No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكدت نساء من الحسكة أن حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية هي الحل الجذري الذي سيغير مسار عملية السلام في الشرق الأوسط، مشيرات إلى ضرورة تصعيد النضال والمطالبة بحريته باعتباره حقاً شرعياً.
في عام 1999حيكت خيوط المؤامرة الدولية الظلامية ضد القائد عبد الله أوجلان، التي شاركت فيها قوى الهيمنة الرأسمالية وأدواتها الإقليمية، بهدف خنق إرادة الشعب الكردي وتصفية حركته التحررية، بدأت المؤامرة من تركيا مروراً بأوروبا وصولاً إلى عملية الاختطاف في كينيا ومن ثم نقل القائد عبد الله أوجلان لزنزانة إمرالي.
ومنذ اليوم الأول من عملية الاعتقال، والشعب الكردي والأحرار في العالم لم يتوقفوا يوماً عن المطالبة بحريته الجسدية، من خلال المشاركة في الفعاليات والنشاطات، سبعة وعشرون عاماً على عملية الاعتقال والشعب الكردي يرفض الاستسلام ويصر على أن حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية هي مطلب شرعي.
ضمان حل سياسي في المنطقة
وفي هذا السياق، تحدثت لصحيفتنا “روناهي”، نساء من الحسكة، تشير “نورة أحمد خلف”: “سبعة وعشرون عاماً على المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، وخلال هذه الأعوام ونحن لم نتوقف يوماً عن المطالبة بحريته الجسدية، فهي حق شرعي بات مطلباً لشعوب المنطقة”.
وأضافت: “المؤامرة جاءت في شخص القائد عبد الله أوجلان للنيل من إرادة الشعب الكردي، الذي وجد في فكره وفلسفته مرساة أمان للقضية الكردية، سنوات اعتقاله لم تحجب شمس فكره وفلسفته، وذكرى اعتقاله تحولت إلى يوم للنضال العالمي”.
ترى نورا أن حرية القائد عبد الله أوجلان تمثل الحلقة الأهم في السلام واستقرار المنطقة: “مع نيل القائد حريته الجسدية سيكون هناك طرح مختلف فيما يخص استقرار منطقة الشرق الأوسط”.
واختتمت حديثها: “استمرار اعتقال القائد لا يخدم مصلحة المنطقة، فهو ضمان لحل سياسي ديمقراطي يخدم عملية السلام، ومسألة غير قابلة للمساومة لأنها مطلب عالمي”.
ومن جهتها، نوهت “ماجدة مراد”: “الحراك الشعبي وتصعيد النضال يمثل ورقة ضغط على الرأي العالمي الدولي، ومن هنا نعلن أننا لن نتوقف عن المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان، وسنبقى نصعّد من نشاطنا السلمي ونشارك في الفعاليات التي تناهض عملية اعتقاله، سنتمسك بالحوار السلمي الديمقراطي، ومن خلال ذلك سنضغط على المجتمع الدولي ولنخبر العالم أن قائدنا هو قائد للسلام والحرية”.
حريته حق شرعي
وأردفت: “عملية اعتقال القائد أوجلان لم تكن شرعية، ولا حتى محاكمته لم تسر وفق القوانين العادلة، لم تكن سوى محاكمة شكلية تحكمت بها دول مثل تركيا بإدارتها وفقاً لمصالحها”.
وفي ختام حديثها، شددت على ضرورة الالتزام بالقوانيين والتعامل مع القائد عبد الله أوجلان ومنحه حقوقه المشروعة بدلاً من التسيس في ملفه، والاستمرار باتباع نظام الإبادة والتعذيب بحقه الذي ينتهك المعايير الإنسانية والقانونية.
فيما بينت “مهاباد سعدون“: “إنّ إطلاق القائد عبد الله أوجلان دعوة لإنهاء الكفاح المسلح والبدء بالعملية السياسية في شباط الماضي، كان تأكيداً للسلام، طالما دعا القائد للحوار، وتهمة اعتقاله بصفته قائداً يهدد أمن تركيا هي تهم كاذبة”.
فيما تساءلت مهاباد سعدون: “أين حق الأمل الذي تعتمده تركيا في دستورها؟ حق الأمل هو حق شرعي للقائد”. وطالبت الكرد في عموم العالم وكل شخص حر بأن لا يتوقف عن المطالبة بحق القائد عبد الله أوجلان حتى ينال حريته الجسدية.
وفي ختام حديثها، أكدت “مهاباد سعدون” أن حرية القائد عبد الله أوجلان ضمان وحل جذري لقضايا الشرق الأوسط، واستمرار اعتقاله يعيق تطبيق مشروع السلام القائم على الحوار والديمقراطية.
No Result
View All Result