مركز الأخبار – عُقِد في دمشق لقاء جمع قيادات من قوات سوريا الديمقراطية، وقيادات من هيئة الأركان العامة في وزارة الدفاع للحكومة المؤقتة في سوريا، للنقاش حول آلية الدمج للقوى العسكرية ضمن وزارة الدفاع السوريّة.
اللقاء جرى في دمشق، حضره، أعضاء القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، جيا كوباني وسيبان حمو وساريا عفرين، وحضره رئيس هيئة الأركان العامة في وزارة الدفاع للحكومة المؤقتة علي نعسان، إضافةً إلى عددٍ من القياديين من وزارة الدفاع.
وصل القيادي في قوى الأمن الداخلي محمود خليل مع قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، إلى مدينة عفرين بهدف التنسيق مع إدارة المدينة لعودة المهجّرين من أبناء المدينة إليها.
ومن جانب آخر، وصل القيادي في قوى الأمن الداخلي (الأسايش) محمود خليل “سيامند عفرين”، مع قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، وقائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، محمد عبد الغني، والقيادي في الأمن الداخلي للمحافظة سراقة عموري، إلى مدينة عفرين.
ووفق الوفد الزيارة جاءت في إطار التنسيق مع إدارة المدينة لعودة أهالي عفرين المهجّرين، الموجودين حالياً في مناطق مدن روج آفا الأخرى. وتأتي هذه الزيارة في إطار تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني الماضي، المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة المؤقتة في سوريا، والتي ركزت على ضمان عودة المهجرين إلى مناطقهم.
وحالياً يعيش مئات الآلاف من مهجري عفرين والشهباء والشيخ مقصود والأشرفية بحلب، في مراكز إيواء تشمل المدارس، والجوامع، ورياض الأطفال، ومراكز ومؤسسات الإدارة الذاتية في مدن: قامشلو، والحسكة، والدرباسية، وعامودا، وتربه سبيه، وجل آغا، وكركي لكي وديرك.
وفي 16 شباط الجاري، أدلت رابطة عفرين الاجتماعية، ومجلس مهجري عفرين والشهباء، وممثلية المجتمع المدني في أوروبا، ببيانٍ مشترك أمام مبنى مجلس مهجري عفرين والشهباء في قامشلو، بخصوص العودة الآمنة لمهجّري عفرين.
ووفق ما كشف عنه البيان، فإنه سيتم إرسال قرابة 400 -500 عائلة كدفعة أولى ضمن عملية العودة، إلى نواحي جندريسه، وموباتا وشيه.
فيما كشفت مصادر خاصة لوكالة هاوار، إنه سيتم تحديد يوم خلال هذا الأسبوع من أجل عودة المجهرين.