• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

السوريون يواجهون صعوبة في تأمين وجبات الإفطار خلال رمضان

24/02/2026
in المجتمع
A A
السوريون يواجهون صعوبة في تأمين وجبات الإفطار خلال رمضان
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يعاني السوريون خلال رمضان من عجز شديد عن تأمين وجبة الإفطار، حيث باتت الأسعار المرتفعة والقدرة الشرائية المحدودة تحولان دون تأمين أبسط مستلزمات الشهر الكريم.
يمرّ أول شهر رمضان على غالبية السوريين، ومن بينهم سكان دمشق، وسط فروقات معيشية كبيرة ولا توصف بين فئة قليلة موائدها عامرة بكل ما لذّ وطاب، يُطلق عليهم العامة وصف “المسؤولين أو الوافدين الجدد إلى العاصمة”، وبين فئات واسعة من الفقراء الذين لا يجدون ثمن وجبة إفطار.
وحسب ما رصده مراسلو وكالة أنباء هاوار، بلغ الغلاء حداً بات معه من يرغب في “تزفير” طبخته مضطراً لشراء مجموعة من العظام المجرّدة من اللحم بسعر عشرة آلاف ليرة سورية فقط لإضفاء نكهة على طعامه، في وقت تبدو فيه الأسواق عامرة بجميع المواد الغذائية والحلويات والمكسرات.
ارتفاع الأسعار وتراجع مصادر الدخل
وتشهد المخابز تنافساً على صناعة معروك رمضان والناعم والمشروبات الرمضانية، التي يتزاحم عليها القادرون على دفع أسعارها، إذ وصل ثمن كيس الناعم إلى 25 ألف ليرة، وفطيرة رمضان إلى 40 ألف ليرة سورية، وهي أرقام تفوق قدرة شريحة واسعة من السكان.
وفي سوق باب سريجة بدمشق، كان يمشي المتقاعد “حسين علي”، وهو عسكري سابق تقاعد عام 2013، بين المحال المزدحمة متحسّراً على عجزه عن التسوق كغيره، وقال لوكالة أنباء هاوار: “ما ذنبنا حتى نشحد اللقمة في آخرتنا؟”.
وأضاف الرجل الستيني: “أنا خدمت في جيش الدولة الذي كان معترفاً به من جميع دول العالم، وتقاعدت على السن في بداية عام 2013، لم أُحمل السلاح بوجه أحد، ولم يكن لي أي موقف سياسي، كان عملي ضمن السجلات العسكرية مدني ودوامي يومي صباحي، بأي وجه حق تم حرماني من راتبي التقاعدي حتى أسير في الشارع أشتهي الحلويات والفواكه وغير قادر على شراء أدويتي المزمنة؟”.
وتابع والدمعة في عينه وغصة في حلقه: “أدعو الله لأخذ أمانته حتى أرتاح من هذا الذل وأعيش اليوم من خلال الفتات الذي أحصل عليه من أولادي كونهم هم لا يجدون ما يطعمون أطفالهم أيضاً”.
وسأل علي: “في أي قانون ودين يتم حرماني من راتبي التقاعدي الذي تم اقتطاعه من مرتباتي وهو ضمن التأمينات الاجتماعية؟ يجب أن أعيش به اليوم قبل الغد”، داعياً إلى وقف التبذير في المأكولات من فئة قليلة، في وقت تعيش فيه غالبية الشعب السوري تحت وطأة الفقر، وأكد، أن هذا التبذير أسهم في ارتفاع الأسعار وزاد من معاناة الفقراء.
وفي سوق الجزماتية بالميدان، حلّقت الأسعار مع بداية شهر رمضان، حيث ارتفع سعر كيلو الفروج إلى 36 ألف ليرة منذ بداية الشهر، كما زاد سعر كيلو لحم الخروف ليصل إلى 200 ألف ليرة، وكيلو البرتقال وصل إلى 15 ألف ليرة، وكيلو التمر وصل إلى 30 ألف ليرة، وكيلو الحلاوة 45 ألف ليرة، وكيلو المسبحة وصل إلى 24 ألف ليرة، وربطة البقلة وصل إلى 15 الف ليرة، وربطة النعناع إلى 15 ألف ليرة، وباتت كلفة إعداد صحن فتوش لعائلة صغيرة تتجاوز يومية أستاذ جامعي من الفئة الأولى.
وخلال النهار، تتجول الدوريات التموينية التابعة للحكومة المؤقتة في سوريا في الأسواق، إلا أن التاجر “خالد” انتقد أداءها، قائلاً بغضب: “من قلة خبرتهم يدققون على تفاصيل هامشية ويتركون تداول الفواتير والأسعار. ويطلقون التصريحات الإعلامية المخجلة. فمنهم من صرح أنه تم تخفيض سعر الفروج، بينما على الواقع ارتفع السعر”.
وأضاف: “هؤلاء جدد على المصلحة لا نفهم ماذا يريدون ولا نفهم عليهم، وهم يتجاهلون التكاليف العالية التي تسببت فيها قرارات الحكومة المؤقتة الارتجالية برفع الرسوم الجمركية من جهة، والقيود على حركة التجارة من جهة أخرى، وتسهيل دخول البضائع التركية المنتهية الصلاحية على حساب البضائع السورية، وارتفاع أسعار الكهرباء، وفرض الضرائب والجباية على المحال التجارية، والتضييق على التجار، ومنعهم من عرض بضاعتهم خارج محلاتهم، وملاحقتهم عبر باركود تطبيق يشمل جميع المعلومات عن تجارتهم وغيرها الكثير من الإجراءات”.
ويعكس واقع الأسواق في رمضان هذا العام فجوة معيشية آخذة بالاتساع، حيث تتكدس السلع على الرفوف فيما تتراجع القدرة الشرائية لغالبية السوريين، الذين يجدون أنفسهم عاجزين عن تأمين احتياجاتهم اليومية الأساسية، في ظل ارتفاع متواصل للأسعار وتراجع مصادر الدخل.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

الذهب يتراجع مع ترقّب محضر الفيدرالي
الإقتصاد والبيئة

الذهب يتراجع مع ترقّب محضر الفيدرالي

06/07/2026
“حتى أنت يا بروتس؟”  الخيانة في الذاكرة السياسية الكردية بين التاريخ والواقع
آراء

“حتى أنت يا بروتس؟” الخيانة في الذاكرة السياسية الكردية بين التاريخ والواقع

06/07/2026
كاريكاتير العدد 2461 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2461 من صحيفة روناهي

06/07/2026
عدسة العدد 2461 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2461 من صحيفة روناهي

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة