• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مهجّرو عفرين… معيشة هشة بلا دعم كافٍ

24/02/2026
in المجتمع
A A
مهجّرو عفرين… معيشة هشة بلا دعم كافٍ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ ملاك علي – منذ ثماني سنوات على تهجيرهم القسري من مدينتهم، لا يزال مهجّرو عفرين يعيشون واقعاً إنسانياً هشّاً بمراكز الإيواء، في انتظار أفقٍ يلوّح بالعودة الآمنة إلى ديارهم، فقد اضطر الآلاف إلى مغادرة منازلهم، لتبدأ رحلة تهجير طويلة تحوّلت مع مرور الوقت إلى معاناة يومية مركّبة تتداخل فيها الأزمات المعيشية والإنسانية والأمنية.
اليوم، تتوزع العائلات المهجّرة بين مراكز إيواء مؤقتة أُنشئت في مدارس وأبنية، وبين مخيمات تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة، ورغم مضي سنوات على التهجير، ما تزال الاحتياجات الأساسية، من سكن لائق وخدمات صحية وتعليمية وفرص عمل، بعيدة عن التحقق، في ظل تراجع الدعم الإنساني وازدياد الأعباء الاقتصادية.
وفي المقابل، لا يغيب حلم العودة عن أحاديث المهجّرين، الذين يؤكدون تمسّكهم بأرضهم وحقهم في الرجوع إليها بكرامة وأمان، غير أن هذا الأمل يصطدم بتحديات معقدة، تتعلق بالوضع الأمني، وملف الممتلكات، وغياب الضمانات القانونية الكفيلة بحماية العائدين.
وخلال زيارتنا إلى مدرسة “حافظ إبراهيم” للاطلاع على أوضاع المهجرين ومتابعة تقديم المساعدات الأساسية لهم، تبين لنا ورغم من أن المدرسة تحتوي على 25 عائلة، بينهم كبار السن والأطفال والمرضى، إلا أنها تعاني من نقص حاد في الدعم الإنساني، فالاحتياجات الأساسية مثل الغذاء، الرعاية الصحية، والفراش لم تُقدَّم بالشكل الكافي للمهجرين، ما يعكس الظروف الصعبة التي يواجهها الأهالي داخل المدرسة، ويستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة لتوفير الدعم اللازم.
انتظار العودة الآمنة
وفي الصدد، أوضحت إحدى المهجرات والقاطنة بمدرسة حافظ إبراهيم “بنفش رشيد حنان”، أنها مهجّرة من عفرين لأربع مرات متتالية، حيث انتقلت مع عائلتها أولاً إلى شهباء لمدة عامين، ثم إلى الطبقة، بعدها إلى الرقة، وأخيراً إلى قامشلو: “عشنا أنواعاً متعددة من المعاناة خلال تهجيرنا المتكرر أنا وأولادي الثمانية، أثناء الرحلة، أصيب ابني بجروح لكنه تعافى لاحقاً، بينما ولدت ابنتي توأماً “ولد وبنت”، لكن توفي إحداهما بعد ثلاثة أيام والآخر بعد ستة أيام فقط بسبب الظروف القاسية، وحرارة الشمس الشديدة أثناء رحلة التهجير.”
وأشارت بنفش، إلى استمرار المعاناة في الوقت الراهن، خاصة من النقص الكبير في الخدمات الأساسية والرعاية الصحية داخل أماكن التهجير: “لم نحصل من أي جهة معنية أو منظمة إلا على بطانيات مرة واحدة فقط، ولا أكثر من ذلك، نتمنى أن يتم إيجاد حل عاجل لهذا الوضع، فمهما تحدثنا عن التهجير، فإن كلمة “تهجير” وحدها تكفي لتصف الألم الذي عشنا عليه سنوات طويلة.”
واختتمت “بنفش رشيد حنان” حديثها، بالتأكيد على حقهم في العودة الآمنة والكريمة إلى ديارهم في عفرين: “نأمل أن نعود إلى بيوتنا مرفوعي الرأس، ونرى الأخبار والقرارات المتعلقة بالعودة، لكن دون قرار رسمي وتأكيد للأمان هناك، لا نستطيع العودة، كل ما نطلبه هو أبسط حقوقنا، أن نعيش على أرضنا بسلام، بعد ما عانيناه جسدياً ونفسياً خلال سنوات التهجير”.
معاناة بلا دعم
ومن جهتها بينت المهجرة “حسنة إبراهيم خليل” الخدمات المقدمة لهم في المدرسة قليلة جداً وغير كافية لتغطية احتياجاتهم: “لم نحصل من أي جهة أو منظمة على أي مساعدات، حتى الاحتياجات البسيطة مثل الإسفنجات والفرش لم نحصل عليها لقد جاءت شاحنة واحدة فقط من خيرات البرزاني، بينما قامت منظمة الهلال الأحمر بجمع أسماء المرضى وأعمارهم، لكننا لم نرى أي شيء ملموس حتى الآن، فقط يتم جمع الإحصائيات دون أي تطبيق فعلي على الأرض.”
وأضافت حسنة: “نحن الآن في بداية شهر رمضان المبارك، ونواجه نقصاً شديداً في السلال الغذائية، حيث أصبحت احتياجاتنا الأساسية تحت الصفر، الوضع يتطلب تدخل الجهات الإنسانية لتوفير الغذاء والرعاية الصحية والعناية بالمسنين والأطفال والمرضى فوراً، لضمان حياة كريمة للمهجرين هنا”.
ومن خلال زيارتنا لعدة مراكز إيواء للمهجّرين، تبين أن مستوى الدعم والخدمات المقدمة يختلف من مركز إلى آخر، فبعض المراكز تحظى بدعم أكبر، بينما تعاني مراكز أخرى من نقص شديد في الغذاء والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية، هذا التفاوت يضاعف من معاناة المهجرين ويؤكد الحاجة الملحة لوضع خطط عادلة لتوزيع المساعدات بشكل متساوٍ بين جميع المراكز، لضمان حياة كريمة لكل المهجّرين دون تمييز.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2461 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2461 من صحيفة روناهي

06/07/2026
عدسة العدد 2461 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2461 من صحيفة روناهي

06/07/2026
هوس الإنتاجية.. عندما تصبح الراحة جريمة
منوعات

هوس الإنتاجية.. عندما تصبح الراحة جريمة

06/07/2026
حياةٌ كُرِّست للسلام.. “أورهان دوغان” رجلٌ جعل الحوار مشروعاً للحياة
المجتمع

حياةٌ كُرِّست للسلام.. “أورهان دوغان” رجلٌ جعل الحوار مشروعاً للحياة

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة