No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير -احتجّ المئات من أهالي قامشلو أمام مقر هيئة الأمم المتّحدة، مطالبين الكشف عن مصير أبنائهم المحتجزين كأسرى حرب في معتقلات الحكومة السورية المؤقتة، وذلك عقب مظاهرة انطلقوا بها من أمام الحديقة العامة بقامشلو الأربعاء 25 شباط الجاري.
فتجمّع العشرات من أمّهات وزوجات وأخوة وأخوات الأسرى المعتقلين لدى الحكومة السورية المؤقتة، أمام الحديقة العامة بقامشلو، وبقلوب يعتصرها الحزن وعيون ملأى بالدموع، طالبوا بالكشف عن مصير أسرى الحرب من أبنائهم، والتسريع بإنهاء ملف تبادل الأسرى حسب الاتفاقية المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة.
حملت اليافطات عبارات كُتِب عليها باللغة الكردية والعربية والإنكليزية (أريد أخي الأسير، مطلبنا حرية شبابنا، اكسروا قيود الأسرى، نطالب بإنهاء القهر نطالب بحرية أسرانا، أريد ولدي، أنقذوا قلوب الأمهات أعيدوا أبناءهن، نريد حلاً سريعاً من أجل عودة أسرانا).
وعند الوقوف أمام مقر هيئة الأمم المتحدة بقامشلو، ألقى الرئيس المشترك لاتّحاد المثقفين بمقاطعة الجزيرة “يوسف كوتي” كلمةً باسم عوائل الأسرى أكّد فيها أنَّ هذه الأمّهات والأخوات ما اجتمعن وقلوبهنّ فارغة، بل مليئة بالحزن والألم على شبابنا الذين حموا الأرض والعرض، وانتهى بهم المطاف أن أصبحوا أسرى حرب عند الحكومة السورية المؤقتة.
مشدّداً وباسم عوائل وأهالي الأسرى على ضرورة الإفراج عن هؤلاء الأسرى، وبالاستعجال وعدم مماطلة الحكومة السورية المؤقتة بتنفيذ بند تبادل الأسرى بأسرع وقت، وإنهاء معاناة قلوب أمهات وذوي الأسرى.
كما أشار “كوتي” إلى سعي القادة الكرد إلى تنفيذ كل ما يحتاجه شعب روج آفا، من خلال تلبية مطالب الشعب الكردي، وتثبيت حقوقه في الدستور السوري، وليسوا كما يظن البعض بأنّهم غير مهتمّين بملفات الأسرى، بل تعتصر قلوبهم الآلام أيضاً، وليسوا مهملين هذه الملفات على وجه الخصوص.
في الختام أكّد الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين بمقاطعة الجزيرة “يوسف كوتي” على أنَّ النصر حليف هذا الشعب المقاوم ولأبنائه الذين جابهوا أعتى الظروف وويلات الحروب.
No Result
View All Result