جاء بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان وثورة 19 تموز إلى جانب إيمان المرأة بنفسها وبإمكاناتها، حتى غدت شريكاً رئيسياً مع الرجل في مختلف مجالات الحياة، لتصل القضية الكردية إلى هذه المرحلة الحساسة والهامة من تاريخها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذهب يتراجع مع ترقّب محضر الفيدرالي
الإقتصاد والبيئة

الذهب يتراجع مع ترقّب محضر الفيدرالي

06/07/2026
“حتى أنت يا بروتس؟”  الخيانة في الذاكرة السياسية الكردية بين التاريخ والواقع
آراء

“حتى أنت يا بروتس؟” الخيانة في الذاكرة السياسية الكردية بين التاريخ والواقع

06/07/2026
كاريكاتير العدد 2461 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2461 من صحيفة روناهي

06/07/2026
عدسة العدد 2461 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2461 من صحيفة روناهي

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة