مركز الأخبار – وقعت 14 جريمة وحادثة أمنية في سوريا خلال الـ 24 ساعة الفائتة، تنوّعت بين جرائم قتل متعمّدة، وأخرى ناجمة عن اشتباكات، إضافةً إلى انفجار ألغام، ما أدّى إلى مقتل 13 شخصاً وإصابة أربعة آخرين.
شهدت مناطق متفرقة من سوريا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سلسلة جرائم وحوادث أمنية، بين اشتباكات واستهدافات مسلحة وانفجارات ألغام، في أحداث يصفها الأهالي بأنها مؤشر على تصاعد الفلتان الأمني في العديد من المناطق بسوريا.
ففي ريف دير الزور، اندلعت اشتباكات في عدة مواقع على خلفية استمرار سلطات الحكومة المؤقتة في سوريا، بإتلاف الحراقات البدائية لتكرير النفط. كما قُتل ثلاثة عناصر من وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، إثر استهداف لأحد المواقع العسكرية للقوات في مدينة الميادين شرق دير الزور. وشهدت بلدة ذيبان بريف دير الزور، استنفاراً أمنياً عقب إطلاق نار من أسلحة رشاشة وقذائف صاروخية احتفالاً بخروج أحد المعتقلين من السجن.
وفي الرقة، استهدف مسلحون دورية للأمن العام على طريق الرقة – الطبقة، فيما قُتل أربعة عناصر من الأمن جراء هجوم مسلح استهدف حاجز السباهية عند المدخل الغربي لمدينة الرقة. كما عُثر على جثة عنصر في الأمن العام مقتولاً قرب سد بلدة المنصورة بريف الرقة الغربي. وفي ريف إعزاز، ساد استنفار كبير في بلدة احتيملات، على خلفية اقتتال بين عائلتين، ما أدى إلى مقتل شخص خلال الاشتباكات. وفي مدينة حمص، قُتلت المعلمة، إيمان مطانيوس جروس (47 عاماً) إثر إطلاق النار عليها من مسدس كاتم للصوت في حي عكرمة، في حادثة نُسبت إلى مسلحين موالين للحكومة المؤقتة.
وفي ريف دمشق، قُتل شاب وأصيب آخر بجروح بليغة، نتيجة انفجار قنبلة يدوية أثناء العبث بها داخل منزل في حارة الجورة بمخيم جرمانا، حيث فقد أحدهما حياته على الفور، ونُقل الآخر إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي الريف الغربي للسويداء، نفذت مجموعة تابعة لوزارة الدفاع قصفاً مباشراً استهدف منازل مدنيين في قرية المجدل، حسب ما أعلنه الحرس الوطني. كما قُتل شاب وأصيب آخر في مدينة سري كانيه بريف الحسكة، إثر ملاسنة تطورت إلى إطلاق نار استهدف منزلهما. وفي ريف حلب الشمالي، قُتل شخص برصاص ابن عمه إثر خلاف مالي. فيما أُصيب شابان بجروح متفاوتة جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في قرية الغرة التابعة لمنطقة جبل كزوان جنوب غربي الحسكة.
يُذكر أن مناطق الحكومة المؤقتة تشهد بشكلٍ يومي جرائم قتل وتصفية، وانتهاكات نتيجة الفلتان الأمني وعدم قيامها، بمسؤولياتها تجاه السوريين.